زمن الزعيم ..؟؟ a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

زمن الزعيم ..؟؟

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 03-07-2011, 08:23 PM
ماجد البلوي ماجد البلوي is offline
عضو دائم
 





ماجد البلوي is on a distinguished road
 
Mumayaz زمن الزعيم ..؟؟

 

زمن الزعيم ..؟؟

كان الولد يشاهد التلفزيون، فإذا بالمذيع يظهر فجأة وهو على وشك أن يجهش بالبكاء ليعلن خبر موت زعيم البلاد، فأصيب الولد بنوبة هلع لم يعرف كيف يتصرف على أثرها، لكن بعد أن استجمع قواه ثانية أسرع إلى الحمام حيث كان والده يستحم بداخله، وراح يقرع الباب بطريقة جنونية طالباً من والده أن يفتح الباب، لكن الوالد صرخ غاضباً من الداخل قائلاً: "ماذا تريد أيها الأحمق، ألا ترى أنني أستحم"، فرد الولد قائلاً: "توقف عن الاستحمام فوراً، وافتح الباب، هناك خبر مهم جداً يجب أن أعلمك به". وبعد أن خشي الوالد بأن يكون هناك أمر طارئ وخطير، توقف عن الاستحمام، وخرج غاضباً ليسأل الولد: "ما المشكلة أيها المجنون"، فأجاب الولد:" لقد مات الزعيم"، فصرخ الوالد في وجه ابنه قائلاً: "اخفض صوتك أيها الأبله، اخفض صوتك لئلا يسمعك أحد، هل تريد أن تودي بنا إلى جهنم"؟ تصوروا أن الوالد كان يعتقد أن مجرد سماع خبر موت الزعيم من ابنه جريمة كبرى قد يُعاقب عليها عقاباً مرعباً. تصوروا أن الناس في وقت من الأوقات كانت تخاف شر خوف من أن تخبر بعضها البعض حتى بموت الزعيم، وكأن زعماءنا لا يموتون، والويل كل الويل لمن يعلن موتهم. تصوروا إلى أي حد كان الخوف معششاً في قلوب الناس.
لقد استطاع بعض الحكام العرب على مدى حوالي نصف قرن من الزمان أن يحولوا شعوبهم، بفعل القمع والإرهاب والبطش والتنكيل، إلى قطعان من الأغنام تخاف حتى من ظلها، أو كما قال احد الشعراء العرب احمد مطر، فإن بعض الشعوب "حتى صمتها من صوته يخاف.
لقد كان الناس يخافون خوفاً عظيماً من أن ينظروا إلى صور الزعيم المعلقة في الشوارع. لقد كانوا يرتعبون من مجرد مشاهدة تماثيله الكثيرة التي تملأ الساحات والميادين العامة لعل أحد مخبريه رأى شيئاً غير طبيعي في نظراتهم، فيختفون بعدها خلف الشمس. وكم كان البعض يموت من الخوف إذا وضع يده على صورة الزعيم بالخطأ في مكان ما. فتحريك صورة القائد من مكانها أو مجرد لمسها كان جرماً قاتلاً. فذات يوم في أحد البلدان العربية ارتطم طفل لا يبلغ الخامسة من العمر بدراجته بصورة لزعيم كانت مثبتة على قارعة الطريق، فحلت المصيبة على أهله. فقد تم استدعاء ذويه إلى التحقيق لأسابيع وأسابيع، لا بل طـُلب منهم الذهاب إلى العاصمة مرات ومرات للمثول أمام أجهزة الأمن على مدى أكثر من عام لمعرفة الأسباب التي أدت إلى ارتطام الدراجة بصورة الزعيم، مع العلم أن الحادث كان عرضياً تماماً.
وتذكر إحدى النكات الشعبية أن رجلاً كان يهم بالصعود إلى الحافلة برفقة طفله الصغير، فإذا بالطفل يشاهد صورة الزعيم معلقة على الحافلة، فسأل الطفل أباه بصوت عال:"أليس هذه صورة الشخص المعلقة في منزلنا والتي تبصق عليها أحياناً يا أبي"، فصاح الأب بأعلى صوته:" يا ناس يا هو، لمن هذا الطفل". لقد آثر الوالد التبرؤ من طفله على أن يعترف ببصقه على صورة الزعيم في المنزل.
لقد كان الإنسان العربي في بعض البلدان لا يشعر بالأمن والأمان إلا بعد أن يغيب رجال الأمن. تصوروا! فبدلاً من تأمين المجتمعات كانت بعض الأجهزة تنشر الإرهاب والهلع في جنباتها، وتتنمر على الشعوب كما لو كانت أعداءها.
