مواقف تربوية لضيوف الرحمن(منقول) a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  أحفر بئر ب 50 ريال فقط ليكون لك سبيل ماء وصدقة كل يوم ولاتنسى والديك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    لمن يشتكي من ازعاج من رسائل المسابقات ( 7000 ) ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أجهزة المحمول الصينيه وصحة الانسان ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    توقف رسمي لخدمة فايبر في السعودية ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    ماهي الأسباب المؤديه لبعض الأعضاء ترك منتدياتهم ؟!!! ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    أروع وأجمل تموينات ومخبز ممكن أن تراها بعينك (صور) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أجمل وأروع مشروع بريال واحد فقط (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    معركة ( الثنية ) يارم افزعي لشيحان العقيد الشيخ على بن عطية ( آخر مشاركة : الطايل    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص وأجر خمس أوقاف بما فيها بئر للسقيا وجامع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    موبايلي ايقاف مبيعات باقة الانترنت اللامحدود ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > المنـتـدى الـــشــرعـي
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

مواقف تربوية لضيوف الرحمن(منقول)

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 13-01-2005, 09:14 AM
alsadan alsadan is offline
عضو جديد
 





alsadan is an unknown quantity at this point
 
مواقف تربوية لضيوف الرحمن(منقول)

 

مواقف تربوية مختارة في حجة الوداع

مقدمة
جاء نصر الله والفتح، ودخل الناس في دين الله أفواجاً، وسربت قبائل العرب من أنحاء الجزيرة تؤم طيبة الطيبة، فإذا هم من كل حدب ينسلون، يفدون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم – فيسعهم خلقه وبره، ويغشاهم نوره وهداه، فانشغل النبي – صلى الله عليه وسلم- بهم، وحبس نفسه لهم، وتقصفت سنة تسع ورسول الله – صلى الله عليه وسلم- يتلقى هذه الوفود تباعاً حتى سميت سنة تسع عام الوفود.
فلما دخلت سنة عشر آذن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- الناس بالحج، وأعلمهم أنه حاج سنته هذه، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يريد أن يأتم برسول الله – صلى الله عليه وسلم- ويصحبه في حجته تلك.
سار – صلى الله عليه وسلم- تكلؤه رعاية الله، وتتنزل عليه ملائكته، ويتتابع عليه الوحي من ربه، فلما أصبح قال: (أتاني الليلة آت من ربي فقال: "صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة). تهيأ - صلى الله عليه وسلم- لإحرامه غاية التهيؤ، حتى لتستشعر من تهيوئه عظيم العبادة التي سيدخلها، فيحتفل لها هذا الاحتفال ويستقبلها هذا الاستقبال، أشعر هديه وقلده، واغتسل صلى الله عليه وسلم لإحرامه، ثم لبد رأسه وتطيب من كفي عائشة – رضي الله عنها- بأطيب الطيب عندها، وتضمخ بالطيب فكان- صلى الله عليه وسلم- وهو الطيب المطيب ينفح طيباً، ويرى وبيص الطيب في مفارقة بعد ذلك.
إحرامه وزاداه ومتاعه وراحلته
لبس – صلى الله عليه وسلم- إحرامه وصلى الظهر ثم استقل راحلته على غاية من الخشوع والخضوع والتعظيم لرب العالمين، متواضعاً لله معظماً لشعائره.
انظر إلى راحلته ورحله، وإلى وطائه ومتاعه، لقد ركب راحلته وعليها رحل رث وقطيفة لا تساوي أربعة دراهم، فلما انبعثت به راحلته استقبل القبلة، وحمد الله وسبح وكبر وقال: لبيك حجة لا رياء فيها ولا سمعة، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، لبيك إله الحق.
أما متاعه وزاده فكان ما تحمله زاملة أبي بكر- رضي الله عنه- فكانت زاملته- وزاملة أبي بكر واحدة، ولك أن تتفكر ما الذي صحبه – صلى الله عليه وسلم- من بهجة الدنيا وزينتها، إذا كان كل ما حمله هو ما قاسمه ظهر زاملة أبي بكر رضي الله عنه سار -صلى الله عليه وسلم- وصاحبه في مسيره من المدينة إلى مكة هو صاحبه من مكة إلى المدينة يوم أن هاجر إليها قبل عشر سنين، حينما خرج – صلى الله عليه وسلم- وقد نذرت به القبائل وتطلبته وهو "يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا"، وهاهو اليوم يسير مسيراً آخر هو وصاحبه من المدينة إلى مكة والأرض قد وطئت له، والقبائل التي كانت تطلبه قد آمنت كلها به، وهذه جموعها تزحف معه في هذا المسير.
سار – صلى الله عليه وسلم- تحيط به القلوب وترمقه المقل، وتفديه المهج،فهو معهم كواحد منهم، لم توطأ له المراكب، ولم تتقدمه المواكب ولم تشق له الطرقات، ولم تنصب له السرادقات، وإنما سار بين الناس، ليس له شارة تميزه عنهم إلا بهاء النبوة وجلال الرسالة، يسير معهم وفي غمارهم، يقول أنس كنت ردف أبي طلحة على راحلته وإن ركبته لتكاد تمس ركبة رسول الله – صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: لبيك حجة وعمرة، لقد كان الناس حوله كما قال جابر رضي الله عنه: نظرت مد بصري بين يدي رسول الله – صلى الله عليه وسلم- ما بين راكب وماشٍ، ومن خلفه مثل ذلك، وعن يمينه مثل ذلك، وعن شماله مثل ذلك ورسول الله – صلى الله عليه وسلم- بين أظهرنا عليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله فما عمل من شيء عملناه.
سار – صلى الله عليه وسلم- بهذه الجموع الزاحفة حوله ما بين راكب وماشٍ تحيط به كما تحيط الهالة بالقمر،فتنزل عليه جبريل فقال: "يا محمد مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها شعار الحج، فاهتزت الصحراء وتجاوبت الجبال بضجيج الملبين، وهتافهم بتوحيد رب العالمين. لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، لبيك إله الحق، لبيك ذا المعارج، لبيك وسعديك، والخير في يديك والرغباء والعمل، زحفت تلك الجموع على هذه الحال هتاف بالتلبية، وعجيج بالذكر، وإعلان بشعار الحج.

