من قديم اذاعة الرياض بقلم /مدير إذاعة الرياض (د/زهير الأيوبي) a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

من قديم اذاعة الرياض بقلم /مدير إذاعة الرياض (د/زهير الأيوبي)

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 01-12-2011, 02:14 PM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز عبدالله الجبرين
عبدالعزيز عبدالله الجبرين عبدالعزيز عبدالله الجبرين is offline
مشرف القسم العام
 






عبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of light
 
من قديم اذاعة الرياض بقلم /مدير إذاعة الرياض (د/زهير الأيوبي)

 

ملاحظات على تكريم إذاعة الرياض لبعض منسوبيها المتوفين ( 1-3)


في البداية الشكر الجزيل لوزارة الثقافة والإعلام ممثلة بوزيرها الأديب الشاعر الدبلوماسي الدكتور عبدالعزيز محيي الدين خوجه، وللإذاعة ووكيلها المساعد الأستاذ إبراهيم الصقعوب، ولإذاعة الرياض ومديرها العام الأستاذ سعد الجريس، والشكر لجريدة الجزيرة والشكر كذلك لشركة (العربية للعود)، ومهرجان (بريدة للتمور) على الجهود التي بذلت، والكلمات التي ألقيت، والخطوات العملية التي ظهرت وتألقت في هذه المناسبة الكريمة العزيزة (احتفاء إذاعة الرياض بمنسوبيها الذين قضوا وهم على رأس العمل عليهم رحمات الله ورضوانه، ولهم بإذن الله فراديسه وجنانه).

إن تذكر هؤلاء الناس واستذكار أعمالهم، يعيد إلى عالم الواقع والحقيقة نماذج ملموسة، وشواهد محسوسة من إنتاجهم وعطاءاتهم وآثارهم تعطي شحنات قوية، ودفعات إيجابية لأبنائهم وبناتهم الذين هم من أصلابهم، أو تلاميذهم الذين ساروا على منهاجهم، أو مشوا على خطواتهم، أو تلمسوا طريق الإعلام من بعدهم.



إن الاحتفاء بهذا النفر القليل من المجاهدين الصابرين الأبطال على روعته وسبقه وتفرده، وعلى أهميته وعظمته وضرورته، يفتح الباب واسعاً وعلى مصراعيه أمام أسئلة كثيرة يطرحها مقتضى الحال، ويقررها واقع الأمور!


ومن هذه الأسئلة: هل هؤلاء الكرام الذين احتفلت بهم إذاعة الرياض هم وحدهم الذين قضوا نحبهم وهم على رأس العمل؟.. أولم يسبقهم غيرهم؟! أعني منذ تأسيس إذاعة الرياض في الأول من شهر رمضان من عام ألف وثلاثمائة وأربعة وثمانين؟!



ثم ماذا بالنسبة لإذاعة جدة التي بدأت العمل قبل إذاعة الرياض؟! وماذا بالنسبة للذين قضوا فيها منذ قيامها وحتى الآن؟!


والحديث عن الإذاعة يجرنا بالضرورة للحديث عن التلفزيون الذي تأسس وقام في عام ألف وثلاثمائة وخمسة وثمانين، لا سيما وأن الإذاعة والتلفزيون يتبعان جهة رسمية واحدة هي وزارة الثقافة والإعلام، وأن معظم العاملين في التلفزيون سبق لهم العمل في الإذاعة أو أنهم بدأوا العمل في الإذاعة والتلفزيون في وقت واحد.

والسؤال الآن ما هو الموقف من الرجال والنساء الذين قضوا نحبهم وهم على رأس عملهم في التلفزيون؟!

أقول هذا الكلام وأطرح هذه الأسئلة التي أفصحت عن بعضها وأفصح عن بعضها الآخر بعد قليل.

أقول هذا الكلام وأطرح هذه الأسئلة ليس من فراغ! فأنا واحد من الذين كان لهم شرف المساهمة في تأسيس إذاعة الرياض وتأسيس تلفزيون المملكة وكنت واحداً من الجند الذين كانوا يمشون وراء معالي الشيخ جميل الحجيلان وزير الإعلام العبقري الذي تم تأسيس هذين المرفقين الإعلاميين الكبيرين في عهده.

وبالنسبة لإذاعة الرياض خاصة فقد كان لي شرف إدارتها وتوجيهها أكثر من عشر سنوات، وقد وافقت السنوات الثلاث الأولى منها أواخر عهد الشيخ (جميل الحجيلان) بوزارة الإعلام، والخمس السنوات التالية وافقت كل عهد الشيخ (إبراهيم العنقري) بهذه الوزارة عليه رحمات الله..

وكانت السنوات الباقية من تلك السنوات العشر في عهد الدكتور (محمد عبده يماني) وزير الإعلام المجتهد! والتي استقلت بعدها من العمل والتحقت بالشركة السعودية للأبحاث والتسويق وسافرت إلى لندن مكلفاً برئاسة تحرير مجلة (المسلمون).

