مباشرة من أبو ظبي: فعاليات مؤتمر الإعلام العربي في عصر المعلومات a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

مباشرة من أبو ظبي: فعاليات مؤتمر الإعلام العربي في عصر المعلومات

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 07-01-2005, 10:03 PM
عبدالله العقلا عبدالله العقلا is offline
إعلامي سعودي
 





عبدالله العقلا is an unknown quantity at this point
 
مباشرة من أبو ظبي: فعاليات مؤتمر الإعلام العربي في عصر المعلومات

 

برعاية محمد بن زايد
الأحد إنطلاق مؤتمر الإعلام العربي في عصر تقنية المعلومات


موفد وكالة البحر الإخبارية إلى أبو ظبي عبد الله العقلا:

تحت رعاية الفريق سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تنطلق يوم غد الأحد 9 يناير 2005 ولمدة 3 أيام فعاليات المؤتمر السنوي العاشر تحت عنوان "الإعلام العربي في عصر المعلومات" والذي يعقده مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية .

يأتي هذا المؤتمر استمراراً للنهج الذي يسير عليه المركز في إقامة الفعاليات التي تتناول مواضيع بالغة الأهمية والحساسية لمنطقة الشرق الأوسط بمشاركة صناع القرار الإقليميون و الدوليون و الباحثون والأكاديميون و الأخصائيون .

المؤتمر سيلقي الضوء على التطورات التي طرأت على وسائل الإعلام العربية التي يمكن القول إنها بلغت مرحلة النضج في السنوات القليلة الماضية، وبدأت تؤدي دوراً أكبر في التطورات والأحداث العالمية، وذلك عن طريق القنوات الفضائية العربية وشبكة الإنترنت وتنامي أعداد الصحف والمجلات وازدياد عدد قرائها، وكذلك من خلال الوعي بتأثير وسائل الإعلام. كما سيبحث المؤتمر تأثيرات الأحداث الخارجية المهمة والعولمة في الإعلام العربي، وسيسعى إلى تحليل التفاعل بين الإعلام العربي والمستجدات العالمية مع تأثير التكنولوجيا الحديثة، وذلك بهدف معالجة نقاط التشابه والاختلاف بين الثقافة الإعلامية العربية والثقافات الإعلامية الأخرى.

المؤتمر حددت له تسع جلسات ستناقش فيها العديد من الموضوعات الحساسة والتي جاءت كالتالي : ( الجلسة الأولى: الإعلام والحضارة، الجلسة الثانية: المحتوى الإعلامي والتعليم، الجلسة الثالثة: القنوات الإخبارية العالمية، الجلسة الرابعة: الإعلام العربي والغرب، الجلسة الخامسة: الإنترنت: نافذة على العالم، الجلسة السادسة: تأثير وسائل الإعلام في المجتمع العربي، الجلسة السابعة: توجهات وسائل الإعلام العالمية، الجلسة الثامنة: الإعلام والحرب، الجلسة التاسعة: استقلالية الإعلام العربي ) .

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 07-01-2005, 10:48 PM
الصورة الرمزية لـ dawerd
dawerd dawerd is offline
أبو ثامر
 





dawerd is on a distinguished road
 

 

عبدالله العقلا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير على هذا الخبر
والله يوفق الجميع لكل خير وصلاح

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 07-01-2005, 10:49 PM
زيـد رومـا زيـد رومـا is offline
عبدالكريم المهنا ( كاتب وشاعر سعودي)
 





زيـد رومـا is on a distinguished road
 

 

إقتباس
كاتب الرسالة الأصلية : dawerd
عبدالله العقلا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير على هذا الخبر
والله يوفق الجميع لكل خير وصلاح

 

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 09-01-2005, 06:10 PM
عبدالله العقلا عبدالله العقلا is offline
إعلامي سعودي
 





عبدالله العقلا is an unknown quantity at this point
 

 

برعاية محمد بن زايد
محمد بن راشد يفتتح فعاليات منتدى الإعلام العربي




موفد وكالة البحر الإخبارية إلى أبو ظبي عبد الله العقلا:
تحت رعاية الفريق سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، أفتتح سمو الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع فعاليات المؤتمر السنوي العاشر تحت عنوان "الإعلام العربي في عصر المعلومات" والذي يعقده مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في قاعة الثريا في فندق شاطئ روتانا في العاصمة الإماراتية أبو ظبي .
المنتدى بدء في تمام الساعة العاشرة إلا ربعاً صباح ( بالتوقيت المحلي لأبو ظبي ) حيث أستهل المنتدى بكلمة مدير عام المركز د. جمال بن سند السويدي التي ألقتها نيابة عنه نائب مدير عام المركز لشؤون خدمة المجتمع الأستاذة/ عايدة عبد الله الآزدي، وبعد ذلك أتى دور راعي الحفل الشيخ محمد بن راشد، ثم تلتها أخيرا كلمة وزير الثقافة و الإعلام الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان لينتهي بعدها حفل الإفتتاح ويغادر الحضور القاعة إستعداداً للجلسة الأولى.

مشاهدات:
شهد هذا المنتدى وجود عدد كبير من رجالات الإعلام في الوطن العربي كان من أبرزهم:
_ الأستاذ/ خالد المالك ( رئيس تحرير صحيفة الجزيرة )
_ الأستاذ/ أحمد الجار الله ( رئيس تحرير صحيفة السياسية )
_ الأستاذ/ خالد السهيل ( مدير تحرير صحيفة الاقتصادية )
_ الأستاذ/ جهاد الخازن ( كاتب في صحيفة الحياة )
_ الأستاذ/ طارق الحميد ( رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط )
_ الأستاذ/ مشاري الذايدي ( الكاتب الصحافي في صحيفة الشرق الأوسط )
_ الأستاذ/ عبد الرحمن الراشد ( مدير عام قناة العربية )
_ الأستاذ/ تركي الدخيل ( مقدم برامج في قناة العربية والكاتب الصحافي المعروف )

_ شهد اليوم الأول العديد من اللقاءات الجانبية الحميمة كان ابرزها لقاءات بين الأستاذ خالد المالك و الأستاذ عبد الرحمن الراشد.
_ الأستاذ خالد المالك كان يترك القاعة بين الفينة والأخرى.
_ الأستاذ تركي الدخيل لم يدعه هاتفه النقال من الإستمتاع بفعاليات الجلسات الصباحية ( ضريبة الشهرة )، ولكنه كان بشوشا مبادرا بالسلام والترحاب على كل من يريد مصافحته.

