المشاكاة الغزلية الأشهر في الشعر العامي a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > القسم الادبي > تراثيات وشعبيات وقصائد منقوله
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاكاة الغزلية الأشهر في الشعر العامي

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 26-03-2011, 08:33 AM
الصورة الرمزية لـ شقراء 1
شقراء 1 شقراء 1 is offline
:: عمدة أخبار الجماعة ::
 





شقراء 1 has a spectacular aura aboutشقراء 1 has a spectacular aura about
 
B9 المشاكاة الغزلية الأشهر في الشعر العامي

 

معارضة رميزان وجبر في القرن الحادي عشر (1-2)
المشاكاة الغزلية الأشهر في الشعر العامي


سعد الحافي

يا جبر هو ضيم الليالي ينجلي =
واعض اطراف البنان بناجذي =
والعين كن الشب يجلا موقها =
ياجبر وان بانت عيوبي للملا =
وثيابها يشكن ضيم اردوفها =
انا اشهد ان اللي خلقها قادر =
حورية تغشى الظلام بنورها =
ياجبر كن انويهدات صويحبي =
ساعة نطحني يوم شفته دالع =
وان صد عني شفت نور خدودها =
ايستن ما خفت من والي السما =
دنق علي وقال ابحن انني =
له قلت لا أبيحك ولا ابري ذمتك =
أنا لا بيحك كان حبك صادق =
قال ان سقيتك انت تبري ذمتي =
تعذرت يا جبر وابدت عذرها =
يقول لي كان انت تهواني فانا =
ثم حكمت حبل المواصل بيننا =
واصبحت في بحر الغرام مسمرٍ =
من لامني جعله يكوس من العما =
في حب ظبيٍ له هوى بخاطري =
اسري لها عقب العتيم بساعه =
أخاف من سبع الظلام يهومني =
فالي حذا سيفي صديقٍ صادق =
ياجبر حد السيف مفتاح الفرج =
كم عاقلٍ جل المراجل فاتته =
فمن كان يبغي الهم يجلى خاطره =
لى ناموا الحساد والواشي عدو =
اخذت سيفي واعتليت بدارها =
وهمزت باطراف البنان ردوفها =
وأقول له أهلا وسهلا مرحبا =
هي سم حالي هي شقاي وعلتي =
يا جبر جازاني الصدود وعافني =
نسى الجميل وبار في صويحبي =
ان قلت له وش السبب في ذا الجفا =
يا جبر حبه عن مسيري عاقني =
هو مقفين عني وانا في ساقته =
ما يتبع الخل المقفي عاقل =

الشاعر:

رميزان بن غشام من شعراء القرن الحادي عشر الهجري حيث تولى إمارة روضة سدير في عام1057ه وتوفي عام 1079ه.
دراسة النص:
ورد في عدة مخطوطات وفي مجاميع شعرية مطبوعة وبعض الرواة يخلط بين قصيدة رميزان وأبيات من قصيدة أبو حمزة شفيع العامري شاعر القرن الثامن الهجري خاصة وإنها تتشابه في القافية والوزن والتي مطلعها: زار الخليل خليل قاصي المنزلي
يحدى إلى خفق السماك الاعزلي

وقد اعتمدت في إيراد النص على ما جاء في مخطوط قديم لجامع مجهول والنص أطول مما اوردت، ويعتبر هذا النص من أشهر نصوص المشاكاة الغزلية في الشعر العامي وقد شكل الشاعر رميزان مع الشاعر جبر بن سيار ثنائياً متميزاً في هذا الفن الشعري وفي عدد من القصائد، كما أن هذا النص يعد أنموذجاً للشعر العامي القصصي فعندما نقرأ النص فكأننا نقرأ قصة لها بداية وعقده ونهاية، وقد بدأ الشاعر قصيدته شاكياً إلى صديقه جبر ومتسائلاً هل للمعاناة التي يعيشها وإحساسه بظلم الحبيب من نهاية؟ وكيف انه أمسى يعضض أصابعه ندماً وقد أرهقه السهر وكل ذلك بسبب مفارقته لفاتنته التي ينعتها بالغزالة الجميلة، والتي وهبها الله من المفاتن الشيء الكثير، بل يرى أنها من الحوريات وان لجسدها نوراً يضيء ما حولها، ثم يصف المشهد الذي تقابلا فيه لأول مرة وكيف انه أغمي عليه عند مشاهدتها ثم يذكر الحوار الذي دار بينهما وكيف انها كانت تخطط على الإيقاع به وكيف انه تنعم بوصالها وقد كان يغامر في سبيل ذلك متخذاً سيفه رفيقاً له ليتسلل إلى مخدعها الصيفي في غفلة من الحي فترحب بهذه الزيارة، إلا أن هذا الوصال لم يدم فقد هجرته وأصبحت تتحاشى مقابلته في الأسواق فما ان تلمحه إلا وتهرول بعيداً عنه، وعندما سألها عن سر هذه الجفوة بررت ذلك بالخوف من الأهل، ولكنه لم يكن مقتنعاً بذلك بعد أن أصبح حبه لها قيداً حديدي يمنعه عن تركها رغم أنها تريد الابتعاد عنه.