لقد عاشت الشعوب رعباً مقيماً لعشرات السنين. لكن الزمن الأول تحول بشكل مدهش. لقد نفضت الشعوب بين ليلة وضحاها عن كاهلها الأصفاد، وألقت بخوفها في مزابل التاريخ، فشمرت عن سواعدها وراحت تحطم تماثيل طغاتها بباسلة عز نظيرها في كل الساحات والميادين غير عابئة حتى بالرصاص الموجه إلى رؤوسها وصدورها. وكم شاهدنا على الشاشات رأس تمثال هذا الحاكم أو ذاك وهو يتدحرج بين أقدام المتظاهرين وهم يضربونه بأحذيتهم ويدوسون عليه بنشوة عز نظيرها، لا بل إن بعض الشبان كانوا يطلبون من بعضهم البعض بعد دوس التماثيل بأقدامهم أن يغسلوا أحذيتهم فوراً لأنها، حسبما كانوا يرددون على شاشات التلفزيون، تنجست وتدنست من دوس تماثيل هذا الطاغية أو ذاك. وحدث ولا حرج عن مئات صور الزعماء التي مزقها، وداس المتظاهرون عليها بأحذيتهم أثناء ثوراتهم في العديد من الدول العربية بعد أن كانوا يخشون من مجرد النظر إليها.. لكن هذه المرة الشعوب العربية نفسها هي من يقوم ببسالة عظيمة بمهمة تحطيم الأصنام والتماثيل وتقطيع الصور والرقص بنعالهم فرحاً فوقها في العديد من البلدان، في سابقة هي الأولى في العالم العربي منذ قرون. ولا شك أن بعض الحكام العرب أسهم في دفع الجماهير إلى التخلص من خوفها المقيم، فقد أفقرها وجوّعها وأرهبها، وبالتالي جعلها تتحدى الموت، لأنه لم يعد لديها ما تخسره في هذه الدنيا سوى قيودها وخنوعها.
وحدث ولا حرج عن التخلص من الخوف من أجهزة الإرهاب المسماة زوراً وبهتاناً أجهزة أمن، فقد باتت الأجهزة اليوم ترتعب من مشاهد الجموع الحاشدة وهي تتحداها في كل حدب وصوب، وتهاجم مقراتها وفروعها، وتستولي على ملفاتها الوسخة. وحسبها اليوم أن تهنأ بساعة نوم كاملة بسبب الثورات العربية المجيدة التي زلزلت الأرض تحت أقدامها وأقدام أسيادها الطواغيت.
لقد قال الزعيم الراحل جمال عبد الناصر يوماً: "الأيادي المرتعشة لا تقوى على البناء، والخائفون لا يصنعون التاريخ". لهذا بقيت بلادنا العربية منذ عشرات السنين تتدهور على كل الأصعدة يوماً بعد يوم، لأن شعوبنا كانت تخاف حتى من صمتها. أما الآن فإنها ستكون بالتأكيد قادرة على البناء والنهوض والتطوير لأنها تخلصت من عقدة الخوف، ونقلتها إلى معسكر الحكام وكلاب صيدهم كما سماهم الشاعر عبد الوهاب البياتي.
كم كان أحد الفلاسفة محقاً عندما قال ذات يوم إن: "الشجاعة هي أم الفضائل، لأنه من دونها لا يمكن للمرء أن يمارس بقية الفضائل". والآن وقد امتلكت الشعوب العربية أم الفضائل، فهي قادرة على استغلال الفضائل الأخرى التي عطلتها أنظمة القهر والطغيان لعقود وعقود كي يستتب الأمن للحاكم ليمارس بطشه وإرهابه ونهبه وسلبه للأوطان، وليدوس البلاد والعباد إرضاء لشهواته الحقيرة في السيطرة والتحكم الفاشي برقاب الشعوب. تباً لحاكم أخصى الجميع كي يكون الفحل الوحيد في البلاد! تباً لطاغية لا يشعر بالاطمئنان إلا إذا أرهب كل الشعب من حوله!
لكن لا بأس! ها هي الشعوب وقد استعادت فحولتها المسلوبة وإرادتها المقهورة لتدوس حتى جلاديها السابقين. لا بل إن بعض الشعوب يهدد بنبش قبور الهالكين من الطواغيت مهما طال الزمن.
أحمق وابن أحمق ذلك الطاغية الذي يعتقد أن تماثيله ستبقى مكانها بقوة الحديد والنار واستسلام الشعوب، فالتاريخ صولات وجولات. وحكيم هو ذلك الزعيم الذي لا يفرض أصنامه قهراً على شعبه، فمن جاء قسراً يذهب كسراً. وسلامتك ..؟؟

رسالة من إميلي
تحياتي
ماجد البلوي

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 03-07-2011, 11:17 PM
الصورة الرمزية لـ لؤلؤة القران
لؤلؤة القران لؤلؤة القران is offline
عضو نشيط جداً
 






لؤلؤة القران is on a distinguished road
 

 

:مشكور على الموضوع المميز والمفيد

 


آخر تعديل بواسطة لؤلؤة القران ، 03-07-2011 الساعة 11:18 PM. السبب: نسيان شيء
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 04-07-2011, 11:46 AM
ماجد البلوي ماجد البلوي is offline
عضو دائم
 





ماجد البلوي is on a distinguished road
 

 

إقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة لؤلؤة القران
:مشكور على الموضوع المميز والمفيد

الشكر لكي اخت لؤلؤة
على الرد الطيب
بارك الله فيكي

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 04:06 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www