 


آخر تعديل بواسطة عبدالله العقلا ، 09-01-2005 الساعة 06:20 PM.
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 09-01-2005, 06:10 PM
عبدالله العقلا عبدالله العقلا is offline
إعلامي سعودي
 





عبدالله العقلا is an unknown quantity at this point
 

 

الكلمة الترحيبية
الأستاذة عايدة عبدالله الأزدي
نائب مدير عام المركز لشؤون خدمة المجتمع





يأتي تنظيم المؤتمر السنوي العاشر لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الذي يتناول موضوع: «الإعلام العربي في عصر المعلومات»، في هذه المرحلة تحديداً، من منطلق تزايد أهمية التعرف إلى الوضع الراهن للإعلام العربي وخاصة في ظل النقلة التي شهدتها وسائل الإعلام العربية إثر ثورة المعلومات والاتصالات، وبهدف تسليط الأضواء على مدى تأثير الإعلام العربي داخلياً وخارجياً، والتحقق من مدى تعبيره عن الرأي العام العربي وما يعكسه من أفكار ورؤى تسهم في تثقيف المواطن العربي وتوسيع دائرة الوعي لديه.
ويُعد المؤتمر أيضاً فرصة لتناول دور الإعلام الغربي ومقدار مصداقيته في التعاطي مع القضايا والموضوعات التي تهم المتلقي العربي، كما يسعى المؤتمر إلى تقييم أوجه الشبه والاختلاف بين الثقافة الإعلامية العربية والثقافات الإعلامية الأخرى، وسيحاول تحديد الكيفية التي أثرت بها الاعتبارات الثقافية الإقليمية والدولية في الإعلام، والأدوار التي يمكن أن تلعبها هذه الاعتبارات بوصفها جسراً للتفاهم الثقافي المتبادل أو عائقاً أمام هذا التفاهم المأمول.
لقد شهدت الساحة الإعلامية العربية في السنوات الأخيرة تغيرات جوهرية، نتيجة لما فرضته متطلبات العمل الإعلامي، في ظل فضاء مفتوح تتدفق فيه الأخبار والبيانات والمعلومات في كل لحظة ومن كل بقعة في العالم. وبإلقاء نظرة سريعة على الوضع الراهن لواقع الإعلام العربي، يتبين بوضوح وجود قدر من الإنجاز الذي يصعُب تجاهله أو إلغاؤه؛ فعلى صعيد التطور النوعي، نجد أن بعض وسائل الإعلام العربية قد دخلت مرحلة جديدة تتميز بعنصر المنافسة لصحف وقنوات تلفزيونية تمتعت لحقب طويلة باحتكار القارئ والمشاهد العربي. أما على صعيد التطور الكمي فقد وصل عدد القنوات الفضائية العربية إلى 128 قناة، فيما بلغ عدد محطات البث الإذاعي أكثر من 500 محطة إذاعية متنوعة، ولكن في المقابل لا يتجاوز عدد الصحف التي تصدر يومياً في العالم العربي 550 صحيفة، ويصل متوسط مستخدمي الإنترنت في العالم العربي نحو 28 مستخدماً بين كل ألف شخص.
غير أن كل هذا الإنجاز لا يحقق طموحاتنا، وخاصة في عصر الفضاءات المفتوحة الذي يزخر بفيض هائل من وسائل الإعلام الخارجية، وبما يعرّضنا في الكثير من الأحيان لحملات إعلامية موجّهة تستهدف النيل من ثقافتنا وهويتنا. ومن ثم فإن عصر المعلومات والثورة المعرفية يفرض علينا الاستجابة لعدد من التحديات، أهمها: الحاجة إلى وجود استراتيجية إعلامية عربية واضحة المعالم، تتناول قضايانا وتعالج مشكلاتنا؛ والبحث في أسباب قصور وسائل إعلامنا عن مواكبة التطورات الإعلامية العالمية على المستويين المهني والفكري؛ وسد الثغرة المتمثلة في افتقار معظم وسائل إعلامنا إلى الدورين التعليمي والتثقيفي المنوطين بها؛ وارتكان أجهزتنا الإعلامية إلى استيراد البرامج من الخارج ونقلها - من الناحية الشكلية على الأغلب - بصورة مشوّهة، نتيجة النقص في البرامج المحلية المعبرة عن خصوصيتنا وثقافتنا؛ واستسهال مبدأ تقليد الآخر لجذب انتباه المشاهد العربي عن متابعة وسائل الإعلام العالمية بأنواعها المختلفة.
كما أن هناك حاجة ماسة إلى وجود وسائل إعلام عربية على وعي تامٍ بقيم ثقافة الحوار، واحترام الرأي الآخر، وقبول تعددية الآراء، والعمل على تأسيس نموذج إعلامي عربي أصيل ومنفتح ومستنير، وفي الوقت نفسه تبرز أهمية إطلاق حرية الرأي والتعبير بعد أن ولّى عصر الإعلام الرسمي أو الموجّه.
ثمة ضرورة ملحّة لتطوير وسائل الإعلام العربية لتواكب عصر المعلومات، وتسهم في بناء مجتمع المعرفة، وخاصة أن تقرير التنمية الإنسانية العربية الثاني، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عام 2003، قد أشار إلى ضعف البيئة الإعلامية المحفزة للمعرفة في المجتمعات العربية، ونعتقد أن هذا الهدف البالغ الأهمية في هذا الوقت خاصة يمكن بلوغه من خلال خمسة محاور رئيسية، هي:
1. العمل على تطوير المحتوى الإعلامي العربي، حتى تتمكّن وسائل الإعلام العربية من الصمود أمام المنافسة العالمية.
2. تحقيق أكبر قدر ممكن من المصداقية في وسائل الإعلام العربية، مع الاهتمام بالدور الذي تقوم به في مجالي نشر التعليم وتعزيز دور الثقافة.
3. الاستفادة القصوى من التطورات التقنية الهائلة التي طرأت على الوسائل والإمكانيات الإعلامية.
4. الحرص على تنشئة وتأهيل وصقل وتطوير الكوادر البشرية المتخصصة والمحترفة، والقادرة على تحمل مسؤولية مواجهة التحديات الجديدة التي تواجه وسائل الإعلام العربية.
5. توفير القدر الكافي واللازم من الحرية والاستقلالية لتطوير وسائل الإعلام العربية، وتعزيز دورها في الارتقاء بمستوى المجتمعات العربية من النواحي كافة.
ختاماً حـريٌ بنا أن نستذكـر في مؤتمرنـا هذا نماذج من أقوال المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايـد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وباني نهضتها، والمتصلة بموضوع المؤتمر، من منطلق ما ضمته من دروس وعبر نأمل أن نستفيد منها جميعاً، والتي نذكر منها على سبيل المثال: «إن على وسائل الإعلام واجباً أساسياً باعتبارها نافذة المواطن على العالم، وإنه إذا ما أُحسن استخدام الإعلام المجند في خدمة الإنسان والمستقبل والحقيقة والأخلاق والإيمان فإننا نكون قد أدينا بعض ما علينا من دَين لأوطاننا وواجبنا تجاه مستقبل أطفالنا». كما قال سموه: «إن الصحافة، إلى جانب الدستور والمجالس النيابية وسيادة القانون، هي الدعامات القوية للمجتمع الحضاري الذي ننشده». وقال – رحمه الله – في مناسبة أخرى: «إننا نؤمن إيماناً عميقاً بحرية الصحافة، ونحن جميعاً شركاء في الرأي والسياسة والتخطيط والإعداد وفي التنفيذ ودون هذه المشاركة لا يكون للعمل الوطني معنى أو محتوى».

