الدكتور / عبالعزيز بن عبدالله العيسى - العلاقات السعوديه الامريكيه a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

الدكتور / عبالعزيز بن عبدالله العيسى - العلاقات السعوديه الامريكيه

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 07-05-2011, 10:36 AM
الصورة الرمزية لـ محمد المظبوط
محمد المظبوط محمد المظبوط is offline
عضو دائم
 





محمد المظبوط is on a distinguished road
 
B9 الدكتور / عبالعزيز بن عبدالله العيسى - العلاقات السعوديه الامريكيه

 

العلاقات السعودية الأمريكية (2 - 2) علاقة الأمن وليس العدل

د. عبدالعزيز بن عبدالله العيسى


تزداد أهمية الخليج خصوصاً للإدارة الأمريكية مع ازدياد استيراد أمريكا من النفط، فهي تستورد النفط أكثر من قبل وما زال هناك ارتفاع في معدلات استيرادها من النفط، وتسورد أكثر مما تنتج فهي تنتج حوالي 6,6 ملايين برميل يومياً وهذا الرقم في تراجع سنوياً وتستورد أكثر من 8,9 ملايين برميل يومياً وهذا الرقم في ازدياد، لذا ازدادت أهمية نفط الخليج حفاظاً على احتياطاتها من النفط، حيث ان أمريكا تمتلك فقط 3٪ من نفط العالم و97٪ من النفط موجود خارج أمريكا. وتمتلك دول مجلس التعاون 46,3٪ من نفط العالم وإذا أضفنا إيران والعراق إلى دول مجلس التعاون فإن النسبة تصبح 65,6٪، من منظمة الأوبك أي حوالي 25,6٪ من احتياطي العالم من النفط. وتعتبر السعودية الدولة الأولى المصدر للنفط والأولى كذلك من حيث احتياطها للنفط، حيث تمتلك 61 حقل نفط منها 23حقلاً لم تحفر بعد.

فوجود هذه الكميات الكبيرة من النفط في السعودية تجعل من الصعب على أمريكا تخفيف القبضة على المملكة العربية السعودية مع انخفاض انتاج أمريكا من النفط والاحتياطي النفطي لها، ومستقبل الاقتصاد الأمريكي سوف يتدهور أكثر فيما لو تم تحويل عمليات بيع النفط من الدولار إلى اليورو.

حيث ان الاتحاد الأوروبي ازداد قوة اقتصادية وشهد الدولار انخفاضا كبيرا مقابل اليورو، إضافة إلى تخوف أمريكا من الاتحاد الأوروبي بالانفراد بمنطقة الخليج اقتصاديا، بالاضافة إلى زيادة استيراد اليابان والصين من النفط واعتمادههم على نفط الخليج مما قد يتسبب في توجه سياسات دول الخليج وخصوصاً السعودية إلى تلك الدول والبحث عن أسواق جديدة لها تفوق استيراد أمريكا من النفط، حيث ان السياسة دائماً تتبع الاقتصاد.

لذلك فإن أمريكا قامت من خلال احتلالها للعراق بحماية مصالحها عسكرياً حيث عجزت عن تحقيق ذلك سياسياً واقتصادياً، وإدعاؤها من انها كانت تريد تدمير أسلحة الدمار الشامل بالعراق أصبح كذبة واعترفت الحكومة الأمريكية بذلك بأنه لا يوجد في العراق أسلحة غير تقليدية، وقد ذكر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ من ان النجاح في العراق قد يعيد ترتيب المنطقة جذرياً بطريقة إيجابية تخدم المصالح الأمريكية أكثر.

وكذلك ترجع تداعيات الوضع الراهن إلى الدرس الذي أخذته الإدارة الأمريكية من إيران من أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تستطيع أن تعتمد على القوى الداخلية في دول الخليج من أن تدافع عن نفسها من أي ثورات كما حدث لإيران، وان أمريكا عليها أن تعتمد على جيوشها مباشرة في حماية مصالحها الاقتصادية في منطقة الخليج، ولتبرير السياسة الأمريكية تقوم الإدارة الأمريكية بتصدير مفهوم الحرب الاستباقية لتدمير الخطر قبل أن يشن على الولايات المتحدة وذلك بتهديد بعض دول الشرق الأوسط، حيث صرح وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في 15/12/2005م من أن الحرب التي شنها الأمريكيون في العراق جعلت الولايات المتحدة أكثر أماناً. وقال كذلك في مقابلة مع إحدى شبكات التلفزيون الأمريكية اننا قررنا التصدي للإرهابين خارج الولايات المتحدة الأمريكية وليس في داخل الولايات المتحدة. أي نقل وصد هجماتهم خارج أمريكا وليس داخلها. وأضاف أن المتطرفين قالوا انهم ينوون اسقاط كل الأنظمة المسلمة المعتدلة في المنطقة لذلك التصرف معناه الحقيقي إننا حافظنا على أسلوب حياتنا. وقد علق ريتشرد بيرل، «رئيس سابق لفريق السياسات في وزارة الدفاع الأمريكية وأحد مهندسي الحرب على العراق» على سياسة الإدارة الأمريكية في المنطقة بأن هذه الدول تحارب أمريكا لتحقيق القوة الإسلامية، وما يبرهن صحة قوله هو أن أمريكا تقف مكتوفة الأيدي أمام كوريا الشمالية التي تعلن امتلاكها لأسلحة الدمار الشامل وتهدد بقصف واشنطن ونيويورك وفي الوقت نفسه تحتل أمريكا العراق التي لم تعلن امتلاكها لأسلحة الدمار الشامل ولم تكتشف الإدارة الأمريكية برنامجاً لأسلحة الدمار الشامل وليس هناك علاقة بين تنظيم القاعدة والعراق.