تسلمت إذاعة الرياض خلفاً لزميلي الأستاذ خميس حسن سويدان في عام ألف وثلاثمائة وثمانية وثمانين والزميل الأستاذ خميس مذيع مخضرم متألق ساهم في تأسيس إذاعة الرياض وكذلك في تأسيس تلفزيون المملكة، وبذل جهوداً كبيرة في السنوات الأربع التي سبقت إدارتي لإذاعة الرياض، لكن مسماه كان (المراقب العام للبرامج) وهذا يعني أن أكثر قطاعات إذاعة الرياض لم تكن تتبعه، فإدارة الأخبار وإدارة الترجمة والوكالات، والقسم الأوروبي، هذه الإدارات كانت تتبع مدير عام الإذاعة، وأما إدارة الأستوديوهات وإدارة الصيانة فكانتا تتبعان مدير عام الشؤون الهندسية!

وكان من الضروري تصحيح هذا الوضع غير الطبيعي مع استلامي لعملي الجديد.. وكان من فضل الله سبحانه وتعالى ثم بتفهم كبار المسؤولين في الوزارة أن صحح هذا الوضع وربطت كل الإدارات والأقسام التي سبق ذكرها إضافة إلى قسم استحدث في إذاعة الرياض هو قسم المكافآت.. ربطت كل هذه الإدارات والأقسام بشخص مسؤول واحد مسمى (مدير إذاعة الرياض). وكان من نصيبي أن أحمل هذا الاسم لأول مرة.

وانطلقت أنا والشيخ ثاني المنصور عليه رحمة الله والشيخ محمد الهويش، والشيخ إبراهيم الدباسي وعبدالله هليل ومحمد المنصور ومنير شماء وماجد الشبل -عافاه الله- ومحمد عبدالرحمن الشعلان عليه رحمة الله، ومحمد موسى المجددي -عافاه الله-، وسعود الضويحي عليه رحمة الله، وغالب كامل -عافاه الله-، ومحمد كامل خطاب عليه رحمة الله، ومحمد مصطفى الخواجة وعلي محمد النجعي وإبراهيم الضويحي، ومحمد الدعيج وجميل فراش وصدقة محلاوي، وعبدالكريم الخطيب، وخالد بوتاري، ومحمود أبو عبيد، ومحمد علي كريم، وعبدالمحسن الخلف، وحسين بخش، وراشد الجهني، وحمد الصبي، وعز الدين القطب، وسيف الدين الفضل، وفهد يعقوب الهاجري -عافاه الله-، ورشاد المحتسب، ومسلم صبري البرازي، وعبدالرحمن منصور الزامل عليه رحمة الله، ونزار شرابي عليه رحمة الله وسيف الدين الدسوقي وعبدالرحمن يغمور وعبدالرحمن عبدالله المقرن، وعلي الحلوي، وسامي أبو الفرج، ومحمد علي داغستاني، وناصر الطحيني، ومطر الغامدي، وحسن محمد عياف ومبارك بن ثني ومحمد عبده الشيبانين وعطاالله الطعيمي، ومهدي أحمد الريمي، وصدقة حريري، ومكي العشماوي، وعبدالعزيز الفايز، وفؤاد العلمي، وعبدالكريم بياضو، ومحمد نور أبو ناصف وطلعت البياري وعبدالعزيز عمر جعفر (مدير مكتبي) وسعد بن فهد بن خميس (مراسل البرامج) رحمه الله وحامد السوداني (مراسل القسم الأوروبي) وحميد بن دغيمان الحربي مراسل الأخبار والسائق محمد الحوشان.

وعائشة مصطفى حماد ودنيا بكر يونس وبتول مراد، وعزة فؤاد شاكر، ونبيلة السلاخ، وسميرة أبو جيب عليها رحمة الله, وزكية الحجي، وسلوى عبدالمعين شاكر، وأمل عبدالهادي النجار، وسلوى نجم، ونبيلة فادن، ونوال أحمد بخش، ونزيهة التونسي، وآمال رشيد رضوان. وبقية المذيعين والمحررين والمترجمين والمهندسين والمخرجين، ومقدمي البرامج، والإداريين وغيرهم ممن لا يزيد عددهم عن ثمانين رجلاً وامرأة!

وتوكلنا على الله سبحانه وتعالى وسرنا صفاً واحداً، وأسرعنا الخطى وأوسعناها متجهين إلى تحقيق هدف واحد مشترك، هو تحقيق السبق والتقدم لإذاعة الرياض بما يتناسب مع مكانة المملكة وسمعتها ووزنها ومستقبلها على النطاق المحلي والعربي والإسلامي والعالمي.