والملاحظ أن شعراء هذا الفن وهو شعر المغامرة في الوصول للحبيبة يتشابهون في سرد الحدث سواء في الشعر الفصيح او في الشعر العامي ومن ذلك هذه الأبيات من معلقة امرئ القيس التي يقول فيها:




وبَيْضَةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَا =
تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَراً =
إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ =
فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَا =
فَقَالَتْ: يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ =
خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَا =

وفي الشعر العامي القديم نجد أبو حمزة شفيع العامري في قصيدته الهمزية يقول:

اسري لها والليل ما حت الندى =
متقلد صافي الحديدة صيرم =
يقلط به القلب الجسور على العدى =
ايضا وحدباً في حزامي كنها =
همزتها بالنايف من اصابعي =

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 26-03-2011, 08:36 AM
الصورة الرمزية لـ شقراء 1
شقراء 1 شقراء 1 is offline
:: عمدة أخبار الجماعة ::
 





شقراء 1 has a spectacular aura aboutشقراء 1 has a spectacular aura about
 

 

معارضة رميزان وجبر في القرن الحادي عشر (1-2)
المشاكاة الغزلية الأشهر في الشعر العامي


سعد الحافي
يا جبر هو ضيم الليالي ينجلي =
او هو يخيم في حشاي ويطولي
واعض اطراف البنان بناجذي =
والدمع حرق وجنتي وهلهلي
والعين كن الشب يجلا موقها =
والنوم له عني زمانٍ مطولي
ياجبر وان بانت عيوبي للملا =
تراه من فرقا غزالٍ عندلي
وثيابها يشكن ضيم اردوفها =
والوسط كالرخ الجديد معزلي
انا اشهد ان اللي خلقها قادر =
حيثه بخلق اردوفها متجزلي
حورية تغشى الظلام بنورها =
سبع المثاني حرزها لا تنضلي
ياجبر كن انويهدات صويحبي =
تفاحين او كلون سفرجلي
ساعة نطحني يوم شفته دالع =
غشي علي وطحت من يوم اقبلي
وان صد عني شفت نور خدودها =
واغظى الى منه لحظني واغزلي
ايستن ما خفت من والي السما =
من غير ذنبٍ يا غزالٍ عرض لي
دنق علي وقال ابحن انني =
ظلمت نفسي وانت بي متحيلي
له قلت لا أبيحك ولا ابري ذمتك =
حسبي إذا كان الولي يتوكلي
أنا لا بيحك كان حبك صادق =
والهقوة انك ماكرٍ يتحيلي
قال ان سقيتك انت تبري ذمتي =
من كوثرٍ بين الشفايا سلسلي
تعذرت يا جبر وابدت عذرها =
ومن احلف له بالله لزماً يقبلي
يقول لي كان انت تهواني فانا =
لي عنك عام انشد واسئلي
ثم حكمت حبل المواصل بيننا =
وشربت ريق ٍكالنبات معسلي
واصبحت في بحر الغرام مسمرٍ =
بحر الهوى يا جبر غرق محملي
من لامني جعله يكوس من العما =
أصم أبكم ما يقوم محرولي
في حب ظبيٍ له هوى بخاطري =
ولك العنا يا عاذلي لا تعذلي
اسري لها عقب العتيم بساعه =
وبالكف من صنع الهنود مصقلي
أخاف من سبع الظلام يهومني =
يهومني يبغي عساني اجفلي
فالي حذا سيفي صديقٍ صادق =
يضحك الى ما ناش حد المفصلي
ياجبر حد السيف مفتاح الفرج =
تراه لصعاب الرجال يذللي
كم عاقلٍ جل المراجل فاتته =
وكم جاهلٍ بالسيف حاش المنزلي
فمن كان يبغي الهم يجلى خاطره =
يرخا الحسام على الهوام وتنجلي
لى ناموا الحساد والواشي عدو =
وقامة جموع الحاسدين تبهذلي
اخذت سيفي واعتليت بدارها =
ولقيتها ما فوقه الا الترملي
وهمزت باطراف البنان ردوفها =
ونبيتها من خوفة انه تخجلي
وأقول له أهلا وسهلا مرحبا =
وتقول لي أهلا وسهلا يا هلي
هي سم حالي هي شقاي وعلتي =
وهي دواي ان ذر فوق المقتلي
يا جبر جازاني الصدود وعافني =
من عقب ماهو صاحبيٍ لي مقبلي
نسى الجميل وبار في صويحبي =
وان شافني بالسوق ولا يعجلي
ان قلت له وش السبب في ذا الجفا =
عذره تقول أني أحاذر من هلي
يا جبر حبه عن مسيري عاقني =
قد حط في رجلي حديدٍ مقفلي
هو مقفين عني وانا في ساقته =
يسري وانا يضحي الضحى في منزلي
ما يتبع الخل المقفي عاقل =
ولا ذكر مشايٍ يرد مهرولي
الشاعر:

