2011 كان عامًا عربيًّا.. فكيف سيكون العام الجديد؟! a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

2011 كان عامًا عربيًّا.. فكيف سيكون العام الجديد؟!

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 08-01-2012, 12:31 AM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز عبدالله الجبرين
عبدالعزيز عبدالله الجبرين عبدالعزيز عبدالله الجبرين is offline
مشرف القسم العام
 






عبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of light
 
2011 كان عامًا عربيًّا.. فكيف سيكون العام الجديد؟!

 



د. رشود الخريف
لم تكن سنة 2011 سنة عادية! فقد تميزت عن السنوات الأخرى في التاريخ العربي المعاصر بعمق الأحداث التي شهدتها الدول العربية وحجم تأثيرها، وبهذا استحوذ العرب على أهم الأحداث في هذا العام، على الرغم من أهمية الأزمة المالية التي تعانيها دول الاتحاد الأوروبي. فلم تعد الشعوب العربية في عام 2011 كما كانت عليه في الماضي، بل أصبحت مصدر إلهام لبعض شعوب العالم للوقوف أمام الظلم والطغيان في أوروبا وأمريكا وشرق آسيا. وهذه هي من المرات القليلة التي يكون للعرب تأثير إيجابي بعد طول سُهَاد!

وعلى الرغم من اعتقاد بعض الناس أن الثورات العربية ستفضي إلى الفوضى والعبثية، بدلاًَ من التقدم والازدهار والديمقراطية، فإن للربيع العربي إيجابيات كثيرة لا يمكن إنكارها أو التقليل من شأنها.

لقد أسهم الربيع العربي في تقليص الفجوة بين الشارع العربي وقياداته. فأصبح صوت الشارع العربي مسموعًا من قبل القيادات بعدما كان خافتًا ومهمشمًا وضعيف التأثير والحيلة سنوات طويلة.

أعاد الربيع العربي الثقة في النفوس المهزومة، فأصبح الإنسان العربي يشعر بأن صوته مؤثر بعدما كان صفرًا إلى الشمال كما يُقال!

أحدث الربيع العربي تغيرات في هوامش حرية التعبير عن الرأي، وأسهم في دفع عجلة الإصلاح وتسريعها في بعض الدول العربية كالمغرب والأردن والدول الخليجية.

نبه الدول العظمى للمرة الأولى بضرورة الالتفات إلى صوت الشعوب بدلاً من الاعتماد الكامل على القيادات لتحقيق مصالحها في المنطقة.

وعلى الرغم من هذه الإيجابيات فإن مستقبل الربيع العربي لا يزال غامضًا ومحفوفًا بالأخطار، خاصة مع تنوُّع التركيبة العرقية والدينية للشعوب في الدول العربية، لذا تبرز في الذهن تساؤلات وهموم حول مستقبل الدول العربية في عام 2012، فهل وصل الربيع العربي إلى نهايته؟ أم أن للربيع بقية؟ وما مستقبل الدول التي شهدت تغيرات في أنظمتها؟

في الحقيقة، يتطلع الكثيرون إلى أن تعطي تونس مثالاً للديمقراطية الإسلامية الجديدة في الوطن العربي، تلك التي لا تعمل على إقصاء الآخر، بل تسعى للتعايش مع جميع مكونات الشعب.

ليبيا من جهة أخرى في حاجة للدعاء بتجاوز أزمة ما بعد التحرير من الاستعمار الداخلي من قبل معمر القذافي الذي خلف مجتمعًا دون مؤسسات، ويتمنى الكثيرون أن تنظر إلى الأمام وتتجه الحكومة الليبية نحو المستقبل وبناء مؤسسات المجتمع، تاركة الماضي وراءها بما فيه من عثرات وخلافات، وإلا فإنها ستغرق في ركام الماضي وتستنزف جهودها في أمور هامشية، ولن تستطيع إحداث نقلة إيجابية للمجتمع الليبي، بل ستجعله فريسة للأطماع والصراعات الداخلية التي بدأت تطل بوجهها القبيح.