إن احتلال أمريكا للعراق ونصب قواتها بالقرب من حقول النفط السعودية ليس فقط من أجل النفط ولكن النفط طريق السعودية ودول الخليج لتحويل هذا النفط إلى مال مما يقود إلى قوة اقتصادية تتبعها قوة سياسية وعسكرية مع بقية الدول العربية مما وبدون شك سوف يضر بالمصالح الأمريكية في المنطقة مما قد يناصبونها العداء بلعب دور أساسي في الصراع العربي الإسرائيلي كما حدث في حظر النفط عام 1973م، فالعلاقات السعودية الأمريكية من المنظور الأمريكي مبنية على أساس الأمن القومي الأمريكي وليس على مبدأ العدل في العلاقات الدولية.

إن إدارة جورج بوش الابن بالغت كثيراً في وصف الأنظمة العربية والعراقية خصوصاً بالخطر القادم ووصفهم بنماذج الشياطين في بعض الأحيان، والعثور على أسباب لشن حرب على بعض الدول العربية ليس بالأمر الصعب على الحكومة الأمريكية، وفي أسوأ الأحوال فإن الإدارة الأمريكية وضعت لها مبرراً في إيمانها بالحرب الاستباقية بتدمير الخطر قبل أن يشن على أمريكا وان أمريكا لا تنتظر حتى تدمر، وقد صرح ريتشرد بيرل بأن أي دولة تمتلك القدرة العسكرية تحاول السيطرة على دول أخرى، وقال كذلك من أن أمريكا تدعم المعارضين في الدول العربية في محاولة لاحتلال المنطقة بدلاً من دخول الجيش الأمريكي وان السعودية وإيران وسوريا أخطر دول المنطقة.

لذا فإن أمريكا بدأت ترسم سياستها في اجتذاب المعارضة وبدأت تطلق نداءات لدول الشرق الأوسط في عملية تطبيق الديمقراطية والاصلاح فهذه المبادئ التي تنادي أمريكا بها مبادئ حق أريد بها باطل، حيث ذكر الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن صراحة ذلك في خطابه أمام الكونجرس في 2/2/2005م بأن على السعودية القيام باصلاحات ديمقراطية لتثبيت زعامتها في المنطقة، ورحب كذلك الرئيس الأمريكي في خطابه يوم 8/3/2005م بقيام السعودية بإجراء الانتخابات البلدية واعتبرها نقطة بداية، وهذه التعليقات في حقيقة الأمر لتلميع صورة أمريكا خارجياً في الحفاظ على هذه الدول، وإن الإدارة الأمريكية احتلت العراق بهدف سام وهو تدمير أسلحة الدمار الشامل في العراق حتى لا يهدم صدام حسين جيرانه بهذه الأسلحة وبتعميم الديمقراطية في المنطقة. ومن أهم الأسباب التي دعت أمريكا دول الشرق الأوسط إلى تبني الديمقراطية والاصلاح وخصوصاً الحكومة السعودية هو أنها ترسم لسياستها المستقبلية لتثبت مصالحها في المنطقة إلى ان يتم تنفيذ سياساتها الجذرية القادمة، وان أهم هذه الأسباب:

1- رسم صورة جديدة لأمريكا بالديمقراطية والحرية التي تسعى إلى تعميمها واخفاء الأسباب الحقيقية لتحقيق مصالحها في المنطقة.

2- تحت مبدأ الاصلاح والديمقراطية تستطيع ان تجمع المعارضين وتتبناهم سياسياً لإقامة علاقة تخدم الطرفين في المستقبل.

3- استعمال المعارضين ككروت ضاغطة على الحكومات العربية لتقديم التنازلات وتنفيذ المطالب.