 


آخر تعديل بواسطة عبدالله العقلا ، 09-01-2005 الساعة 06:20 PM.
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 09-01-2005, 06:11 PM
عبدالله العقلا عبدالله العقلا is offline
إعلامي سعودي
 





عبدالله العقلا is an unknown quantity at this point
 

 

الكلمة الرئيسية
الإعلام الخليجي والمستجدات العالمية
الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
ولي عهد دبي وزير الدفاع




ليس هذا أول مؤتمر يتناول التحديات التي يواجهها العالم العربي وضمنها التحديات الإعلامية. ونحن بحاجة إلى المزيد من المؤتمرات لتقييم الواقع وتبادل المعرفة؛ فقد بات الإعلام من حقائق عصرنا الكبرى، ودخل في نسيج الحياة، وفي قلب الحراك الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، على مستوى الدول وعلى مستوى العالم بمجمله. وهذا ما حفزنا في دولة الإمارات العربية المتحدة لإعطاء الإعلام الأهمية التي يستحقها، والذي يتجسد في انعقاد مؤتمركم هذا وفي المؤتمرات المماثلة، وفي إنشاء مدينة دبي للإعلام وجائزة الصحافة العربية ومنتدى الإعلام العربي، كما يتجسد في تطور أداء وسائل الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي اتساع مساحة الحرية المتاحة لها.
نعم نحتاج إلى المزيد من المؤتمرات، لكننا أيضاً نحتاج إلى المزيد من العمل وإلى المزيد من الجهد في إعداد الكوادر وتطوير الأداء، وإلى المزيد من الجدية والجرأة في الطرح والتناول.
إن الإعلام لا يعمل في الفراغ، ولا يتحرك بمعزل عن القوى الفاعلة في الدولة والمجتمع. إنه جزء من كلٍّ متكامل، لكنه الجزء العظيم التأثير في الأجزاء الأخرى. وإذا كـان لنا أن نشبه المجتمع بسفينـة، فالإعلام موجود في غرفة القيادة، ومشارك في تحديد اتجاه السفينة، وفي سرعتها، وفي الوصول بها إلى محطتها بسلام وفي الوقت المناسب، وسواء كان البحر هادئاً أو هائجاً.
والواقع أن الإعلام العربي مارس هذه الشراكة منذ البدايات الأولى لمسيرة النهضة والتحديث، وكان الإعلاميون دائماً بين طلائع التنوير والتقدم، وكانوا البشير والنذير، وبينهم فرسان لا يخافون في قول الحق لومة لائم، ولا سلطان عليهم إلا الضمير، ويتقدم عندهم العام على الخاص، والجماعة على الفرد، والوطن على الجميع.
لكن هذا الدور الرائد تعرض لانكسار شديد عندما ابتُلي عالمنا العربي بالحكم الشمولي الذي ما إن اكتشف سحر الإعلام حتى سيطر عليه وحَرَفَهُ عن وظائفه، وحوّله من خدمة الوطن إلى خدمة المتسلطين عليه، ومن كشف الأخطاء إلى التستر عليها، ومن منبر للحوار بين قوى المجتمع الحية، إلى سلاح للتشهير بالخصوم والرأي الآخر.
وبـعد أن تكاثرت الهزائم، وألقى الفشل التنموي بأثقاله على المجتمع، وصار التمويه على الواقع مستحيلاً، ألقى الفاشلون بالمسؤولية على غيرهم؛ مرةً على مؤامرات داخلية، وأخرى على مؤامرات خارجية، وسارع إعلامهم إلى تبرير الفشل بدل تفسيره، وتقديم الفاشل في صورة الضحية، ليس فقط لإعفائه من تحمل التبعات، بل ليحظى بالعطف والتقدير بدل المساءلة والحساب أيضاً.
من حسن الحظ أن هذه الحقبة من حياتنا العربية قد انتهت أو شارفت على الانتهاء، ولم يعد ممكناً تسويق الأوهام أو تبرير الفشل بأسباب ملفقة، أو تحويل الهزائم إلى انتصارات. والفضل في ذلك للتقنية التي فتحت فضاء المعلومات على اتساعه أمام الناس، فـوضعت العالم العربي بدوله وحكوماته ومجتمعاته أمام حقائق الواقع وتحديات العصر الجديد.
إن على الإعلام أن يواجه - أولاً - تحدي المصداقية، حيث اكتشف الناس في العالم العربي أن إعلامهم الوطني يقدم لهم صوراً عن أنفسهم وعن بلدانهم وعن العالم الذي يعيشون فيه غير الصور الحقيقية. وعلى الإعلام أن يواجه أيضاً تحدي المنافسة. ولكن، كيف ينافس وهو مكبل بأنماط العمل التي اعتاد عليها لعقود طويلة؟ وكيف ينهض ليواجه هذا الغزو الفضائي وهو مقيد بقوانين مهمتها الأولى ألا وهي التحكم في المعلومات ومنع الرأي الآخر؟
في الواقع، إن استجابة الإعلام لهذا التحدي كانـت بطيئة جداً، وظلت وسائل الإعلام الأجنبية مصادر رئيسية للأخبار والمعلومات. فقد كان هناك فراغ. والفراغ عادةً لا ينتظر، بل يفسح المجال لمن يبادر ويتقدم. وجرت محاولات لملئه، لكنها وقفت عند حدود تحويل البث الأرضي إلى بث فضائي، وإعادة إنتاج القديم بأشكال جديدة، إلى أن تقدم بعض الأشقاء بإطلاق فضائيات ذات أسلوب جديد، والتي مهما كان الرأي حولها فقد جاءت مثل حجر كبير أُلقي في مياه الإعلام الراكدة، فتحركت بعشرات المشروعات الإعلامية والفضائيات الجديدة، وبفكر يحاول الإجابة عن أسئلة المصداقية والمنافسة.
أعرف أن مهمتكم ليست سهلة، لأن القضايا التي تتعاملون معها ليست سهلة. وسأكتفي بالتوقف عند القضية الأكثر أهميةً في العالم العربي اليوم، وهي قضية التغيير والإصلاح. فأنتم في وسط هذه القضية، لأن الإعلام مثله مثل أي نشاط آخر، يحتاج إلى إصلاح وتغيير. وفي الوقت نفسه، هو لاعب رئيسي في هذه القضية.
وتنطوي قضية الإصلاح والتغيير على نقطة حرجة وأخرى ساخنة. أما النقطة الحرجة فتأتي من المفارقة الكامنة بين ضرورة الإصلاح كمطلب وطني، وبين إقحام المشروعات الأجنبية على هذا المطلب، مما يوقع بدعاة الإصلاح بعض الحرج، ويفرض عليهم جهداً إضافياً لتأكيد أصالة مفاهيمهم الإصلاحية، وحمايتها من شبهة التواطؤ مع المشروعات الأجنبية التي يرفضها الناس تلقائياً مهما كان هدفها وأياً كان مصدرها. أما النقطة الساخنة فتنبع من العلاقة الملتبسة بين الإصلاح والهوية الوطنية بعناصرها المتغيرة ومكوناتها الثابتة، وخصوصاً العروبة والإسلام.