رميزان بن غشام من شعراء القرن الحادي عشر الهجري حيث تولى إمارة روضة سدير في عام1057ه وتوفي عام 1079ه.
دراسة النص:
ورد في عدة مخطوطات وفي مجاميع شعرية مطبوعة وبعض الرواة يخلط بين قصيدة رميزان وأبيات من قصيدة أبو حمزة شفيع العامري شاعر القرن الثامن الهجري خاصة وإنها تتشابه في القافية والوزن والتي مطلعها: زار الخليل خليل قاصي المنزلي
يحدى إلى خفق السماك الاعزلي

وقد اعتمدت في إيراد النص على ما جاء في مخطوط قديم لجامع مجهول والنص أطول مما اوردت، ويعتبر هذا النص من أشهر نصوص المشاكاة الغزلية في الشعر العامي وقد شكل الشاعر رميزان مع الشاعر جبر بن سيار ثنائياً متميزاً في هذا الفن الشعري وفي عدد من القصائد، كما أن هذا النص يعد أنموذجاً للشعر العامي القصصي فعندما نقرأ النص فكأننا نقرأ قصة لها بداية وعقده ونهاية، وقد بدأ الشاعر قصيدته شاكياً إلى صديقه جبر ومتسائلاً هل للمعاناة التي يعيشها وإحساسه بظلم الحبيب من نهاية؟ وكيف انه أمسى يعضض أصابعه ندماً وقد أرهقه السهر وكل ذلك بسبب مفارقته لفاتنته التي ينعتها بالغزالة الجميلة، والتي وهبها الله من المفاتن الشيء الكثير، بل يرى أنها من الحوريات وان لجسدها نوراً يضيء ما حولها، ثم يصف المشهد الذي تقابلا فيه لأول مرة وكيف انه أغمي عليه عند مشاهدتها ثم يذكر الحوار الذي دار بينهما وكيف انها كانت تخطط على الإيقاع به وكيف انه تنعم بوصالها وقد كان يغامر في سبيل ذلك متخذاً سيفه رفيقاً له ليتسلل إلى مخدعها الصيفي في غفلة من الحي فترحب بهذه الزيارة، إلا أن هذا الوصال لم يدم فقد هجرته وأصبحت تتحاشى مقابلته في الأسواق فما ان تلمحه إلا وتهرول بعيداً عنه، وعندما سألها عن سر هذه الجفوة بررت ذلك بالخوف من الأهل، ولكنه لم يكن مقتنعاً بذلك بعد أن أصبح حبه لها قيداً حديدي يمنعه عن تركها رغم أنها تريد الابتعاد عنه.