4- في حال تغير الحكومات فإن من السهولة قيام أمريكا بتأهيل المعارضة في الحكم وتنفيذ سياسة أمريكا والنموذج العراقي خير مثال.

5- أمريكا أخذت درساً من المقاومة العراقية وخسائرها البشرية في العراق، لذلك فإن هذه المعارضة سوف تدعم الاحتلال الأمريكي غير المباشر للمنطقة بدلاً من دخول الجيوش الأمريكية.

والسيناريو الأقوى في هذه النقطة الأخيرة انه ما دام ان أسباب الحرب قد استنفذت كلها لدى أمريكا في العراق وأصبحت أمريكا بدون مصداقية فإنها لن تقوم باحتلال منابع نفط السعودية في المنطقة الشرقية من خلال احتلال عسكري مباشر كما حدث في العراق فإن أمريكا يهمها قيام حرب أهلية في السعودية أو تغيير نظام الحكم من خلال المعارضين باسم الديمقراطية والحرية أو تمكين الشيعة في إيران والعراق للتأثير على شيعة المنطقة الشرقية لاشاعة الفوضى ليسهل اختراق منابع النفط من قبل أمريكا سلماً وتطويق المنطقة عسكرياً والإعلان عن ذلك بأن أمريكا تقوم بحماية منابع نفط السعودية إلى ان يصبح الوضع أمن لتجنب الدول المستوردة من توقف تصدير النفط والحفاظ على تجنب الأضرار باقتصاديات هذه الدول. وبكل تأكد سوف تلقي أمريكا كل تأييد من جميع دول العالم بما تقوم به من دور في حرصها على الحفاظ على النفط باعتباره المحرك الحيوي للعالم. فاحتلال أمريكا للعراق ليس لهدف العراق وإنما هو الطريق إلى احتلال نفط السعودية حيث ان العراق يعد الأكثر ملائمة والأسهل اختراقاً من السعودية.

فأمريكا يهمها احتلال منابع النفط في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية وهي تتحرى الوقت المناسب لذلك وترسم سياستها لهذا الغرض، فلم تأت الجيوش الأمريكية من على بعد مسافات هائلة لتكتفي باحتلال العراق فقط وسلب نفطه، بل انها مقدمة لاحتلال منابع النفط في السعودية وهي على مقربة منه، وما تشهده العلاقات الأمريكية السعودية من تحسن في الوقت الحالي ليس لالغاء مخططاتها وإنما هي سياسات لمرحلة انتقالية تضمن بها قبضتها إلى ان يحين وقت تنفيذها وضمان مساندة الدول الغربية لها ولتهيئة الرأي العام في أمريكا، حيث تعلم الإدارة الأمريكية ان الرأي العام الأمريكي سوف يساند الحكومة في شن حرب من أجل النفط أو حماية إسرائيل وسوف تكون مساندة الرأي العام أقل من ذلك في مسائل أخرى. والدليل على ذلك عند إعلان الحكومة الأمريكية نبأ خطأ استخباراتي حول وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق وعدم وجود علاقة بين العراق وتنظيم القاعدة لم يتظاهر الأمريكيون بوقف الحرب مثل ما قاموا به عند تظاهرهم للإطاحة بالرئيس نيكسون عند سماعهم نبأ الفضيحة، بل ذهبوا أكثر من ذلك بتصويتهم لبوش الابن في انتخابه لولاية ثانية رغم ما يلقاه جنودهم من ارتفاع عدد الضحايا في العراق، لذا فالتفكير في احتلال منابع النفط في السعودية من قبل أمريكا لم يكن وليدة احتلالها للعراق بل كانت منذ زمن طويل يرجع تاريخه إلى عام 1973م عندما حظرت السعودية النفط عن أمريكا وهولندا لمساعدتهما لإسرائيل.

ومن الصعب على كثير من العرب ان يروا العراقيين يعاقبون من أمريكا بدون ذنب والفلسطينيين على أيدي الإسرائيليين. لذا فإن تراكمات سلبيات السياسات الأمريكية تجاه منطقة الخليج عموماً والسعودية خصوصاً أدى إلى تذمر شعبي وحكومي استغلت في تفجيرات نيويورك وواشنطن وآخرها تفجيرات لندن في 7/7/2005م والتي راح ضحيتها أكثر من 50 قتيلاً و700 جريح ورغم ما بذلته الدول العربية والسعودية خصوصاً في مكافحة الإرهاب إلاّ أنها تجد نفسها تنقد من الإدارة الأمريكية بتعميم الإرهاب على الدول العربية وتشديد القبضة عليهم وهذه سياسة أمريكية لاقلاق السعودية حسب ما أفاد به ريتشرد بيرل حتى تصبح السعودية مستعدة لقبول ما تريده أمريكا وتنفيذ خططها. وهذا سوف يؤدي في النهاية إلى خلق عداوة من جميع الدول العربية وخصوصاً السعودية تجاه أمريكا بأنها هي المحرك الأساسي للإرهاب، وعليه فإن القبضة الحديدية لأمريكا على دول الخليج سوف تؤدي بالنهاية إلى خلق أعداء لها من جراء سياستها الدموية في المنطقة والعراق خير مثال، وسوف يتم تطبيق المثل الغربي الذي يقول (عدو عدوي يكون صديقي) حيث ان العراقيين يملكون الآن حقاً شرعياً للأخذ بثأرهم بسبب احتلالهم بدون سبب، ونظراً لعجز الحكومات العربية عن مواجهة أمريكا فإن الشعوب قد تلجأ إلى ضربات المقاومة الموجهة في صميم الحكومة الأمريكية.