فأي إصلاح أو أي تغيير لابد من أن يتوسل منجزات العصر، وأن يستفيد من نماذجه الناجحة، وأن يتفاعل مع الأساليب التي قادت إلى هذا النجاح. وحيث إن منجزات عصرنا تنتسب لغيرنا، فإن تأثيرات الإصلاح على عناصر الهوية الوطنية تطرح نفسها بقوة، ويجرى استغلالها لمقاومة الإصلاح والتغيير. تعلمون أن هذه المسألة لم تحسم برغم أنها مطروحة منذ حملة نابليون على مصر سنة 1798، والتي شكلت بداية احتكاك الواقع العربي والإسلامي مع الحضارة الغربية المعاصرة. وكانت تطفو على السـطح مع كل مفصل مهم في حياتنا العربية وعالمنا الإسلامي، ثم تعود وتختفي ويتم تجاهلها إلا من نخب فكرية معزولة عن حركة المجتمع، بينما هي تتفاعل في السراديب والدهاليز، ويحدث حولها الاصطفاف الذي انتهى بعضه عنفاً وبعضه إرهاباً وبعضه غربةً واغتراباً وبعضه عزلة عن المجتمع والدنيا. أما عند غالبية الناس فقد انتهى هذا التفاعل إلى حيرة ومعاناة نفسية وأسئلة عن سبل التوفيق بين الأصالة والحداثة، وبين التقليد والتجديد.
في عصر المعلومات، لم يعد ممكناً لهذه القضية أن تتوارى تحت السطـح، فهي كامنة في قلب كثير من الصراعات والتوترات، وفي قلب جهود التنمية والتحديث والتغيير، مما يفرض على القادة والمفكرين والإعلاميين التعاطي معها بأصالة وعقلانية وشجاعة، من أجل تخليص عناصرها من الشوائب والانحرافات الفكرية، ليكون بالإمكان بلورة جوهرها الحافز على الإصلاح والتغيير.
وأنتم أهل الإعلام تتحملون مسؤولية كبيرة في هذه القضية، سواء بعدم إهمالها أو بترشيد الحوار حولها، لكن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق القيادات العربية، من خلال مسؤوليتها عن إشاعة الحرية الفكرية، وحماية المفكرين، وقبول الرأي الآخر، ورعاية المجتهدين والمبادرين والمبدعين.
ومن جهة أخرى، يتفرع من موضوع الهوية عشرات الموضوعات المتصلة بدوركم وعملكم. وحسبي من هذه الموضوعات، رسالتكم إلى الشباب، وخاصة أن المجتمعات العربية مجتمعات شابة. أما مجتمعاتنا الخليجية فهي أكثر شباباً. إن نصف سكان العالم العربي تقريباً تحت سن العشرين، هؤلاء هم المستقبل، وكما يكونون يكون المستقبل. فما هي رسائل الإعلام الموجهة إليهم ؟ وكيف يحدد الإعلام أولوياته، وكيف يختار برامجه، وكيف يقيس مردودها على القيم والسلوك؟ وهل يستمع إلى صوت الشباب، وهـل يعرف رأيهم؟ هل لديه رؤى وخطط عمل، أم إن الأمور متروكة على عاتق فضائيات الترفيه ؟! هذه الأسئلة تطال أيضاً تعاطي الإعلام مع المرأة وقضاياها، ومع الطفل واحتياجاته، ومع التعليم وأساليبه ومناهجه. فهل تملكون إجابات عن هذه الأسئلة ؟!
ربما، لكن الإجابات الشافية تحتاج إلى خبرات ودراسات وخطط. ودون ذلك تكون حركة الإعلام خبط عشواء، ويسيطر على أدائه الارتجال والتقليد الأعمى، ويتحول إلى بيئة طاردة للكفاءات. وبالتالي يفقد الإعلام قدرته على المنافسة والوصول لضمائر الناس وعقولهم، وتكون النتيجة فشلاً تاماً في مواجهة تحديات عصر المعلومات وكل عصر آخر.
وفي عصر المعلومات أيضاً، يصعب وضع خط فاصل بين الإعلام الخليجي والإعلام العربي. بل إن الحد الفاصل بين الإعلام العربي والإعلام الأجنبي يكاد أن يتلاشى. كما أن الإعلام الخليجي اليوم هو الأكثر حضوراً وتأثيراً في العالم العربي. فأهم قنوات الأخبار على المستوى العربي خليجية، وأكثر القنوات العامة استقطاباً للمشاهدين خليجية أيضاً، وأهم الصحف والمجلات الموجهة للنطاق العربي خليجية، أما الترفيه الفضائي المفتوح والمدفوع فهو خليجي الملكية. وتستقطب وسائل الإعلام الخليجية أهم المفكرين والكتاب والإعلاميين العرب، وزبدة الإنتاج الفكري والفني العربي. وهذه الحال تلقي على الإعلام الخليجي مسؤوليات مضاعفة، فالنجاحات التي حققها خلال السنوات القليلة الماضية، مكنته من الحضور والمنافسة بقوة في الفضاء، وجعلت صوته مسموعاً في محافل دولية عديدة، وهناك من يترصده بسوء نية ويستخدم بعض ما يُنشر ويُبث للنيل من دول الخليج العربية وقيم وتقاليد أهل الخليج.
بإمكان الإعلام أن يوظف هذه النجاحات في تصحيح الصورة المشوهة عن المنطقة والعرب والمسلمين من خلال تفاعله مع وسائل الإعلام العالمية، وفتح قنوات الحوار مع المؤثرين في هذا العالم، من مفكرين وسياسيين واقتصاديين ومراكز دراسات ومنظمات أهلية.
ومن جهة ثانية أرى دوراً عربياً لإعلامنا الخليجي يستطيع من خلاله تقديم ما يمكن أن أسميه "الرسالة الخليجية"؛ رسالة تنوير تحث على التنمية وبناء الإنسان والاعتدال والحوار والانفتاح والتحديث الاقتصادي والسياسي والإداري. وبطبيعة الحال، لن تستقيم هذه الرسالة من دون انفتاح حقيقي على الواقع الخليجي بكل ما فيه من إنجازات وطموحات ومشكلات ونواقص. فإذا لم يبادر إعلامنا للتعاطي مع قضاياه المحلية بجرأة ومسؤولية وعقلانية، سيبادر غيره إلى ذلك، ولكن من زاوية رؤيته ومصالحه.
وفي الوقت ذاته يحتاج إعلامنا الخليجي إلى مبادرات باتجاه الداخل الخليجي. يجب ألا نخجل من المشكلات أو نستحي من النواقص، فالكمال لله، وتجربتنا التنموية والإدارية حديثة وعمرها قصير قياساً بالدول الأخرى. ونفخر بما أنجزناه، ونعرف أن علينا الكثير لنفعله. المهم هو أن نسعى إلى علاج المشكلات، وأن نعمل على سد النواقص، ونتطلع دائماً إلى الأمام. ومع مضي عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي في عالمنا العربي إلى الأمام، ستتحسن الأحوال وتكسب الشفافية أرضاً جديدة، ويتضاعف النمو ويتسع حجم السوق وتزدهر صناعة الإعلان ويرتفع الطلب على الإعلام، ولا يبقى في الأرض إلا ما ينفع الناس.