والملاحظ أن شعراء هذا الفن وهو شعر المغامرة في الوصول للحبيبة يتشابهون في سرد الحدث سواء في الشعر الفصيح او في الشعر العامي ومن ذلك هذه الأبيات من معلقة امرئ القيس التي يقول فيها:




وبَيْضَةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَا =
تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِ
تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَراً =
عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِي
إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ =
تَعَرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّلِ
فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَا =
لَدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِ
فَقَالَتْ: يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ =
وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِي
خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَا =
عَلَى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ
وفي الشعر العامي القديم نجد أبو حمزة شفيع العامري في قصيدته الهمزية يقول:

اسري لها والليل ما حت الندى =
وبساقتي ضواري تحدائي
متقلد صافي الحديدة صيرم =
واف الذباب ينوض في يمنائي
يقلط به القلب الجسور على العدى =
نعم الرفيق بليلة الظلمائي
ايضا وحدباً في حزامي كنها =
سم الافاعي أو زلال المائي
همزتها بالنايف من اصابعي =
فزت فزيز الجادل الكسلائي

 

الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 02-04-2011, 10:52 AM
الصورة الرمزية لـ شقراء 1
شقراء 1 شقراء 1 is offline
:: عمدة أخبار الجماعة ::
 





شقراء 1 has a spectacular aura aboutشقراء 1 has a spectacular aura about
 

 

قصيدة رميزان ومجاراة جبر في القرن الحادي عشر 2-2
شكا من صدود الحبيبة.. فنصحه بحور الجنة





مخطوط مقاضاة جبرسعد الحافي

أهلاً عدد ما سال طعسٍ معتلي

ولا يمام ٍ في مهاميهٍ تلي

او ما بكا طرف السحاب مغيضه

واينع زهرها عقب ما هو ممحلي

او ما جرا راس اليراع بكاغد

خالٍ ومرٍ من مداده ممتلي

او ما تجاذبن الفنون حمايم

فوق الغصون الناعمات الميلي

او ما تعاطن المزاح حبايب

في منزلٍ فيه المسارج تشعلي

او ما حدا حاد الركاب بفدفد

او ما ازدحم وردٍ بكف المنهلي

بخطٍ لفاني من صديقٍ ناصح

بمودتي وانا بوده مبتلي

درٍ يريد اقضاه مني عاجل

ويذكر بأنه بايدٍ متبهذلي

ساعة لفاني قمت فرحٍ خاطري

كني ربيطٍ جا ضماني من هلي

او غايبٍ له عن دياره مده

اقبل وحاطت به صغار المنزلي

اخم راس العلق هم اخطى الاخر

فرحٍ بخطٍ من صديقٍ دز لي

به يشتكي لي من غزالٍ جافل

شافه وصابه فوق راس المقتلي

ودعاه بين الياس ينعس والرجا

متحسفن متكسفن متتولي

حتى شكا لي بالفنون وقال لي

يا اخو محمد بالقضالي عجلي

بها يشكي لي من صواب خريده

يقول صابتني وقفت تعجلي

فهذي سواة البيض غضات الصبا

يلعبن بقلوب الغوات الهبلي

كم علقن من قلب صبٍ مغرم

ادعن دمعه فوق خده يسبلي

اوفنه باطراف الحقوق لهايس

مسك وهو في بحرهن متوخلي

لمن توحل في بحرهن وهوى

قطع الرشا به قطعة ٍ ما توصلي

شفقٍ على العمر العزيز محاول

على السلامه قال ليته تحصلي

فكم مطمعٍ منه السلامه مكسب

وكم مكسبٍ منه الغنيمه ينجلي

فالرأي دع عنك الهوى واطرافه

قبل يتحكم فيك ثمٍ يقتلي

وتحارب النوم اللذيذ ويستوي

في ريقك الما والعسل كالحنظلي

فالله عنده بالجنان منازل

ودورٍ وحورٍ كالبدور الكملي

يجزابهن من طاع في يوم اللقا

ومن ضل يجزا النار بئس المنزلي

خذا ما تريد من الأمور ولا تكن

جزعٍ فان الهم خيره ينجلي

ولا تبات الا بعيشٍ طيب

عدمٍ من الشدات والخاطر خلي

فان كان مالك عن وصال خليلك

بينه ولا تقدر بغيره تستلي

عانيتك روحي وما تملك يدي

من المال وما كان لهلي من حلي

الى بذلت المال مع عمري فهو

منك العذر من عنيتك يابن علي

مناب من يبكي الى جا موجب

خله والى حل القضا به يزملي

انا على الضيقات فرحة صاحبي

لى بار فيه الاجنبي والآهلي

فاقدم وسم لاماه بالي يشتهي

واحذرك عن ان قال عطني تجفلي

فان كان وافق بالثمن فهو المنى

وان ما رضي جيتك بحد مصقلي

واشفيت غلك من خليلك عاجل

ودعيته لك عقب ذا يتبدلي

الشاعر:

هو جبر بن جبر بن سيار بن حزمي من أهل بلدة القصب ويكنى بأبي شتوي، عاش شاعرنا في القرن الحادي عشر الهجري، وقد جاء عند ابن بسام وأن وفاة جبر بن سيار كانت في عام 1085ه.