فأمريكا لا تنظر إلى السعودية على أنها صديق قوي لها بسبب ذكريات حظر النفط والرغبة في ارتفاع أسعار النفط والعداء لإسرائيل في ربط النفط بالصراع العربي الإسرائيلي والاحتلال الأمريكي للعراق كانت رسالة واضحة إلى دول الخليج والسعودية في عدم تحدي السيطرة الأمريكية، حيث تعتبر أمريكا مصالحها في منطقة الخليج والسعودية خصوصاً هي امتداد لمصالحها الحيوية للولايات المتحدة الأمريكية وكأنها جزء من أراضيها خارج خريطة الولايات المتحدة الأمريكية، وقد ذكر ذلك صراحة الرئيس كارتر في 1/10/1979م عند إنشاء قوة الانتشار السريع في منطقة الخليج العربي.

وما دامت أمريكا لها مصالح اقتصادية في المنطقة لا تريد دفع مقابلها مادياً وما دامت إسرائيل في فلسطين فلن يكون هناك استقرار. فإسرائيل حليف مهم لأمريكا والعلاقة بين السعودية وأمريكا هي علاقة ثانوية مقارنتها بعلاقة أمريكا بإسرائيل، فأمريكا تقدم المساعدات المالية لإسرائيل للحفاظ على المصالح الأمريكية في المنطقة، والسعودية تدفع فواتير الحفاظ على مصالح أمريكا في المنطقة من خلال تسديد فواتير الحرب العراقية الإيرانية وحرب تحرير الكويت على سبيل المثال، فالعلاقات السعودية الأمريكية مبنية على أساس الأمن القومي الأمريكي وليس على أساس العدل في مبدأ العلاقات الدولية. فمن الصعب على الإدارة الأمريكية استمرارها في الحفاظ على علاقات مبنية على العدل مع المملكة العربية السعودية وفي الوقت نفسه احتفاظها بمساندة إسرائيل.

وما زال هناك نقاش في أمريكا وبريطانيا يخططون بموجبه لالغاء النظام في السعودية وتقسيمها إلى دويلات فهذه هي سايكس بيكو الثانية لتنفرد أمريكا بمنطقة النفط في السعودية وهو ما يعرف في العلاقات الدولية بمصطلح الاستعمار الجديد والذي يتجلي بفرض الدولة أو الدول العظمى سيطرتها السياسية والاقتصادية بطرق ملتوية حديثة لا تثير اعتراض الشعب المحلي أو استنكار الرأي العام العالمي أو يغض الطرف عن ذلك على مضض.

حفظ
طباعة
ت

 


::: التوقيع :::

C:\Users\malessa\Pictures\TRv02135.gif


 
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 07-05-2011, 12:12 PM
الصورة الرمزية لـ هنند
هنند هنند is offline
عضو نشيط
 






هنند is an unknown quantity at this point
 

 

وبالمبادئ السامية ينادون !!!
صدق العيسى،والله
تخطيط محكم ودقيق واعتقد تعدى مرحلة النقاش إلى التمهيد و التنفيذ
حيث أنهم يستغلون إي حدث يخص السعودية حتى يتهمون سائر بلدنا بالإرهاب..
ومن هذه النقطة يشددون قبضتهم علينا أو على الأقل مساومتنا بطريقة غير مباشرة.
وبها يحصلون على جرعات أكثر من النفط بثمن معتدل في ظل ارتفاع أسعاره المستمر والنقص في توريده
بسبب الكوارث والحروب وما إلى ذلك
إلى أن يتحقق مرادهم في المخطط أعلاه
ولأنه المحرك الأساسي لسياسة الدول تحاول السعودية جاهدة في المحافظة على استقرار أسعاره عن طريق رفع سقف الإنتاج حتى تعوض الأسواق العالمية النفطية .


ياوطني
حفظك الله

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 02:30 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www