الحنشل والحجاج ، والذئب ، قصة من الواقع a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

الحنشل والحجاج ، والذئب ، قصة من الواقع

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 13-01-2005, 11:24 AM
أبو يزن أبو يزن is offline
:: مؤسس موقع القويعية ::
 





أبو يزن is on a distinguished road
 
الحنشل والحجاج ، والذئب ، قصة من الواقع

 

الحنشل ( قطاع الطرق ) والحجاج ، والذئب ، قصة من الواقع

في الزمن الماضي كان الحج للأماكن المقدسة يتم عبر استخدام الجمال كوسيلة للإنتقال وحمل الحاجات ، وكانت الصحراء لا تخلوا من بعض قطاع الطرق الذين لم يجدوا لهم مهنة سوى القتل والنهب ، وكان جمع من الحجاج إلإيرانيين وأثناء مبيتهم قد تعرضوا لعملية سطو من قبل ثلاثة من الحنشل ( اللصوص) ، وتمكن الحجاج من القبض على الثلاثة دون أن يؤذوهم ، فكبلوهم ، وناموا ليلتهم ، وعند الفجر وبعد أن حزموا أمتعتهم على إبلهم وبعد أن تحركوا ، فكوا وثاق اللصوص وقالوا لهم نحن حجاج ولم نحب قتلكم فنحن ذاهبون نبحث عن رضا الله فلا تبتلونا بدمائكم، لم ييأس اللصوص ، وتابعوا عن بعد هذه المجموعة طيلة النهار ، وعندما إنتصف الليل تسلل اللصوص ، لكن هذه المرة لم يكن حظهم بأفضل من سابقتها فقبض عليهم الحجاج واوثقوهم وفعلوا بهم كالمرة الأولي ، تحركوا بعد أن أدوا صلاة الفجر ، وأطلقوا وثاق اللصوص ، لكن ( اللتوب لا يتوب ) كما يقول المثل ، في الليلة الثالثة لم يكونوا أحسن حظا من سابقاتها ووجدوا أنفسهم موثقي الأيدي والأرجل ، وحفر الحجاج حفرا بطول قامة كل منهم ، وانزلوهم بها ودفنوهم واقفين بعد أن فكوا وثاق كل منهم ، ولم يبقى من كل منهم إلا رأسه ورقبته لم يدفنا .

يقول الناجي الوحيد من هؤلاء اللصوص :

تحرك الحجاج وتركونا لمصيرنا ، مضى النهار ونحن على هذه الحال ، وعندما جاء الليل وإذ بأحد الذئاب يمر من بيننا ، فكنا كلما إقترب منا نضج بالصياح على الذئب ، ففي البداية كان الذئب يخاف ويبتعد ، ولكن مع مرور الوقت صار الذئب يقترب منا ، وشيئا فشيئا أصبح الذئب لا يكترث لصياحنا ، وعندما جاء الليل هجم الذئب على أحدنا ، صرخ وصرخنا معه ، ثم صرخنا ، ثم حشرج وانقطع صوته بعد أن قضم الذئب وريده وسمعنا شخيره ، وشممنا رائحة دمه ، بقينا نحن الاثنان ننتظر مصيرنا ونحن نرى الذئب يهشم جمجمة أحدنا ، في اليوم التالي إختفى معظم الجزء البارز ( الرأس والرقبة ) من خوينا وصار التراب ينهال علي الجزء المأكول ، ومع غروب الشمس هجم الذئب على الثاني منا وفعل به ما فعل بصاحبنا الأول ، وبقيت وحيدا ، فجاء الذئب اليّ في وقت الضحى من اليوم الثالث واستظل بظلال رأسي ، وكل ما أحس بحراة الشمس كان يحفرمن جهة صدري كي يتقي حرارة الشمس ، وقد ( قرم ) أذني نتيجة اشغاله من قبل ذباب أشهب كبير ، وعندما سال منها الدم قام ولعقها ، وأحمد الله أنه كان قد شبع من رأس ورقبة زميلي ، وإلا لما كنت بينكم الآن.

أصبح مصيري يقترب مع حركة الظل ونتيجة للحفر المتكرر من الذئب قدحت في ذهني فكرة لم أتردد بتنفيذها ، فقد جمعت مالدي من قوة في فمي وقمت بعض الذئب من رقبته وهو رابض بكل ما أوتيت من قوة ونتيجة لوثوبه بشكل عمودي فقد إنتزعني للأعلى وتحررت يداي ، فهرب الذئب ولم أخسر من جسمي سوى أجزاء بسيطة من أذني.

(لا تعليق هذه القصة كما وصلتني ولكن نحمد الله على الأمن والأمان الذي يشهده المسلمون هذه الأيام في جميع الطرق المؤدية إلى مكة)
إنها أكبر نعمة (نعمة الأمن في الأوطان)

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 13-01-2005, 04:25 PM
الصورة الرمزية لـ نعيم بن حماد
نعيم بن حماد نعيم بن حماد is offline
مشرف سابق
 





نعيم بن حماد is an unknown quantity at this point
 

 

أبا يزن بورك فيك أخي قصة فيه عبرة
وعظة ، ولا نعليق لدي سوى أن أقـــــول
أن أكبر النعم بلا شك نعمة الدين والعقيدة
وإذا تنعم الناس بها حلت نعمة الأمن فـــي
الأوطان ، ولا يعرف نعمة الأمن إلا مـن
فقدها ، أثـــــابك الله خيراً وتقبل تحياتي،،

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 16-01-2005, 08:50 PM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

أبو يزن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فعلا هذه قصص الماضي القريب قبل توفر وسائل النقل والأمن
ولكن ولله الحمد أننا نعيش بنعمة يحسدنا عليها الكثير
جزاك الله خير وبارك الله فيك

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 10:56 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www