وعلى الرغم من أن إذاعة الرياض كانت تحولت في الشهور الأولى لعام ألف وثلاثمائة وثمانية وثمانين إلى محطة لإعادة بث البرامج القادمة إليها من إذاعة جدة والمنتجة فيها، وعلى الرغم من أن حركة الإنتاج الإذاعي كانت قد توقفت تقريباً في أستوديوهات إذاعة الرياض التي كانت في مبانيها القديمة في شارع الفرزدق، فقد استطاعت الانتفاضة الجديدة، والهمة العلياء التي دبّت في أوساط (إذاعة الرياض) مع أواسط عام ألف وثلاثمائة وثمانية وثمانين، وبفضل من الله أولاً ثم بتعاون وتفاني أولئك الثمانين رجلاً وامرأة الذين سبق ذكرهم، استطاعت أن تقضي على دواعي الكسل والخمول والنوم، وتمسح آثار الفشل والتقهقر والخيبة، وتعيد إلى (إذاعة ا لرياض) نشاطها وحيويتها وإنتاجها المميز، وصارت بفضل الله وخلال مدة قصيرة تسابق الزمن فوصلت إلى مستوى (إذاعة جدة) الجديدة في مبانيها وأستوديوهاتها التي بلغت ثمانية أستوديوهات من مختلف المقاسات والاستعدادات، فضلاً عن مئات الطاقات البشرية التي كانت وراءها، وأستطيع أن أقول وبكل موضوعية أن (إذاعة الرياض) في تلك الفترة وبأستوديوهاتها القديمة المؤقتة وبطاقمها البشري الذي لم يتعد ثمانين رجلاً وامرأة، قد حققت السبق والتقدم والفوز في الإنتاج وفي التقيد بالمواعيد المقررة، وفي صرف مكافآت المتعاونين مع الإذاعة بطريقة حضارية حققت للمتعاونين معها الاحترام اللازم وقامت بصرف مستحقاتهم دون نقص أو تأخير.

لقد أطلت في التحدث عن إذاعة الرياض محبوبتي بل معشوقتي! ولولا خوفي من أن يمل قارئي هذا الحديث لدونت صفحات وصفحات واسترسلت في الكتابة فترة طويلة عن تلك الأيام التي خلت من عمر هذه الإذاعة وذكرياتها الحلوة أحياناً والمرة أحياناً أخرى، والمنتجة في كل الأحايين.. تلك الأيام التي لا تنسى، وتلك الذكريات ومع أولئك الأشخاص الكرام المجاهدين التي ستبقى مستقرة في الذاكرة ثابتة في القلب، لاتتغير ولا تتبدل ولا تتأثر!!

ولأن في الحديث عن تكريم إذاعة الرياض للنفر الكرام الذين اختصّتهم بالتكريم عليهم رحمات الله.. لأن في هذا الحديث بقية ليست بالقصيرة، فأنا أستميح قرائي الكرام العذر وأطلب منهم الاستراحة الآن والتوقف عن الكلام على أمل اللقيا في الحديث القادم.

 


::: التوقيع :::

اللهم أسالك ان ترحم والدتي وشيخنا ابن جبرين و تغفر لهما ولجميع المسلمين انك سميع مجيب



 
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 01-12-2011, 02:14 PM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز عبدالله الجبرين
عبدالعزيز عبدالله الجبرين عبدالعزيز عبدالله الجبرين is offline
مشرف القسم العام
 






عبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of light
 

 

2/3

إذن تكريم الإخوة (إبراهيم الذهبي) و(عوني كنانة) و(عبدالعزيز الحماد) وباقي هؤلاء الأبطال الأحد عشر يرحمهم الله، من خلال تكريم أولادهم وذويهم ومن خلال تكريم أصحابهم وتلاميذهم عمل مشكور ومبرور بإذن الله.



ويؤسفني أنني لا أعرف منهم إلا الرجال الثلاثة الذين ذكرتهم، فهم من جيل لاحق لجيلي، ولعلني سمعت بأسماء أو أعمال بعضهم.


أما إبراهيم الذهبي (أبو نضال) عليه رحمة الله فأنا أعتز بأنني أنا الذين (اختطفته) من إذاعة (عمّان) الشقيقة واختطفت معه عدداً آخر من الإذاعيين المميزين منهم الزملاء (جودت مرقة) و(سلامة محاسنة) و(علي الغرايبة) و(مهدي يانس) و(أحمد قاسم الروايدة) و(عبدالإله الحجاوي)..


وكان (إبراهيم الذهبي) عليه رحمة الله صوتاً مميزاً فذاً يتسم بالقوة والرجولة، وكان لصوته هدير محبب، يشبه هدير الرعد وزئير الأسد، ورنين الذهب الصافي الخالص.


كان في أواخر الخمسينيات وأكثر الستينيات من القرن الميلادي الماضي واحداً من عدة أشخاص يشكلون القراء الأساسيين لنشرة أخبار الساعة الثانية بعد الظهر لإذاعة (عمّان) التي كانت في قمة الاستماع إليها تلك السنوات من متابعيها الكثيرين في (سوريا) و(لبنان) و(فلسطين) و(العراق) فضلا عن الأردن، وهؤلاء الأشخاص هم الأساتذة محمود الشاهد وسليمان المشيني والدكتور عمر الخطيب عليه رحمة الله (وما أدراك ما عمر؟) وحيدر محمود (الذي صار فيما بعد وزيراً للثقافة في الأردن وهو شاعر كبير). وعائشة التيجاني، وهند التونسي (التي تزوجها عمر الخطيب) بالإضافة إلى صاحبنا...


وكانت (إذاعة عمان) تعرف من خلال صوت (إبراهيم الذهبي) حينما كان يعمل فيها.. فلما انتقل إلى المملكة صارت (إذاعة الرياض) تعرف من خلال عمله فيها.


وأما (عوني محمود كنانة) أبو وائل عليه رحمة الله فقد تقدم إلى (إذاعة الرياض) ليعمل في عهدي، ثم عمل بعد ذلك في (التلفزيون) وقد فرض نفسه على المسؤولين في الإذاعة والتلفزيون من خلال تهذيبه الرفيع وحرصه على العمل، واحترامه له، والتزامه بمواعيده.


