أي الجهود الأفضل جهد أرنب أم جهد كلب..؟؟ a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  حقيقة مقتل بنيدر الدويش ومن هم الرماة واهل البنادق ( آخر مشاركة : أمل الخير    |    أضِـف بصّـمَـتُـك اليَـوّمِـيّـة ( آخر مشاركة : همس    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : عبدالعزيز عبدالله الجبرين    |    قصة مقتل بندر الدويش. ( آخر مشاركة : محمد بن صقيران    |    من معارك بني زيد (3) معركة عرجا ( آخر مشاركة : محمد بن صقيران    |    جدتي في ذمة الله ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    اعراض كورونا ( آخر مشاركة : مطول الغيبات    |    هل تريد صدقة جارية وحسنات لاتنقضي في الحياة وبعد الممات في مكة المكرمة (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد صدقة جارية وحسنات لاتنقضي في الحياة وبعد الممات في مكة المكرمة (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان بمكة المكرمة داخل حدود الحرم(صورة) ( آخر مشاركة : حاص    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

أي الجهود الأفضل جهد أرنب أم جهد كلب..؟؟

 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 03-03-2012, 06:15 PM
ماجد البلوي ماجد البلوي is offline
عضو دائم
 





ماجد البلوي is on a distinguished road
 
Mumayaz أي الجهود الأفضل جهد أرنب أم جهد كلب..؟؟

 

أي الجهود الأفضل جهد أرنب أم جهد كلب..؟؟


يحكى أن صاحب كلب صيد أطلقه خلف أرنب كي يقوم بإمساكه لصاحبه فأخذ الكلب يجري خلف الأرنب وهي تجري ولم يستطع اللحاق بها ، وبعد مدة من المطاردة وظهور الإعياء على الطرفين التفتت الأرنب نحو الكلب قائلة له : إنك مهما جريت فلن تستطيع اللحاق بي ! فقال لها الكلب : ولماذا أيتها الأرنب العبيطة لا أستطيع ذلك ؟! قالت لأن الأمر ببساطة هوأنني أجري لنفسي وأنت تجري لغيرك !!.
وهذا شيء منطقي ( طبعا بمنطق الكلاب وقد يتمنطق بهذا بعض البشر!!) إن الكلب لن يبذل كل طاقته وجهده لأنه في النهاية لن يحصل على شيء وسيخرج من المولد بلا حمص ! ولأن الأرنب في الأخير ستكون من نصيب صاحبه وإن تفضل عليه فسيعطيه قطعة منها . أما الأرنب فهي بدون شك ستبذل كل جهدها ونشاطها كي لا يمسك بها الكلب لأنها مسألة حياة أو موت بالنسبة لها .
فهناك إذن فرق كبير بين جهد الأرنب وجهد الكلب .
والآن نعود لنطبق هذه الحكاية في واقعنا البشري لنرى هل هناك تشابه بين سلوكنا وسلوك هذين الحيوانين ؟
أما تشبهنا بسلوك الأرنب فلا غرابة ولا استنكار له لأن طبيعة المخلوقات أن تبذل كل جهدها في سبيل مصلحتها والحفاظ على ما تراه يخدم حياتها .
أما ما يُستنكر فهو تشبه البعض من البشر( من ذوي الجاه والإمكانات الإجتماعية المتعددة ) بتصرف الكلب وهو عدم بذل كل الجهد والاستطاعة في أي قضية ليست له ويطلب منه التعاون في سبيل حلها وإيجاد مخرج لها ، فهو ينظر إلى القضية بمنظار الكلب وليس بمنظار الأرنب فلا يبذل كل طاقته وجهده رغم أنه يستطيع ذلك ، فتراه يقول لنفسه : ما الفائدة أن أبذل كل جهدي لإنجاح هذه القضية وهذا الأمر طالما هو يخص غيري. إنني سأحتفظ بطاقتي وجهدي وعلاقاتي كي ابذلها في الأمور الخاصة بي . وعلى سبيل المثال هناك عمدة أحد الأحياء طلب منه مجموعة من سكان الحي بذل جهده ومتابعة قضيتهم لدى المسؤولين حتى يتم حلها ، فأخذ يماطلهم ويوهمهم أنه يشعر بألآمهم وأحلامهم وأنه متأثر جدا وأنه سيقوم بالواجب حيال هذه القضية فإذا خرجوا من عنده مد لسانة ساخرا منهم ومن أملهم فيه !! وهو يردد بينه وبين نفسه : مجانين هؤلاء يريدونني أن أبذل كل جهدي وكل علاقاتي الشخصية لأتوسط لهم لحل مشكلتهم ! ألا يعلم هؤلاء أنني أحتفظ بكل هذه الأشياء لنفسي ولأولادي وعائلتي ولا يمكن ان أبددها وأقدمها لـ زعطان ومعطان ..أنتم مهابيل 00 أنتم( مجانين) !!
ثم لبس مشلحه ( بشته) وركب سيارته الفخمة لمقابلة المسؤولين لتسهيل معاملة الخادمة الخاصة بإبنته ( .... ) !!
وأمثال هذا العمدة كثيرون كل في مجاله وتخصصه ، وقد يكون الكثير منكم قد تعرض لمواقف مشابهة وعاد بخفي حنين قاطعا الأمل والرجاء من أمثال هؤلاء .
قد يقول قائل بأنه من غير المعقول أن يبذل العمدة كل جهده في سبيل الآخرين لأنه في النهاية من البشر والبشر بطبيعتهم يحرصون على ما ينفعهم أكثر من الحرص على منفعة الآخرين ! وهؤلاء قد يكون معهم بعض الحق . ولكننا ننظر إلى الإنسان المثالي الإنسان المؤمن بصفته إنسانا وبصفته مسلما فإنه ينبغي له أن يكون أقرب إلى تصرف الأرنب منه إلى تصرف الكلب ، فكلما اقترب الإنسان في معاملاته من تصرف الأرنب كلما اقترب من الإنسانية ومن الإسلام والإيمان، أليس الإسلام يطلب من المسلم أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه ؟ فإذا كان الأمر كذلك فإنه ينبغي للؤمن بالإسلام أن يتصرف كتصرف الأرنب لأنها تصرفت التصرف الذي تحبه لنفسها، وبذلت كل طاقتها ، أليس المطلوب منك أنت أيها المؤمن ( طالما أنك تدعي الإيمان أو تتمناه) بذل كل جهدك في مساعدة أخيك كأنك تبذل الجهد لنفسك ، أليس هو أخوك؟! ولا تتحايل وتماطل ولا تسوف في سبيل مساعدة أخيك بكل طاقتك ، واجعل تصرف الأرنب بين عينيك كي تجد وتجتهد ولا تتخذ موقف الكلب لك منطلقا وقدوة ومثالا.
أنتم ما رايكم ؟ أي الصنفين هو المنتشر والسائد في مجتمعاتنا ؟هل
هو الصنف ( الأرنبي) أم الصنف الآخر ( الشلب) بلهجة البعض ؟!
ثم هل يمكن لمجتمعنا أن يحسن من سلوكه ويتصرف قريبا من تصرف الأرنب إن لم يكن مثلها في تقديم الخدمة لإخوانهم بكل همة وأريحية وإخلاص ؟ خاصة وأن رسولنا (ص) يقول) لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) . وكيف يكون ذلك ؟
أي كيف السبيل إلى الوصول لتلك المرتبة العالية ؟!
أم أن الأمر ( ضرب في حديد بارد ) كما يقال !
والمعذرة على هذا التشبيه ..؟؟

تحيات
ماجد البلوي

 

الرد مع إقتباس
 


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 12:59 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www