 


آخر تعديل بواسطة عبدالله العقلا ، 09-01-2005 الساعة 06:19 PM.
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 09-01-2005, 06:12 PM
عبدالله العقلا عبدالله العقلا is offline
إعلامي سعودي
 





عبدالله العقلا is an unknown quantity at this point
 

 

كلمة وزارة الإعلام والثقافة
سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان
وزير الإعلام والثقافة، دولة الإمارات العربية المتحدة



لقد وضعنا سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بكلمته أمام القضايا الرئيسية التي تواجه العالم العربي من أجل الإصلاح والتغيير. وإننا نُثـمِّن عالياً الدور الكبير لسموه في دفع مسيرة التنمية الشاملة بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى الأمام، وكذلك اهتمامه بوسائل الإعلام ودعمها.
تقتضي مرحلة التحول التي نعيشها اليوم، مراجعةً لمسيرة الإعلام العربي على الصعيدين الداخلي والخارجي، وإننا نرى أن أول خطوة في هذه المراجعة، تتمثل في إعادة نظر شاملة في قوانين المطبوعات والنشر في العالم العربي. هنا لا أتحدث عن تعديل أو تجميل، بل عن إعادة تقييم كاملة، تأخذ في الاعتبار تطور التقنيات الإعلامية وسرعة وسهولة تدفق المعلومات. فإذا كان لابد من وجود قانون، فإن المطلوب هو تشريعات تكفل حرية الوصول إلى المعلومات، وتمنع حجبها إلا في إطار ما يفرضُه القانون ويقرِّرُه القضـاء. وفي إطار إصلاحِ البيت الإعلامي أيضاً، يجب الاهتمام بتأهيل الكوادر الإعلامية على كيفية التعامل مع تقنيات الإعلام، بحيث تصبح قادرةً على التعامل مع عصرِ المعلومات بكفاءة.
إن تحرير الإعلام من القوانين التي تُكبِّله، هو الحلقة الأولى في إعادة تأهيلِ الإعلام العربي، أما المهمة الأخرى والأصعب، فيتحملها العاملون في الميدان، وهي مهمة التوفيق بين شروط المهنة بكل حرفياتها، وبين الرسالة الإعلامية بكل مسؤولياتها. ومع الإقرار بصعوبة هذه المهمة، فإن فرصة النجاح مؤكدة، إذا قامت على فهم صحيح لدور الإعلام ومسؤوليته في النقلِ الصادق للمعلومات، والأمانة في عرضها، والمثابرة في التقصّي عنها.
هناك حاجة إلى تغيير الطريقة التي تعمل بها وسائل الإعلام والعاملون فيها، فعلينا أن نعمل لإيجاد مناخ يُشجِّع الإبداع الفكري والحوار الصحفي، حتى لو أدى ذلك إلى إحراج الحكومات. وعلى الإعلام أن يُسائل الحكومات وينتقد ممارساتها إنْ كان هناك ما يوجب النقد، وإلا كيف يكون الإعلام ضمير الرأي العام وعينـه وصوته؟ وكيف يمكن أن تكتسب وسائل الإعلام العربية ثقة الجمهور العربي؟
لقد وُضع الإعلام العربي أمام اختبار قاسٍ خلال السنوات القليلة الماضية عندما أصبح الإسلام والمسلمون هدفاً لحملات تشويه مقصودة أو غير مقصودة. فقد فَتحنا منابرنا الإعلامية لتبريرِ أخطاء من اتخذ من ديننا الحنيف ستاراً لجرائم لا يقبلها الدّين ولا يُقرُّها الشرع، وساهمنا بطريقة غير واعية، وربما غير مسؤولة، في تعزيز الصورة النمطية التي سادت عنّا في الإعلامِ الغربي من خلال التسابق على نشر صور وبث أشرطة لا يمكن أن تخدم الإسلام، ولا تُعبّر عن روح التسامح في تعاليمه، وعلّلنا هذا التسابق بالحرية الإعلامية والمنافسة للحصول على السبق الصحفي والكسب الإعلامي.
لم نتعامل مع أشرطة الذبح والموت كما تعامل بعض الإعلام الغربي مع أشرطة التعذيب في سجن أبوغريب بالعراق، وأخذتنا نشوةُ الإنجاز المهني، بروحٍ تفتقر إلى الكثير من الموضوعية والتحليل والتفكير بمصلحة الأمة وأمنها.