لقد كان في (إذاعة الرياض) بعض معدي البرامج المميزين المرموقين المكلفين بكتابة برامج يومية منهم الأستاذ (عمر عودة الخطيب) عليه رحمة الله الذي كان يكتب برنامج (نور من القرآن) والأستاذ الشيخ (مناع القطان) عليه رحمة الله الذي كان يكتب برنامج (من هدي النبوة).


وكانت ظروف عملهما وهما أستاذان جامعيان كبيران من أساتذة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تجعلهما يتأخران في بعض الأحيان في تقديم نصوص برنامجيهما السابقين الأمر الذي كان يُحرج الإذاعة، ويضطرها إلى إعادة إذاعة بعض الحلقات القديمة، ولم تُجد مع الشيخين الجليلين الفاضلين عليهما رحمة الله من أجل تلافي هذا التأخير لا المكالمات الهاتفية ولا الخطابات المكتوبة، ولا الرجاءات الشفهية.. فلما انضم إلى العمل معنا الأخ (عوني كنانة) عليه رحمة الله، ولمسنا على ضوء تعاملنا معه دقته وانضباطه وحرصه على تنفيذ ما يطلب منه في الوقت المحدد، كلفناه بتقديم هذين البرنامجين، وملاحقة معديهما بالطبع، ولم تمض إلا فترة قليلة حتى انتظم إنتاج هذين البرنامجين.


ولكن بدأت شكاوى معديهما الشيخ (الخطيب) والشيخ (القطان) عليهما رحمة الله من شدة متابعة الأخ (عوني كنانة) عليه رحمة الله، وملاحقته لهما ولأكثر من مرة في اليوم والليلة، ويطلبان الفكاك من متابعته وملاحقته وإحراجه لهما.


أذكر كذلك أنني في ذات يوم كنت أسجل حلقة من برنامج (دعاة الخير) مع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض سلمه الله البرنامج كان ساعة من الزمن تتضمن بعض الاستراحات، وفي واحدة منها دخل إلى (كونترول) الاستوديو الأخ (عوني كنانة) عليه رحمة الله وأشار بيده مسلّما فرد عليه سمو الأمير بيده.. ثم التفت سمو الأمير إلي وقال لي: كم تقدر عمر (عوني؟) وكنا في أوائل تسعينيات القرن الهجري الماضي.. قلت: أظن أن عمره لا يزيد عن خمس وثلاثين سنة.. فقال سمو الأمير وهو يضحك: لا يُغرنك هذا الرجل إن عمره يزيد عن خمسين سنة! لقد كان يقوم بتدريسي في المراحل الأولى من التعليم.


وأما (عبدالعزيز الحماد) أبو حسام عليه رحمة الله، فعقل مثقف واع، وإمكانية فنية مميزة، وطاقة متعددة المواهب.. إنه ممثل قدير، وكاتب متألق، ومخرج مميز، ورسام تشكيلي فذ، إنه قدرة إذاعية تلفزيونية مسرحية منقطعة النظير.. ولقد كانت خسارة المشهد الثقافي الفني بفقد هذا الرجل خسارة كبيرة لا تعوض.


وقبل أن نعود إلى موضوعنا، أود أن أذكر أن (إذاعة الرياض) قد تمكنت في أواخر عقد الثمانينيات وأكثر عقد التسعينيات من القرن الهجري الماضي.. وبعدها (خطفنا) من (إذاعة القاهرة) عدداً من الإذاعيين المتألقين منهم المخرج (زكريا شمس الدين) عليه رحمة الله، والزملاء (عبدالله عمران) و(ماهر الرفاعي) و(أنيس الجوهري) و(متولي درويش) و(يحيى عبدالعليم) وكان على رأس هؤلاء المخطوفين المذيع الكبير النجم الأستاذ (صالح مهران)، وتعاقدنا كذلك مع عدد من الزملاء السوريين المتميزين ومنهم الزملاء المذيعون (عدنان الدبسي) و(ميسر سهيل) و(كمال البني) والموسيقي (سعيد قتلان).


أقول لقد تمكنت (إذاعة الرياض) في تلك الفترة من أن تضم في جنباتها عدداً مرموقاً من المذيعين المميزين النجوم، (منير شماء) و(محمد علي كريم) و(ماجد الشبل) و(محمد عبدالرحمن الشعلان) عليه رحمة الله، و(إبراهيم الذهبي) عليه رحمة الله و(صالح مهران) و(غالب كامل) و(جودت مرقة) و(ميسر سهيل) و(علي الخضيري) و(كمال البني) و(سلامة محاسنة) و(عايض الردادي) و(علي الغرايبة) و(محمد كامل خطاب) عليه رحمة الله.


وكان ينضم إليهم في بعض المناسبات أو أوقات الانتدابات، ينضم إليهم مذيعون آخرون مميزون في (إذاعة جدة) منهم المذيع الكبير الدكتور (بدر كريم)، والمذيعان المتميزان (علي داود) والدكتور (حسين نجار).