مع أم المؤمنين صفية بنت حُيي
تجاوزها الركب فرجع إليها رسول الله – صلى الله عليه وسلم- فإذا هي تبكي فجعل يمسح دموعها بيده، وجعلت تزداد بكاء وهو يسكنها وينهاها، فلما أكثرت انتهرها وأمر الناس بالنزول ولم يكن يريد أن ينزل حتى أصلح شأن صفية.
وفي أحد منازله -صلى الله عليه وسلم- في الطريق في مكان يسمى العرج جلس رسول الله – صلى الله عليه وسلم –وبجانبه زوجه عائشة، وجلس صاحبه أبو بكر وبجانبه ابنته أسماء ،
الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر رضي الله عنه
وكان أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه غلامه بزاملته التي كانت تحمل متاعه ومتاع النبي – صلى الله عليه وسلم- فطلع الغلام وليس معه بعيره فقال أبو بكر: أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، فطفق أبو بكر يضربه ويقول: بعير واحد وتضله، وجعل النبي – صلى الله عليه وسلم- ينظر إليه ويبتسم ويقول: انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع! وجعل أبو بكر يتغيظ على غلامه، والنبي – صلى الله عليه وسلم- يقول: "هون عليك يا أبا بكر فإن الأمر ليس إليك ولا إلينا معك" ولم يلبثوا طويلاً حتى وجدت الزاملة وجاء الله ها.

مع أم المؤمنين عائشة
دخل على عائشة – رضي الله عنها فإذا هي تبكي ، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: والله لوددت أن لم أكن خرجت العام، قال: فمالك؟ قالت: سمعت قولك لأصحابك ومنعت العمرة، فقال: (لعلك نفست)؟- أي حضت – قالت: نعم. فجعل -صلى الله عليه وسلم- يسري عنها ويواسيها ويتلطف بمشاعرها ويقول: (إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، وإنما أنت امرأة من بنات آدم كتب عليك ما كتب عليهن فلا يضرك، افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري، وكوني في حجك فعسى الله أن يرزقكيها)، أي: العمرة.
وهكذا كان – صلى الله عليه وسلم – خير الناس لأهله براً بهم ورعاية لمشاعرهم، واحتفالا واهتماماً بما يهمهم، وهكذا كانت أمنا عائشة – رضي الله عنها- مباركة في شأنها كله، فكان ما أصابها في هذا المكان تشريعاً ظاهراً لنساء المسلمات إذا أصابهن ما أصابها.فصلوات الله وبركاته عليهم أهل البيت.
لقد سار – صلى الله عليه وسلم – فكان مسيره هداية وتشريعا،ً وتعلماً للمناسك، ودلالة على الخير.