لا أريد من هذه الوقفة مع الذات، أن أغمط الإعلام العربي حقه أو أن أُغفل مظاهر العافية التي بدأنا نلمسها لديه والتطورات المهمة التي حقّقها، ليس في التعامل مع تقنيات المعلومات فقط، بل في السعي إلى تقديم وجهات نظر متعددة ومتفتحة أيضاً، ومعالجة العديد من القضايا التي تهم مجتمعاتنا، وتسلّط الضوء على سلبياتها والنواقص التي تعانيها. كما لا أنسى ما تقوم به بعض الحكومات الغربية في مجال فرض القيود، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على وسائل الإعلام العربية وغير العربية. لقد أثبتت بعض القنوات الفضائية العربية قدرتها على اجتذاب المشاهدين خلال الحرب في العراق، وكثيراً ما فرضت تغطيتها على القنوات العالمية الأخرى. ولكنها كانت تنطق باللغة العربية. لقد حان الوقت حتى نخاطب العالم باللغة التي يفهمها. هذه ليست مسؤولية الحكومات وحدها، بل هي كذلك مسؤولية وسائل الإعلام نفسها، وكذلك القطاع الخاص في الدول العربية.
إننا نتساءل: لماذا لا نرى شراكةً بين وسائلِ الإعلامِ العربية ورأسِ المال الخاص تؤدي إلى تأسيس محطات قوية وفعّالة، تبث برامج عن العالم العربي والإسلام، وتخاطب العالم باللغات التي يعرفها، والأسلوب الذي يفهمه؟ لماذا لم ننجح حتى الآن في تأسيس مركز واحد يتابع ما يُقال يومياً في وسائلِ الإعلامِ العالمية عن الإسلام والعرب، من معلومات خاطئة وتحليل مشوّه، بحيث تتمكن وسائل الإعلامِ العربية من التعامل مع هذه المعلومات وتصحيحها وتقديم برامج دقيقة ومتوازنة تساعدُ على تنوير الرأي العام العالمي والغربي خصوصاً عن الإسلام والعرب؟
هذه دعوة مفتوحة للجميع، حكومات وقطاعاً خاصاً، حتى لا نظل أسرى مخاطبة أنفسنا، والاكتفاء بإلقاء اللوم على غيرنا؛ إذ علينا أن نستفيد من الآفاق التي يفتحها لنا عصر المعلومات، ومما تزخر به وسائل إعلامنا ومؤسساتنا الأكاديمية من إمكانيات بشرية مؤهلة.
إن الحديث عن الإعلام العربي في عصر المعلومات، لا يمكنُ أن يتمَّ بمعزل عن الحديث عن الواقع العربي المؤلم الذي نعيشُه، وبالتالي فإن أية محاولة لتفعيل الإعلامِ العربي والقفز به إلى آفاق جديدة، تظلُّ قاصرةً في ظل واقعٍ عربي مرير، على المستويات السياسية والتعليمية والثقافية والاجتماعية جميعها؛ واقع يُعزِّز الظواهر المَقـيتة التي تُكفِّر الناس وترفُض الحوار معهم، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين.
لن يستطيع الإعلام العربي، مهما تسلّح بالإمكانيات، ومهما استفاد من تقنيات عصر المعلومات، أن يؤدي الدور المطلوب منه، دون وجود عملية إصلاحٍ جذرية وشاملة لواقعنا العربي. لا يمكنُ لإعلامنا العربي أن ينقل صورة جميلة لواقعٍ سيئ، وأن يتحدث عن المبادئ والقِيم والمُثـل، بينما يرى الناس الوقائع تسير في اتجاهٍ آخر، وتُظهر صورةً أخرى مُغايرةً تماماً لكلِّ ذلك، وتفرِضُ نفسها عليهم يومياً عبر وسائل الإعلام. وكما قال المثل: "إن الإناء بما فيه ينضح". إن على الإعلام العربي أن يكون أداة تنوير وتغيير، وليس وسيلة لتجاهل الحقائق أو طمسها أو تزييفها.

 


آخر تعديل بواسطة عبدالله العقلا ، 09-01-2005 الساعة 06:18 PM.
الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 09-01-2005, 06:14 PM
عبدالله العقلا عبدالله العقلا is offline
إعلامي سعودي
 





عبدالله العقلا is an unknown quantity at this point
 

 