وكانت تلك الشخصيات المميزة من المذيعين، وتلك الأصوات النادرة الفذة في الأداء، هي التي تتناوب على قراءة نشرات أخبار (إذاعة الرياض) وتنقلها إلى أسماع المستمعين وقلوبهم في كل مكان تصل إليه.


وأستطيع أن اقول وبكل موضوعية وحياد إن (إذاعة الرياض) في تلك الفترة بفضل الله أولا ثم بعد انتقالها إلى مبانيها واستوديوهاتها الجديدة، وبما جمعت وأوعت في تلك السنوات من الطاقات والإمكانات البشرية الوطنية والعربية، وبالمرسلات القوية المتوسطة والقصيرة التي دعمت بها، أصبحت الإذاعة العربية الأولى في المنطقة وأصبحت برامجها مسموعة، وطروحات أفكارها متابعة، والموضوعات التي تبثها موضع حوار النقاد والمعلقين والمهتمين.


نقطة تفصيلية لابد أن نتوقف عندها، ونتأمل مدلولاتها وهي (قضية تكريم بعض العاملين الذين قضوا نحبهم وهم على رأس العمل).


إن هذا الأمر يُفيد أن من اختار الله سبحانه وتعالى إلى جواره كان في عمل عند الاختيار، وهذا يعني أن الشخص المعني كان يقرأ نشرة أخبار حينما اختاره الله إليه، أو كان ينفذ فترة إذاعية، أو كان يقوم بتغطية إذاعة خارجية، أو يجري مقابلة من المقابلات، والحقيقة أن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للرجال الذين تم الاحتفاء بهم، وبالتالي لم يكونوا على رأس العمل، ف(إبراهيم الذهبي) عليه رحمة الله انتقل إلى رحمة الله على ما أعلم في شهر رمضان وعقب مأدبة إفطار حضرها لدى أحد أصدقائه، و(عبدالعزيز الحماد) عليه رحمة الله انتقل إلى جوار الله وكان تحت المعالجة في أحد مستشفيات أمريكا، وهكذا كان حال الأخ (عوني كنانة) وبقية المجموعة الخيرة المباركة بإذن الله المؤلفة من أحد عشر كوكبا.


ولا أعلم أحداً من الرجال الإعلاميين والنساء الإعلاميات العاملين في ميدان الإذاعة والتلفزيون وعلى المدى المنظور بالنسبة لي على الأقل أصابه مكروه صحي وهو على رأس العمل ممن نعرف أو نسمع إلا رجلا واحدا هو الزميل الحبيب الأستاذ (ماجد الشبل) الذي كان يعمل في (قناة التلفزيون الأولى) والأخت السيدة (الشامخ) التي كانت تعمل قناة (الإخبارية) شفاهما الله وعافاهما وأعادهما الله سالمين غانمين إلى نشاطهما المعهود وما لديهما من عطاء.. فقد أصيب الأول في أثناء إجرائه لعدد من المقابلات خارج المملكة بمناسبة اليوم الوطني مع شخصيات عربية مرموقة، وأصيبت الثانية وهي تقوم بإجراء مقابلة تلفزيونية في (الاستوديو) لبرنامجها اليومي المتعلق بالصحافة.


لذلك كله، فإن الأمر يتطلب ألا تكتفي (وزارة الثقافة والإعلام) بما قامت به (إذاعة الرياض) مشكورة بالاحتفاء بمجموعة من الذين قضوا نحبهم في فترة زمنية محددة، بل أن تتبنى فكرة احتفال عام (أو أكثر) بمنسوبيها المميزين الرواد الذين عملوا في ميدان الإذاعة والتلفزيون، من كان منهم على قيد الحياة، ومن سبقنا منهم إلى رحاب الله، وأن نذكر مآثرهم في تلك الاحتفالات وتسلط الأضواء على أعمالهم المجيدة، وأن يُكرَّموا ويُكرَّم ذووهم مادياً ومعنوياً.


وسأتوسع في بيان هذا الجانب في الحديث القادم بإذن الله. [/color]

 


::: التوقيع :::

اللهم أسالك ان ترحم والدتي وشيخنا ابن جبرين و تغفر لهما ولجميع المسلمين انك سميع مجيب



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 01-12-2011, 02:16 PM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز عبدالله الجبرين
عبدالعزيز عبدالله الجبرين عبدالعزيز عبدالله الجبرين is offline
مشرف القسم العام
 






عبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of light
 

 

(3-3)


الشيخ (جميل الحجيلان) أمد الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية، والشيخ (إبراهيم العنقري) رحمه الله وجعل روحه في أعلى عليين، والدكتور (محمد عبده يماني) - رحمه الله - .. ثلاثة رجال تعاقبوا على امتطاء صهوة وزارة الإعلام..

امتد عهد الأول في وزارة الاعلام أكثر من سبع سنوات كنت أعمل في الوزارة في أكثرها باستثناء عدة شهور من السنة الأولى وقد بوأني الشيخ (جميل) حفظه الله مكاناً قيادياً مرموقاً هو (إدارة إذاعة الرياض) في السنوات الأخيرة من عهده. وامتد عهد الثاني مدة خمس سنوات كنت فيها كلها (مديراً لإذاعة الرياض)، وقد سعى في أثنائها لحصولي على الرعوية السعودية الكريمة، وكان له ذلك.. ثم بدأ عهد الثالث الذي خدمت فيه الوزارة السنوات الخمس الأولى من ذلك العهد، والتي انتهت باستقالتي من العمل وتوجهي إلى (الشركة السعودية للأبحاث والتسويق) التي كلفتني بالسفر إلى (لندن) للعمل رئيساً لتحرير مجلة (المسلمون)!!