على صعيد عرفات
أشرقت الشمس على خير يوم طلعت فيه الشمس، يوم الجمعة يوم عرفة، وسار الركاب الشريف من منى إلى عرفات، وجموع الحجيج تسير معه، سار – صلى الله عليه وسلم- ولا يظن قومه إلا أنه سيقف معهم في مزدلفة كما كان شأنهم في الجاهلية، حيث جعلوا لأنفسهم موقفاً خاصاً يقفون فيه، ولا يقفون مع الناس في عرفة؛ إذ يرون لأنفسهم مكانة وتميزاً لجوارهم بيت الله، وأنهم بذلك لا يشاركون الناس في الوقوف في عرفات، ولكن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- الذي جاء بدينه للعالمين، لم يجئ به لفئة من الناس يميزهم، ولو كانوا قومه وعشيرته، تجاوزهم وسار ليقف مع الناس عملاً بقول ربه: "ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس".
سار – صلى الله عليه وسلم- بالناس ومع الناس قريباً منهم، يدنو منه من شاء، ويكلمه من شاء،

الرسول صلى الله عليه وسلم يحطم التفرقة والعنصرية
دعا بأسامة بن زيد، ليكون ردفه، فتنادى الناس يدعون أسامة واشرَأبَّت أعناق الأعراب ينتظرون هذا الذي حظي بشرف ردف النبي – صلى الله عليه وسلم-، وظنوه رجلاً من كبار أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم-، فما فجئهم إلا وشاب أسود أفطس أجعد يتوثب ناقة النبي – صلى الله عليه وسلم-، ثم يلتزمه من خلفه ليكون له -من بين أهل الموقف كلهم- شرف الارتداف مع النبي – صلى الله عليه وسلم- فقال حدثاء العهد بالإسلام متعجبين: أهذا الذي حبسنا ابتغاؤه! وكأنما كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- بهذا الانتخاب والاختيار يعلن تحطيم الفوارق بين البشر، ويدفن تحت مواطئ راحلته النعرات الجاهلية، والفوارق الطبقية، والنزعات العنصرية، ليعلن بطريقة عملية أنه لا فضل لعربي على أعجمي، ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى.
الرسول صلى الله عليه وسلم يدفع أصحابه عن المعصية
فجاءت امرأة حسناء شابة تسأله والفضل ردفه، -وكان شاباً وسيماً وضيئاً حسن الشعر- فجعلت تنظر إليه وطفق ينظر إليها وأعجبه حسنها، فالتفت النبي – صلى الله عليه وسلم- فإذا الفضل ينظر إليها فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل، فدفع وجهه عن النظر إليها، فنظر من الشق الآخر فصرف وجهه مرةً أخرى، حتى قال أبوه العباس: يا رسول الله لويت عنق ابن عمك، فقال – صلى الله عليه وسلم-:(رأيت غلاماً حدثاً وجارية حدثةً فخشيت أن يدخل بينهما الشيطان)، فقالت المرأة: يا رسول الله، إن فريضة الله أدركت أبي شيخاً كبيراً، لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحج عنه؟ قال:(نعم حجي عنه).
ولا تدري ممَّ تعْجَب في هذا المشهد، هل من تواضع النبي – صلى الله عليه وسلم- وقربه من الناس ودنوه منهم، حتى تجترئ عليه فتاة في هذا المشهد الحافل بهذا السؤال وهذه الحال، أم من تفهّم النبي – صلى الله عليه وسلم- لنوازع الشباب، وما جبلت عليه النفوس الفتية؟! فيسارع بالتأديب اللطيف الذي يجمع الرفق والمودة، ولا يستثيره تكرر المشهد إلى العنف أو الغلظة، أم من جرأة النبي – صلى الله عليه وسلم- على ابن عمه وقريبه دون المرأة؛ لأن الفضل يحتمل من رسول الله – صلى الله عليه وسلم- ما لا تحتمله فتاة غريبة.