وعلى الرغم من أن خروج الجنود الأمريكيين من العراق إيجابيًّا، فإن الاحتلال الأمريكي ترك العراق بعد تدمير البنية التحتية وتفكيك مكونات الشعب العراقي وإثارة النعرات الطائفية المقيتة. لذلك لا يبدو أن العراق ـــ مع الأسف الشديد ـــ سيكون في أحسن حال خلال عام 2012 مما كان عليه في عام 2011، فالعراق يتدهور نتيجة ارتفاع وتيرة النعرات الطائفية وتفكك الكيان العراقي، وعودة الحكم الدكتاتوري من جديد.

من جهة أخرى، لن تستقر اليمن إلا بعد رحيل علي عبد الله صالح وأبنائه الذي يرجح أن يحدث خلال العام، فبقاؤه سيعوق أي تقدم نحو الديمقراطية والمشاركة الشعبية في تسيير شؤون البلاد وبناء مؤسساته وإعادة الحياة في شرايين الوحدة اليمنية المتصدعة بين الشمال والجنوب.

تَدَخُّل الأيدي الخارجية واختراق المجلس العسكري الحاكم لن يسمحا باستقرار مصر ما لم يتنحَ المجلس العسكري في أقرب وقت ويترك المجال لحكومة انتقالية تتولى تسيير الأمور والتهيئة لانتخابات رئاسية نزيهة، وفي كل الأحوال لا بد أن تنهض مصر خلال 2012.

من المتوقع أن يشهد عام 2012 سقوط النظام السوري، خاصة بعد أن تجاوز مرحلة الإصلاح والترقيع نتيجة إراقة دماء الآلاف من أبناء الشعب السوري، على الرغم من أن أغلب المحللين يتوقعون أن يبقى النظام السوري مترنحًا ومتخبطًا إلى ما بعد 2012، وذلك لحساسية موقع سورية وتحالفاتها الإقليمية.

لم تستفد القضية الفلسطينية كثيرًا من الربيع العربي، وهناك حاجة لتعزيز الوحدة الوطنية ومحاربة الفساد وتبني رؤية وطنية تجمع الشمل وتعتمد على أساليب المقاومة كافة، خاصة الاحتجاج السلمي والإفادة من التقنيات الحديثة في توثيق جرائم الكيان الصهيوني وفضح الظلم والتسلط على الشعب الفلسطيني والسطو على أراضيهم، وإلا فستبقى القضية تراوح في مكانها، وستستمر إسرائيل في بناء المستوطنات وتهويد القدس خلال عام 2012. قد تخف عواصف الربيع العربي خلال عام 2012، ولكنها لن تهدأ، وستكون معظم الدول العربية عرضة لتأثيراتها ما لم تتخذ خطوات إصلاحية جادة وغير شكلية في جنوب الوطن العربي وغربه وشرقه، فمثلاً لن تتجاوز السودان والجزائر مرحلة الخطر إلا بتبني إصلاحات جذرية!

وهل الموقف المتأزم بين إيران والدول العظمى سيُعَجِّل بميلاد ''الاتحاد الخليجي'' الذي نادت به المملكة؟! أم أن العبث الإيراني سيعكر صفو الحياة في المنطقة، ويعوق البرامج التنموية في الخليج بما فيها إيران؟ ربما تستمر إيران العبثية في عبثها دون رادع ويبقى الخليج متوترًا.

ختامًا؛ إن أفضل سبيل لحماية مصالح الشعوب العربية من تأثير التدخل الخارجي من خلال دعم كيانات معينة أو إضعاف أخرى هو اللجوء للديمقراطية، وإصلاح التعليم، وبناء مؤسسات المجتمع، ومحاربة الفساد، وتبني خطاب ديني معتدل، وعدم إقصاء مكونات الشعوب مهما كانت صغيرة ومختلفة!

 


::: التوقيع :::

اللهم أسالك ان ترحم والدتي وشيخنا ابن جبرين و تغفر لهما ولجميع المسلمين انك سميع مجيب



 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 12:02 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www