كانت انجازات الشيخ (جميل الحجيلان) كبيرة جداً على المستوى الإعلامي والمستوى الاجتماعي.

فهو أول من أدخل (المرأة) ملتزمة بعاداتها العربية وتقاليدها الإسلامية إلى الإذاعة للعمل معدة ومقدمة للبرامج فبدأ بأخته السيدة (نجدية بنت إبراهيم الحجيلان) المعروفة بالإذاعة باسم (سلوى إبراهيم) ثم بالسيدة (فاتنة بنت أمين شاكر) اللتين تعاقبتا على تقديم (ركن المرأة) ثم قدمتا برنامج (البيت السعيد) ثم بالسيدة (أسماء ضياء) التي أعدت وقدمت (برنامج الأطفال) تحت اسم (ماما أسما) وكل ذلك يحدث لأول مرة!!

وفي عهده قامت (إذاعة الرياض) في الأول من شهر رمضان من عام ألف وثلاث مائة وأربعة وثمانين وهاذ إنجاز كبير جداً!!

وفي عهده كذلك قام التلفزيون السعودي في عام ألف وثلاث مائة وخمسة وثمانين في كل من (الرياض) و(جدة) و(الدمام) وهذا إنجاز أكبر!!

وقد قوبل قيام التلفزيون في المملكة بامتعاض بعض علماء الدين، وكان بعضهم يوجس منه خيفة، ويخشى من تفشي الفساد وتدهور الأخلاق من قيامه! لكن الشيخ جميل استطاع بحكمته وصبره وأناته وسعة صدره، ومحاولاته المتعددة من خلال تكليف عدد من مراسليه وكنت واحداً منهم بأن يجتمعوا بأولئك العلماء، ويشرحوا لهم الموقف، ويبينوا لهم ضرورة المبادرة إلى المشاركة في برامج (التلفزيون)، وأن التقاعس في هذا الأمر لن يحل المشكلة المتصوّرة، بل سيفتح الباب أمام مشاركة غيرهم في هذه البرامج وافساح المجال أمام أصحاب الكفايات المتواضعة أو الرديئة!

وقد نَجَحَتْ تلك المحاولات الهادئة الرصينة المتعددة في استقطاب عدد كبير من أصحاب الفضيلة الأجلاء أمثال الشيخ (علي الطنطاوي) عليه رحمة الله، والشيخ (محمد بن إبراهيم بن جبير) عليه رحمة الله، والشيخ (عبدالعزيز الهويش) عليه رحمة الله، والشيخ (عبدالله بن خميس) أمد الله في حياته، والشيخ (عبدالعزيز بن صالح) عليه رحمة الله، والشيخ (عبدالمجيد بن حسن) عليه رحمة الله، والشيخ (محمد الهويش) أمد الله في حياته، والشيخ (مناع القطان) عليه رحمة الله، والشيخ (عبدالعزيز المسند) عليه رحمة الله، والشيخ (عبدالقادر شيبة الحمد)، والشيخ (عطية محمد سالم) والشيخ (زيد بن فياض) عليه رحمة الله، والشيخ (عبدالله بن عبدالمحسن التركي)، والشيخ (عبدالعزيز بن عبدالمنعم) وغيرهم وغيرهم.

فصاروا محدثين أساسيين ومحاورين بارزين وأصحاب برامج تلفزيونية كان لها وما يزال آثارها الإيجابية، ونتائجها النافعة المفيدة!

منها برنامج (مجالس الإيمان) وبرنامج (نور وهداية) وبرنامج (منكم وإليكم) وبرنامج (على مائدة الإفطار) وغيره وغيره!!

وفي عهد الشيخ جميل أنتجت إذاعة الرياض أول مسلسل درامي يومي ثلاثيني سعودي اقتبس من رواية الأستاذ (حامد الدمنهوري) عليه رحمة الله (ومرت الأيام) قام بإخراجه الأستاذ الشاعر (سعيد الهندي) عليه رحمة الله، وقام بتمثيله مجموعة من الممثلين والممثلات السعوديين، وأنتج كذلك عدداً من البرامج التمثيلية السعودية المحلية التلفزيونية وكانت في أغلبيتها من إخراج الأستاذ (منذر النفوري) عليه رحمة الله!!

