الرصاصة قد تقتل ظالما , لكنها لا تنهي الظلم , a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  حقيقة مقتل بنيدر الدويش ومن هم الرماة واهل البنادق ( آخر مشاركة : أمل الخير    |    أضِـف بصّـمَـتُـك اليَـوّمِـيّـة ( آخر مشاركة : همس    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : عبدالعزيز عبدالله الجبرين    |    قصة مقتل بندر الدويش. ( آخر مشاركة : محمد بن صقيران    |    من معارك بني زيد (3) معركة عرجا ( آخر مشاركة : محمد بن صقيران    |    جدتي في ذمة الله ( آخر مشاركة : خالدالراجحي    |    اعراض كورونا ( آخر مشاركة : مطول الغيبات    |    هل تريد صدقة جارية وحسنات لاتنقضي في الحياة وبعد الممات في مكة المكرمة (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد صدقة جارية وحسنات لاتنقضي في الحياة وبعد الممات في مكة المكرمة (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان بمكة المكرمة داخل حدود الحرم(صورة) ( آخر مشاركة : حاص    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

الرصاصة قد تقتل ظالما , لكنها لا تنهي الظلم ,

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 09-03-2011, 08:34 AM
الصورة الرمزية لـ محمد المظبوط
محمد المظبوط محمد المظبوط is offline
عضو دائم
 





محمد المظبوط is on a distinguished road
 
B9 الرصاصة قد تقتل ظالما , لكنها لا تنهي الظلم ,

 



الرصاصة قد تقتل ظالما , لكنها لا تنهي الظلم , والرصاصة قد تقتل الجسد , ولكنها لا تقتل الروح .
فهنا الإشارة حمراء دائما , هكذا يجب أن نكون , وناقوس الخطر يدق في وجه أولئك الذين يعملون
على تلويث انسانيتنا ويُفقدون الحياة جمالها , لتغدو مجرة من الفراغ والقلق ....




مدخــــــــل ....

يا لها من نظّارة غريبة الأطوار , نستطيع من خلالها رؤية أخطاء غيرنا , ولكنها عاجزة عن رؤية أخطاء
أنفسنـــــــــــا ....
في هذا الموضوع سنحاول ترميم الهيكل الإنساني , فنحن نرفض أن ينخر الدود هذا الهيكل , فطهارة
النفس من التلويث واللانقاء هو جوهر الصراع الذي يقوم عليه هذا الهيكل .



الفضيلة ذنبٌ لا يغفره البشر

حياتنا كراهب يتلو علينا ترانيمه في دير عتيقٍ أو عابد يؤدي طقوسه بخشوع , أو عاشق يحلو له أن
يلتقط النجوم كي يلظمها في عقد جميل كعاشقة تحلم باللقاء .
يتَّشحُ الليل بسواد أعمالنا , ونصبح كالملائكة أمام من يخطئون ,فمن لا يُفتضحُ أمره فهو قِدّيسٌ
سماوي .
لمــــــاذا لا نرى في أزهار المستنقعات جمالاً حيث تختنق الدموع ويكبر الشعور ؟؟ أيها النبلاء إن رؤوسكم كسنابل قمحٍ خاوية فالإنسانية لا تنحني أمام البشر .

يا ربِّ , ما دنّسهُ ضعفي رُدَّهُ إليَّ بجمال عفوكَ , فالروح مستعمرة ما دام الجسد حيّاً , إلى متى
ستبقى عيون قلوبنا من زجاج , إلى متى يبقى الجزّار يتمنى أن تصبح الحكمة في يومنا هذا لحمة
حمراء كي يبيعها في سوق السباية ...
كثير من الناس يُخطىء وجَلّ من لا يُخطىء , فننظر إليهم بعينٍ بصيرة وقلبٍ قاسٍ , نفضح أمرهم
ويصيرون لقمة سائغة في أفواهنا المزعومة , ننسج حولهم الحكايا , ونتناولهم في الدواوين ,
ونقول : " إنّ الفضيلة قد أُصيبت بالشذوذ الجنسي "

في يومنا هذا لم نعد نعرف المخلصين , فالكلّ يتحدث عن الشرف , وفي الزواج يبحث الخائن عن
امرأة مخلصة , لأنه يعرف أن الصور لا تحترق في المرايا , لأنه لم يعرف يوما طعم الإخلاص , فالأبرياء
المخطئون لا يملكون حصانة لضعفهم , أما المخلصون الأبرياء فهم الذين يملكون الحصانة لقوتهم ...

الفضيلة ذنبٌ لا يغفره البشر , فالشهرة والمال وربطات العنق وأحذيةٌ مُلمّعةٌ , هي ما تغرق آمال البشر ,
فمن يقف أمام الخطيئة ليحسّ كل هذا الألم , وهو في حوض الإغتسال , لا بد أن يخرج طاهراً رغم كل
الذنوب , فحين يجتاز بحر الخيانة , فإن شموس العالم لن تجففه , لأن بلل الخيانة لا يكون مطراً ...

حين أردتُ أن ينتشر الخبر قلت لصديقي : سأخبرك سرّا . آه منك أيتها الحقيقة , فلو أني أعرف
كيف يعيش الفضلاء بعصرنا لتحديتُ الشيطان , فمن هم الذين يُخطئون ولا يحاسبون ..؟؟
ومن هم المعصومون عن الخطأ ولا يتوبون ..؟؟
نقف أمام المرأة فنصير كلنا مخلصون , ومن ثم نقف أمام المرآة فيفضحنا العِريُّ , لقد تذوقت طعم
السمعة السيئة ذات يوم , أنا لا أشتاق إليها أبدا , لكنني قررت أن أتحول الى مدرسة من الحب والاحترام .
ففي أول تجربة قاسية لي في الحياة , عرفتُ أن الفضلاء لا يستطيعون أن يقفوا أمام عجز الضمير
بقوة فضيلتهم , فالقانون لا يرحم , والفضلاء لا يعرفون السفالات , أرجو أن لا أكون العاقل الوحيد في
هذا الكون الفسيح ...
يقول أحدهم لآخر : لا تتكلم عنها هكذا , فهي فتاة محافظة - إنها لا تنام مع الرجال الغرباء ..!!
لم يكن ظالما , إلّا أنه كان يغيّر الحقيقة , ولكننا لا نعرف أنه من المستحيل على الأشجار أن تُغيّر ذاتها
فلطالما أخفينا جواربنا الممزقة بأحذية ملمعةٍ . فالمبادىء أصبحت مثل عود الكبريت , ما أن يصيبها البلل حتى
لا تقوَ على الاشتعال , فكل ما يتحدث به الناس تحت الأضواء لا يعني بالضرورة صدقهم في حياتهم التي
يعيشونها خلف الكواليس , وليس كل ما يقوله الإمام دليلا على صدقِ فعله , فهناك في الحياة مَن هم أكثر
خيانة من أصحاب الخيانة العلنية , ومع هذا فهم طاهرون لأن يد العدالة في هذه الأرض لن تصل إليهم ..

في النهاية , أنا لا أرى بعينيكَ أنت ولكني أنظر للحياة من عدسات نظارتي التي لا تستطيع الرؤية , لا
تنظر للناس من ثقب ضيّق , ولا تفضح ما كان من أمرهم , فالحياة كالرحى تدور وتطحن , فكن كحبة القمح
الناضجة , والتي تربت على الفضيلة ...

بقلم ..

محمود الدويري

 


::: التوقيع :::

C:\Users\malessa\Pictures\TRv02135.gif


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 06:06 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www