دراسة النص:

بدأ الشاعر قصيدته مرحباً ومحتفياً بقصيدة رميزان المرسلة إليه، التي تطرقنا لها الأسبوع الفائت، وقد كرس عدداً من صور الترحيب اللائق مشبهاً فرحته بفرحة الطليق من الآسر الذي بشر بفداء أهله له، أو بفرحة من طالت مدة غيابه عن دياره فما أن عاد حتى ألتف حلوه صغاره، بل انه من شدة الفرح فقد قدرته على التمييز، لينتقل بعد ذلك إلى عرض مضمون قصيدة رميزان التي تتخلص في الشكوى من هجر الحبيب بعد الوصال، ثم يؤكد أن هذا هو طبع الفتيات الجميلات اللاتي يتسلين بقلوب العشاق الذين هم في نظرة «الغواة الهبلي»وكيف أن ضحاياهن كثر ولا يملكون إلا الدموع بعد أن يجتررنهم إلى مصائدهن بالإغراء والوفاء اليسير، فكل من وقع أصبح لا يستطيع الخلاص فيتخلين عنه وعند ذلك تصبح النجاة مطلباً عزيزا.

ثم يشير على رميزان أن يترك الحب قبل أن يسيطر عليه ويكون سبباً في هلاكه، مذكراً إياه بما في الآخرة من الجنان وما فيها من الدور والحور العين وهي ثواب من الله لآهل الطاعة بينما النار عقاباً لآهل المعصية، ويحض رميزان على الاختيار بين ذلك ناصحاً إياه بالصبر وان يختار الحياة الطيبة، وان كان ولابد من وصال تلك الفتاة الجميلة فالشاعر على أتم الاستعداد أن يقدم نفسه وماله وما لدى أهله من حلي عوناً لرميزان وفي ذلك عذره عن التواني في التجاوب مع شكوى صديقه،وهو(أي جبر)ليس ممن يتخلى عن أصدقائه أو يتضايق من نجدتهم وقت حاجتهم إليه حين يتخلى الآخرين،ولكن جبر يحث رميزان على أن يتقدم لطلب يدها وان يرضى بدفع الصداق الذي تريد تلك الفتاة ولا يخشى من قل ذات اليد بعد أن أبدى له الاستعداد بالدفع، فإن تمت الموافقة منها وإلا انه سيأتي بسيفه ليمكنه من ذلك بالقوة.

عندما ينسى الناصح نفسه:

نلاحظ أن جبر في هذا النص ظهر بمظهر الناصح الذي لا يحبذ المغامرات الغرامية وكنا سنقبل منه ذلك لولا أن وجدت له قصيدة أخرى مقاضاة لرميزان ويستعرض فيها مغامرته في الوصول لحبيبته التي انسل إليها في قصرها المشيد متجاوزاً حرسها:

ندب علي وقال يأتي زاير

قلت الزيارة همت انا بحضورها

انسبت يمه والنجوم قد ادبحت

متجاوزٍ حراسها ونطورها

سلم علي وكاس عني مغضي

قلت السلام ولاتخف محذورها

نلت المنى منها وهي طول ذا

عني نحت بمشيدات قصورها

دلالة مهمة في النص:

ورد في قصيدة جبر دلالة مهمة على أن رميزان بن سيار ينسب إلى جد أعلى هو (علي) ولم أجد من سماه غير جبر وذلك في قوله:

إلى بذلت المال مع عمري فهو

منك العذر من عنيتك يابن علي

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 05-04-2011, 01:31 PM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز عبدالله الجبرين
عبدالعزيز عبدالله الجبرين عبدالعزيز عبدالله الجبرين is offline
مشرف القسم العام
 






عبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of light
 

 

تسلم الايادي ابيات قمه في الروعة

 


::: التوقيع :::

اللهم أسالك ان ترحم والدتي وشيخنا ابن جبرين و تغفر لهما ولجميع المسلمين انك سميع مجيب



 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 05-04-2011, 08:01 PM
شـــقراويـــ شـــقراويـــ is offline
عضو جديد
 





شـــقراويـــ is an unknown quantity at this point
 

 

مشكور ع الطرح

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 01:13 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www