الجلسة الأولى
الورقة الأولى: تأثير وسائل الإعلام في التعليم: الواقع والطموح

المتحدث الأول: د. علي محمد فخرو
وزير التربية والتعليم السابق، مملكة البحرين


إن لطبيعة العلاقة بين الإعلام والتعليم أثراً في تطوير المشروع النهضوي العربي، بمكوناته الست المعروفة: الوحدة العربية، والتنمية، والعدالة الاجتماعية، والخروج من التبعية، والتجدد الحضاري، والتحول نحو الديمقراطية.
لقد أخذت الدكتاتوريات التقليدية، من سياسية واقتصادية واجتماعية، تختفي من العالم، ليحل محلها دكتاتورية إعلامية، استطاعت برمجة عقل الإنسان وعواطفه واتجاهاته. وإن من الفوارق الرئيسية بين الإعلام العربي والإعلام الغربي أن دكتاتورية الأخير مستقلة بذاتها، بينما في المنطقة العربية تستخدم الدولةُ الدكتاتوريةَ الإعلامية لخدمة مصالحها وسلطاتها.
عربياً، يواجه مجالا الإعلام والتعليم فرض حدود على مساحة الحرية فيهما، مما يؤدي إلى إصابة العاملين في كلا المجالين بالإحباط وبضغوط عقلية ونفسية بسبب الخوف من الاقتراب من الخطوط الحمراء والمحظورات.
وإذ يتطلب تحقيق المشروع النهضوي العربي عدم بروز التناقض بين التعليم والإعلام، فثمة خمسة تناقضات رئيسية تبرز بينهما.
يتعلق التناقض الأول بعملية الوصول إلى الحقائق، فمؤسسات التعليم لا تهدف إلى تزويد الطالب بمعلومات بقدر ما تزوده بوسيلة للوصول إلى الحقائق من خلال البحث والتأمل واستخدام العقل والخيال وتوظيف التجربة. وفي هذا الشأن فإن الإعلام الغربي يخدم ثقافة الاستهلاك ببعديها الحسي والمعنوي، والطالب نتيجة للتأثر بهذا النوع من الإعلام أصبح يميل إلى الاختزال والسطحية والتبسيط، وهو ما يناقض روح العملية التعليمية.
أما التناقض الثاني فيتعلق بعملية التماهي، والمقصود به العملية التربوية التي يتعرف الطالب من خلالها إلى أبطال تاريخيين، ولكن الإعلام بات يكرّس النجم في الفن والرياضة، بما يخدم ثقافة استهلاك لكل ما تنتجه الآلة الصناعية الغربية.
ويتصل التناقض الثالث بثقافة المواطنة، إذ تهدف المدرسة إلى غرس قيم الولاء والانتماء للبلد والنظام السياسي لدى الطالب، ولكن تركيز الإعلام العربي على مظاهر معينة تبرز خضوع المواطن للمسؤول والسياسي والقائد، تشجع قيم الخضوع بدل قيم القيادة والمبادرة.
أما التناقض الرابع فيتعلق بمسألة التفجير المعرفي في حقول العلم، فقضية التقنية قضية رئيسية في مواجهة التحديات العلمية، ولكن الإعلام منشغل بقضايا الإثارة الحسية والغرائزية المبتذلة. ومن وظائف الإعلام المفترضة تسليط الضوء على المنتجات والمخترعات العلمية والتعريف بها، وهو ما يغيب عن الإعلام العربي. وحتى في مجالات العلوم الإنسانية والدين، فيتم التركيز على قضايا هامشية وعلى أساطير وخرافات أكثر مما تركز على الحقائق العلمية. وبالنتيجة يزداد الطالب العربي ابتعاداً عن العلم.
ويتصل التناقض الخامس والأخير بتطوير القدرة على التفكير، فالإعلام يشجع التركيز على المشاعر والانفعال العاطفي والحسي لا على التفكير في قضايا تؤدي إلى رفعة الإنسان.


المتحدث الثاني: د. مي الخاجة
أستاذ مساعد، قسم الاتصال الجماهيري
جامعة الإمارات العربية المتحدة


يتسم واقع التعليم وتكنولوجيته في البلاد العربية بالعجز، فغالبية المدرسين غير مجهزين في مجال استخدام تكنولوجيا التعليم والاتصال، وهناك افتقار إلى قنوات اتصال حقيقية وفاعلة بين كليات التربية والمدارس، ولا يوجد مفهوم واضح لتكنولوجيا التعليم، ولا تتوافر المواد والمراكز والمعاهد التعليمية باختلاف مستوياتها ومراحلها بشكل كاف، ناهيك عن عدم توافر الكوادر الفنية المؤهلة في مجال تكنولوجيا المعلومات.
ففي مسح أجري على 186 عضواً من أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، تبين أن هناك استخداماً عالياً للتقنيات التعليمية الحديثة من قبل أعضاء الهيئة التعليمية موضوع البحث، فهناك نسبة 83.3% منهم يستخدمون هذه الوسائل بشكل دائم، بينما بلغت نسبة الذين لا يستخدمونها نهائياً 2.5%؛ إذ يشيع استخدام الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت وبرنامج "بور بوينت". ويتضح أن غالبية المبحوثين (نحو 53%) بدؤوا استخدام هذه الوسائل فقط منذ أربع سنوات أو أقل، وهذا يعود إلى أن معظم المبحوثين هم من العرب الذين تعتمد جامعاتهم على الأساليب التقليدية في التدريس، في المقام الأول. ويلاحظ أن من يستخدم هذه الوسائل منذ ما يزيد على عشر سنوات هم ممن تواصل عملهم في الجامعة لفترات طويلة.
وتكشف الدراسة أن 45.8% من المبحوثين اعتمدوا على جهودهم الشخصية والالتحاق بدورات تدريبية من خلال مبادرتهم الذاتية كوسيلة لتعلم استخدام وسائل التعليم الحديثة، مما يعكس إدراكاً بأهمية اكتساب المهارة لمجاراة الطرق الحديثة في التعليم. بينما تأتي الدورات التعليمية التي تنظمها الجامعة في المرتبة الثانية بنسبة 27.53%.
ولكن أعضاء الهيئات التدريسية لا يعتقدون أن الدرجات العلمية الجامعية الممنوحة من خلال التعليم الإلكتروني، بمستوياتها المختلفة، يمكن أن تضاهي الدرجات الممنوحة بالطرق التفاعلية التقليدية، ولم ير سوى أقل من 10% من المبحوثين أن هذه الدرجات تضاهي الدرجات الممنوحة بالطرق التقليدية.
وخرجت الدراسة بأن هناك اتفاقاً على أن لوسائل التعليم الحديثة دوراً إيجابياً في تطوير التعليم، وأن هناك حاجة إلى مراجعة جذرية للعملية التعليمية والعمل الفوري على تحديث وتطوير مناهج التعليم بما يتناسب مع حقيقة اقتحام تكنولوجيا الاتصال لعالم التربية.