ولعلّ أبرز ما أنتجته وزارة الإعلام في هذا الصدد الفيلم السينمائي الكبير عن (الحج) تحت اسم (الطريق إلى عرفات)، وكان من مقاس (35) مليمتر وبالألوان وكانت مدته حوالي ثلاث وستين دقيقة، وأنتج منه بالإضافة إلى النسخة الأصلية باللغة العربية نسختان إحداهما باللغة الإنكليزية والثانية باللغة الفرنسية، وقد وزعت نسخ من سنة إنتاجه في عام ألف وثلاث مائة وسبعة وثمانين على جميع سفارات المملكة ومكاتب الدعوة الإسلامية والمكاتب الثقافية في الخارج. وقد أشرف الشيخ (جميل) بنفسه على جميع مراحل إنتاج هذا الفيلم في (الرياض) و(جدة) و(بيروت) و(لندن)، وكان لي وللأخ الدكتور عمر الخطيب عليه رحمة الله شرف المساعدة في إنتاج هذا الفيلم العظيم الذي لم يُنْتِجْ أحدٌ حتى الآن -على ما أعلم- فيلماً آخر في موضوعه ومستواه لا قبله ولا بعده!!!

في هذا العهد أيضاً تم الانتهاء من مباني مكاتب واستوديوهات (إذاعة جدة) وكانت نقلة نوعية كبيرة في حينها، وانتقل العمل من مباني الاستوديوهات القديمة في (الكندرة) إلى المباني الجديدة.

وفي هذا العهد تم إنشاء مباني واستوديوهات (إذاعة الرياض).. ولكن لم يبدأ العمل فيها بعد الانتقال إليها إلا في عهد الشيخ (إبراهيم العنقري) عليه رحمة الله، والذي بدأ في عام ألف وثلاث مائة وتسعين.

لم يطل عهده كثيراً، فقد استمر حوالي خمس سنوات لكنه عمل في هذه السنوات أعمالاً كبيرة جداً:

فكان الإنجاز الأول له أن قامت (وكالة الأنباء السعودية).

وكان الإنجاز الثاني هو قيام إذاعة (القرآن الكريم) في كل من مكة المكرمة والرياض.

وكان الإنجاز الثالث هو إقرار مجلس الوزراء للتعرفة الجديدة لمكافآت برامج الإذاعة والتلفزيون، وكان أهم ما فيها أنها زادت مكافآت البرامج زيادة تتناسب والمتغيرات الكثيرة التي طرأت على حياة الناس من جميع النواحي.. والتقطعه المهمة الثانية أنها أقرت مكافأة للعاملين في وزارة الإعلام غير رواتبهم لمن يعمل عملاً إضافياً مميزاً في مجال الإعداد أو الإخراج أو التقديم أو التمثيل.. الأمر الذي كانوا محرومين منه في التعرفة السابقة.

كذلك فقد قامت في عهد الشيخ (إبراهيم) عليه رحمة الله (وكالة الأنباء الإسلامية الدولية).

وبدأ في عهده قيام (اتحاد إذاعات الدول الإسلامية)، وفي أثناء انعقاد الجمعية العمومية لهذا الاتحاد في اجتماعها الأول في الرياض وفي شهر ربيع الأول من عام ألف وثلاث مائة وخمسة وتسعين، استشهد الملك (فيصل بن عبدالعزيز) عليه رحمة الله، وبعد ذلك أعيد تشكيل مجلس الوزراء من جديد وأسندت حقيبة وزارة الإعلام إلى الدكتور (محمد عبده يماني)، وكما ذكرت سابقاً فقد خدمتُ وزارة الإعلام في عهده مدة خمس سنوات فقط.

من الإنجازات التي شَهِدْتُها في عهده أنه كان أول وزير إعلام سعودي يعلنَ على الرأي العام في الداخل والخارج مضامين ما بحثه مجلس الوزراء في جلساته. ومن ثم أضحى ذلك قاعدة يُسار عليها فيما بعد. وكان السائد قبل ذلك أنه: (عقد مجلس الوزراء جلسته المعتادة ونظر في جدول الأعمال واتخذ القرارات اللازمة)، كما يقول الدكتور (بدر كريم) في كتابه الممتع (أتذكر)!!

وفي عهد الدكتور (يماني) انعقدت الجمعية العامة لإتحاد اذاعات الدول العربية في (تونس) في أواخر القرن الهجري الماضي، وكنت أمثل إذاعة وتلفزيون المملكة في ذلك الاجتماع. وقد أقرّت هذه الجمعية اقتراحاً قدّمه مندوب المملكة بالموافقة على إقامة مسابقة دولية سنوية للقرآن الكريم، يتسابق فيها أبناء وبنات العالم الإسلامي في حفظ القرآن الكريم وتلاوته وفي معرفة تفسيره ومعانيه وأن ترصد لهذه المسابقة المكافآت والجوائز التي تليق بها، وقد تم ذلك والحمد لله.. لكن الوزير، وزير الإعلام في ذلك الوقت، تنازل عن هذه المسابقة القرآنية الدولية السنوية لوزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وأياً كانت الوزارة التي تتشرف بالقيام بهذه المهمة العظيمة، فإن المهم أن تستمر هذه المسابقة قوية معطاء تجذب إليها آلاف الشبان والشابات في عالمنا الإسلامي كما هو حاصل وقائم منذ أكثر من ثلاثين عاماً ولله الحمد.

وفي عهد الدكتور (يماني) أيضاً قام جهاز (تلفزيون الخليج) الذي يضم دول الخليج العربي كلها.