الرسول صلى الله عليه وسلم يكرم ابا طلحة
دعا رسول الله – صلى الله عليه وسلم- بالحلاق ليحلق رأسه المقدس، فجاء معمر بن عبد الله ومعه الموسى، فنظر رسول الله – صلى الله عليه وسلم- في وجهه، ثم قال له ملاطفاً: (يا معمر، قد أمكنك رسول الله من شحمة أذنه وفي يدك الموسى) فقال معمر: والله يا رسول الله إن ذلك لمن نعم الله علي ومنه، فقال – صلى الله عليه وسلم- :(أجل) ثم قال له: خذ، -وأشار إلى جانبه الأيمن- فأطاف به أصحابه، ما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل، فجعل يقسم بين من يليه الشعرة والشعرتين، ثم قال للحلاق: خذ -وأشار إلى جانبه الأيسر- ثم قال: أين أبو طلحة؟ فجاء أبو طلحة، فدفع إليه شعر رأسه الأيسر كله، وكأنما استعاد – صلى الله عليه وسلم- عشر سنين قضاها في المدينة، وبيت أبي طلحة وزوجه أم سليم وربيبه أنس بن مالك، كأنما هو من بيوت النبي – صلى الله عليه وسلم-، خدمةً لرسول الله، وعناية بشأنه وقرباً وحفاوة، فإذا رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يختاره هذا اليوم على أهل هذا الموقف كلهم، فيعطيه شعر شق رأسه كله، ويناوله ما لم يناول أحداً مثله، وينطلق أبو طلحة يحوز الشعر المقدس، وكأنما طلاع الأرض ذهباً وفضة بين يديه – رضي الله عنه-.

تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم
طاف راكباً يستلم الحجر بمحجن كان معه، فلما فرغ من طوافه ذهب إلى سقاية عمه العباس، حيث كان يسقي الناس النبذ فاستسقى من أوعيتهم التي يجعلون فيها سقاية الناس، فقال عمه العباس: (يا فضل اذهب إلى أمك) فأت رسول الله – صلى الله عليه وسلم- بشراب من عندها فأبى – صلى الله عليه وسلم- ذلك، وقال: (لا حاجة لي فيه، اسقوني مما يشرب منه الناس) قال يا رسول الله: إنهم يضعون أيديهم فيه، يشير إلى أن أيدي الناس تقع في هذه الأوعية الكبيرة، وأراد أن يسقي رسول الله – صلى الله عليه وسلم- بشراب يخصه به، ولكن النبي – صلى الله عليه وسلم- أبى أن يكون له تميز في أمر السقاية، وأن يختص نفسه بما لا يشركه فيه غيره، حتى وإن كان شراباً يؤثره به عمه، لذا أعاد عليه أخرى (اسقني) فسقاه عمه العباس مما يشرب منه الناس، فقال – صلى الله عليه وسلم- (أحسنتم وأجملتم، هكذا فاصنعوا)، ثم أتى زمزم - وبنو عبد المطلب يسقون ويعملون فيها- فقال:(اعملوا فإنكم على عمل صالح)، فنزعوا له دلواً فشرب منها، ثم مجَّ فيها من فمه الطيب مجة، فأخذوها وأفرغوها في زمزم؛ حتى تعم بركة بقية شرابه ومجته من بعده

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 14-01-2005, 05:12 PM
الصورة الرمزية لـ نعيم بن حماد
نعيم بن حماد نعيم بن حماد is offline
مشرف سابق
 





نعيم بن حماد is an unknown quantity at this point
 

 

أخي ( السعدان ) وفقه الله ونفع به
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم سيرةعطرة
ومدرسة عظيمة ، فيها الدروس التربوية المباركة
التي لا غنى للبشر عنها ، جزاك الله خـــيراًعلى
نقلك وإفادتك ، وتقبل تحياتي ،،،،

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 17-01-2005, 06:29 PM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

alsadan
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير على هذه الفوائد
وسيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عطرة بالمفيد والنافع

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 08:32 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www