تلسكوب "هابل"... وتجليات ملكوت السماء‏ a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

تلسكوب "هابل"... وتجليات ملكوت السماء‏

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 04-03-2011, 10:35 PM
الصورة الرمزية لـ مـلـك
مـلـك مـلـك is offline
عضو ذهبي
 





مـلـك will become famous soon enough
 
تلسكوب "هابل"... وتجليات ملكوت السماء‏

 

تلسكوب "هابل"... وتجليات ملكوت السماء





صورة(1) تلسكوب هابل الفضائي





تلسكوب هابل يجلي طرفاً من ملكوت السماء:

تلسكوب هابل هو أول مقراب يدور حول الأرض وقد أمد الفلكيين بأوضح وأفضل صور للكون على الإطلاق بعد طول معاناتهم من المقاريب الأرضية التي يقف في طريق وضوح رؤيتها الكثير من العوائق سواء جو الأرض الممتلئ بالأتربة والغبار أو المؤثرات البصرية الخادعة لجو الأرض والتي تؤثر في دقة النتائج، وقد بدأ مشروع بناء المقراب عام 1977م، وأطلق إلى الفضاء في أبريل من عام 1990م، وسمي على اسم الفلكي ادوين هابل Edwin Hubble.
وقد أسهمت صور المقراب في فهم الكثير من حقائق الكون وحل الكثير من ألغازه،فقد ساعد علماء الفلك على تحديد عمر الكون بشكل دقيق(13.7 بليون سنة)، وأكد على وجود شكل غريب من الطاقة يسمى"الطاقة المظلمة"، كما اكتشفت مجرات صغيرة العمر كان الضوء ينبعث منها عندما كان عمر الكون أقل من بليون سنة، وأثبت أيضا وجود "الثقوب السوداء" الهائلة الحجم داخل المجرات، وكشف أن عمليات تشكل المجموعات الشمسية أمر شائع في سائر أنحاء المجرات





صورة(2)اكتشف الفلكيون في وكالة ناسا باستخدام تلسكوب هابل الفضائي حلقةً شبحيةً مظلمة من المادة السوداء التي تشكّلت منذ زمن طويلٍ خلال اصطدام هائلٍ بين عنقودين مجريين ضخمين. واكتشاف هذه الحلقة هو من بين أقوى الشواهد على وجود المادة السوداء. وكان الفلكيون يشكُّون ولفترةٍ طويلةٍ بوجود مادة خفية كمصدرٍ للجاذبية الإضافية التي تمسك العناقيد المجرية وتحول دون انهيارها. ورغم أنَّ الفلكيين لا يستطيعون رؤية المادة السوداء، لكنهم استنتجوا وجودها في العناقيد المجرية بملاحظة كيفية انحناء الضوء القادم من المجرات البعيدة الواقعة خلفها بتأثير جاذبيتها عليه. وهو من دقة التدبير ولطف الرؤوف الرحيم، قال تعالى:"وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ"(الرحمن:7)،"وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ"(الحج:65).





والتقط التلسكوب أكثر من ثلاثة أرباع مليون صورة لأجرام سماوية مثل المجرات والنجوم المحتضرة والسحب الغازية العملاقة والأماكن التي تولد فيها النجوم، وهى صور تجلي قدرة الخالق وعظمة ملكوت السماء وما تزخر بها من آيات باهرات، وصدق الله العظيم إذ يقول:"هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ"(لقمان:11)
ومرفق بهذا البحث مجموعة من أروع الصور التي التقطتها عدسات التلسكوب الذي تحتفل وكالة الفضاء الأمريكية(N.A.S.A) بمرور عشرين عاماً على إطلاقه.






لوحة(3) مجرات ومجموعات مجرية ذات أشكال متنوعة تدور حول محورها من الغرب إلى الشرق، وهو ذاته اتجاه الطواف حول الكعبة على الأرض،مما يدل دلاله واضحة أن الكون يحكمه قانون واحد لإله واحد سبحانه وتعالى، قال عز وجل:"وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا" (النساء:82).



لوحة (4) "انفجار النجوم"





يقول تعالى:"وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى"(النجم:1)، يلاحظ أن مادة النجم لا تذهب بعيداً كما يحدث في الانفجارات العادية بل تتهاوى باتجاه مركز النجم (أي مركز جاذبية النجم) حيث إن مركز النجم هو مركز الجاذبية فيه، وبالتالي تتسارع مادة النجم باتجاه مركزه ويعتبر العلماء هذه العملية بمثابة سقوط لمادة النجم باتجاه مركز جاذبيته. وهو يتفق والمعنى اللغوي للكلمة، فقد جاء في القاموس المحيط: هوى: سقط، ولذلك فإن كلمة(هَوَى) تعتبر أدق لغوياً من مصطلح (موت النجوم) المستخدم لدى البعض




لوحة(5) "صور لاصطدام المجرات وتبعثر النجوم والكواكب"





تحدث القرآن عن يوم القيامة عندما تنتثر النجوم التي يسميها القرآن أحياناً بالكواكب كما في قوله تعالى:"إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ*وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ"[الصافات:6-7]. هذه الكواكب أو النجوم سيأتي عليها يوم تتناثر فيه وتتباعد، لقوله تعالى:"وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ"[الانفطار:2]. وهذه الصور هى إنما هى مشاهد تذكر بهذا اليوم المهيب








لوحة(6) الصورة العليا هى لسحابة ماجلان Magellanic Cloud: إحدى السحابات الكونية التي التقطتها عدسات هابل، وتشبه تفاصيلها التي تتشكل من ملايين النجوم خطوط النسيج المحبوكة، وهو ما تظهره الصورة الثانية التي هى لقطاع من هذا النسيج يظهر ترصعه بالنجوم وكأنها قد طرزت به. وهو ما يتفق والوصف القرآني للسماء في قوله عز وجل:"وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ"(الذاريات:7)، قال القرطبي-رحمه الله-(ألم تر إلى النساج إذا نسج الثوب فأجاد نسجه يقال منه حبَك الثوب يَحبِكُه حَبكاً،أي:أجاد نسجه). وقال ابن كثير-رحمه الله-"حُبكت السماء بالنجوم".



صورة(7)سديم الجؤجؤ(Carina Nebula) سحابة كونية عظيمة الاتساع من الغبار والغاز المتألق تمتد إلى مسافة 400 سنة. ويحوي السديم مناطق شاسعة من غاز الهيدروجين المشرالذي يضم حشودا من النجوم الفتية. وتعتبر سحابة كوكبة الجؤجؤ من أكثر السحب الكونية احتواءً على أكبر وأسطع النجوم في مجرتنا، مجرة "درب التبانة"، وتقع على مسافة تتراوح بين 7-10 آلاف سنة ضوئية من كوكب الأرض



صورة(8) "أعمدة الخلق"Pillars of Creation التي التقطها التلسكوب في عام 1995م، وهذه الأعمدة المرتفعة من الغبار داخل "سديم النسرEagle Nebula" ترتفع لمسافة 57 تريليون ميل(97 تريليون كيلومتر)، ويبعد السديم عن المجموعة الشمسية بنحو 7000 سنة ضوئية"، وقد اختيرت من قبل موقع Space .com كواحدة من أفضل عشر صور فلكية.



وصدق الله العظيم إذ يقول:"وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ"(الزمر:67)."وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ"(ص:27).



بقلم/ صبحي رمضان فرج
مدرس مساعد- كلية الآداب-جامعة المنوفية-جمهورية مصر العربية

سبحان الله

منقول

 


::: التوقيع :::

انت الزائر رقم ..

لمواضيعي ومشاركاتي


 
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 03:34 AM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www