ومن الرجال الذين تذكرهم (وزارة الثقافة والإعلام) في هذا البلد، وكيل وزارة الإعلام الشيخ (محمد عبدالرحمن الشيباني) عليه رحمة الله، فقد كان بالاضافة إلى كونه وكيلاً لهذه الوزارة، يقوم بعمل (مدير عام الإذاعة والتلفزيون) خاصة في حال (شغور) هذا المنصب ممن هو فيه، وقد حصل ذلك في فترات كان بعضها طويلاً، لقد كان (الشيباني) عليه رحمة الله على رأس عمله طيلة عهد الشيخ جميل الحجيلان وجانباً قصيراً من بداية عهد الشيخ (إبراهيم العنقري) عليه رحمة الله.

وأما الشيخ (فهد السديري) أطال الله في عمره، فَيُذْكَرُ على أنه أول من كلف بعمل (وكيل وزارة الإعلام للشؤون الإعلامية).

ويذكر في هذا المجال الأستاذ (عباس فائق غزاوي) عليه رحمة الله أول مدير عام للإذاعة والتلفزيون، وقد بدأ هذا الرجل عمله الذي كان ناجحاً فيه من البدايات وترقى في السلم الوظيفي إلى أن وصل إلى منصب (المدير العام) قبل أن ينتقل إلى وزارة الخارجية ويعمل في السلك الدبلوماسي.

ونذكر أيضاً الأستاذ (يوسف الدمنهوري) أول (مدير عام مساعد للتفزيون) والذي عمل في هذا المكان فترة طويلة قبل انتقاله إلى الصحافة، كما نذكر الدكتور (عبدالرحمن الشبيلي) أول مدير عام للتلفزيون حقق للتلفزيون نجاحاته الكبيرة الأولى.

من الرجال الذين يجب ألا ننساهم عدد من الكتاب والباحثين الأوائل الذين كان لهم قصب السبق في الكتابة في برامج الإذاعة بصورة خاصة أذكر منهم على سبيل المثال، في (جدة) الأستاذ عزيز ضياء، والأستاذ (أحمد محمد جمال)، والأستاذ الشاعر (أحمد قنديل)، والأستاذ الشاعر (طاهر زمخشري)، والأستاذ (محمد زكي عوض) رحمهم الله جميعاً وغيرهم وغيرهم.. ومن الرياض الشيخ (عبدالله بن خميس) مد الله في حياته، والأستاذ عمر عودة الخطيب، والشيخ (مناع القطان)، والدكتور (عبدالرحمن الباشا)، والشيخ (صالح العلي الناصر)، والشيخ (عبدالعزيز المسند) عليهم رحمات الله، والشيخ (محمد بن عمر بن عقيل)، والأستاذ الشاعر (حيدر الغدير)، والأستاذ (تركي عبدالله السديري) مد الله في حياتهم، والشيخ (منديل الفهيد) معد ومقدم برنامج (البادية) عليه رحمة الله، والأستاذ (محمد أبو سليم) مدّ الله في حياته، والأستاذ (عبدالرحمن السماري) مد الله في حياته.. وغيرهم وغيرهم.

إن هؤلاء الأستاذة من الكتاب والمفكرين والباحثين والأدباء مدُّوا الإذاعة بصورة خاصة بالكثير والكثير من عطاءاتهم، ورفدوها بالكثير الكثير من أفكارهم الجميلة وساهموا في تقدها وارتقائها ونهوضها.. ولا شك أن أسماءهم الكريمة والأسماء التي سبقتهم في هذا المقال ممن كان لهم دورهم البارز في إنشاء وتأسيس واقامة جهاز (الإذاعة) وجهاز (التلفزيون) في بلدنا والأجهزة المنبثقة عنهما.. إن أسماء هؤلاء أسماء خالدة يجب ألا ننساها ونحن نحتفل بأية مجموعة من الناس قدّمت في حياتها خدمات مميزة في مجال الإذاعة والتلفزيون.

على كل حال.. جزى الله خيراً كلا من الأستاذ (إبراهيم الصقعوب) وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد لشؤون الإذاعة، والأستاذ (سعد الجريس) مدير عام إذاعة الرياض، فقد فتحا لنا بالاحتفاء بالأحد عشر كوكباً من الرجال الذين قضوا نحبهم وهم على رأس العمل - كما قالا - فتحا لنا باباً واسعاً للحديث في هذا الموضوع، ولذلك فإن موعدنا هو اللقاء القادم.

 


::: التوقيع :::

اللهم أسالك ان ترحم والدتي وشيخنا ابن جبرين و تغفر لهما ولجميع المسلمين انك سميع مجيب



 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 01-12-2011, 10:59 PM
الصورة الرمزية لـ سعود الناصر
سعود الناصر سعود الناصر is offline
عضو متميز
 






سعود الناصر is on a distinguished road
 

 

بارك الله فيك

 


::: التوقيع :::



الــــدرعــــــيــــــــــة قلـــــــــعــة الامـــــــجــــــــا د


 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 08-12-2011, 06:30 PM
هوجاس هوجاس is offline
عضو مشارك
 





هوجاس is an unknown quantity at this point
 

 

شكرا على النقل. ماضي عريق للاذاعة.. الوالد دائما يذكر ابن صقيه وطامي كمؤسسين لاذاعتهم الخاصة.

 


آخر تعديل بواسطة هوجاس ، 08-12-2011 الساعة 06:37 PM.
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 04:44 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www