 

الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 09-01-2005, 06:15 PM
عبدالله العقلا عبدالله العقلا is offline
إعلامي سعودي
 





عبدالله العقلا is an unknown quantity at this point
 

 

الورقة الثانية: دور وسائل الإعلام العربية بين الثقافة والترفيه

المتحدث الأول: د. علي الشعيبي
مدير إدارة التوعية الأمنية، شرطة دبي، الإمارات العربية المتحدة


يعد الإعلام أداة من أدوات تحقيق فكر العولمة لصياغة المستقبل في هذا الجزء من العالم؛ فما الذي نود قوله في وسائل إعلامنا؟ وما الذي نريد أن نقدمه عبرها؟
إن الوضع الذي يعيشه الإعلام العربي في الوقت الحالي سيقود إلى كارثة أخلاقية محققَّة، لأن قنواتنا الفضائية فضائحية ولا تقدم القدوة المرغوبة، وتكاد بوادر هذه الكارثة تطرق أبواب كل بيت وتصيب بآثارها كل شبابنا لنصحو بعد سنوات ليست ببعيدة على واقع مرير.
إن هناك أزمة في الخطاب العربي لأنه يفتقر إلى البوصلة، وهو انعكاس طبيعي لواقعنا العربي الذي يفتقد التوجه، وإذا تتبعنا الخطاب الإعلامي العربي منذ الأربعينيات من القرن العشرين، سنجده قد مر بثلاث مراحل رئيسية: ففي المرحلة الأولى ساهم الخطاب الإعلامي في تزييف الوعي وأوصلنا إلى بطولات وهمية وزائفة، وفي المرحلة الثانية أصبح خطابنا الإعلامي تسطيحي يعمل على دغدغة المشاعر ويواجه متطلبات الحاجات الشخصية ويدفع في اتجاه الاستهلاك، أما في المرحلة الثالثة فظهر خطاب المعلوماتية، والذي يسعى إلى عرض الخبر والمضمون الذي يتطابق مع الواقع.
يواجه الإعلام العربي تحديات داخلية وأخرى خارجية، وتتصل أهم التحديات الداخلية بمحتوى الخطاب الإعلامي العربي، وغياب دور صناع القرار الإعلامي. أما التحديات الخارجية فتتمثل في الإعلام القادم من الخارج، فنحن أمام غزو موجه لتحسين صورة الغرب – وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية - متمثلاً في قناة "الحرة" وإذاعة "سوا" والمجلات الغربية.
إن معظم القنوات الأرضية العربية تقدم الخطاب التقليدي نفسه، ومعظم المجلات النسائية تقدم نماذج للماهية التي يجب أن تكون المرأة عليها، وهي مواصفات خاصة تسعى إلى عرض جسد المرأة وجمالها والمواد الاستهلاكية، أما باقي أقسام تلك المجلات فتتعرض إلى العنف والتسلية.
والسؤال المطروح الآن هو: هل يستطيع الإعلام العربي أن يقدم خطاباً إعلامياً آخرً؟ يجب على العالم العربي أن يفيق، ويسعى إلى صوغ خطاب إعلامي عربي مختلف، يعبر عن واقعنا وأزماتنا ومشكلاتنا، إذا أردنا أن يكون خطابنا الإعلامي مؤثراً على صعيدي التربية والتثقيف، ويستعيد مصداقيته، ويأخذ مكانه في عصر المعلوماتية.
لا يمكن أن يكون الترفيه على حساب الثقافة، ولا يمكنه أن يُلغى عقل المتلقي وضميره، وإذا استمر النهج على ما هو عليه في المتاجرة بفكرة الترفيه والإسفاف في طرحها، فإن آثاراً جد خطيرة ستحدق بالمتلقي العربي.

المتحدث الثاني: عبدالرحمن الراشد
مدير قناة "العربية"، دبي

أعترف بوجود دكتاتورية إعلامية حقيقية، فقد أصبح بإمكان الإعلام - من خلال توافر وسائل الإعلام الحديثة - أن يحوِّل المجتمع من مسالم إلى عدواني، أو من متسامح إلى عنصري يقاتل بعضه بعضاً، أو يعيد تشكيل قيمه ومبادئه.
لقد انتهى عصر منع القنوات الفضائية وحظرها، فهي تأتيكم عبر شبكة الإنترنت ويمكن استقبالها بالهاتف المحمول، فعلينا أن نتفهم ذلك، وأن نثقِّف المجتمع؛ وهذه مسؤولية تقع على كاهل الأسرة والمدرسة والجامعة لأنها المؤسسات التي تضطلع بوظيفة التربية، فلا ينبغي أن يلقى على عاتق الإعلاميين القيام بالمهمة التربوية.
تواجه المؤسسات الإعلامية مشكلات كثيرة، مما يستلزم تأهيل العاملين في قطاع الإعلام ليواجهوا التحديات الجديدة في عصر المعلومات. لقد تحدث كثيرون عن ضرورة توافر المثاليات والحيادية والاستقلالية والرأي الحر في وسائل الإعلام، ولكن هناك فرق واسع بين ما يقال وما يحدث على شاشات التلفزيون. وعلى أي حال، يجب أن تكون هناك مواثيق شرف للمهنة، وعلى المجتمع أن يضع حدوداً ترسم مبتدأ حرية الإعلام ومنتهاها، فهي تنتهي عندما يصل الخطر إلى الآخرين، وفي الوقت نفسه يجب توحيد الجهود بين الوسائل الإعلامية لتقنين حريات الإعلام.
أنا لا أقلل من شأن النقد العارم والمستمر الذي يوجه إلى المحطات التلفزيونية كل يوم في المجالس والصحف والمنتديات العامة، واتهامها بأنها مسؤولة عن تخريب أجيال كاملة من الشباب العربي، ومع احترامي لما يكتب من نقد إلا أنه في معظمه يتجاهل طبيعة التلفزة كصناعة ومهنة، ويخلط بينها وبين وسائل المعارف والتوجيه التقليدية مثل الكتب والخطب، ولكن مع ذلك فثمة فرق كبير بين التربية والتسلية ليس بسبب الوسيلة نفسها، بل بسبب المضمون الذي لا يزال قدره وكيفيته محل جدل بين ما يجوز وما لا يجوز.
إننا في المنطقة العربية بحاجة إلى التلفزيون أكثر من بقية الشعوب، نظراً إلى ضعف وسائل التعليم والتوجيه المباشر، ولأنه قادر على تأهيل المجتمع العربي النامي بثقافة تطويرية دون أن يتخلى عن وظيفته في دور المسرح المنزلي المسلي.

 


آخر تعديل بواسطة عبدالله العقلا ، 09-01-2005 الساعة 06:18 PM.
الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 09-01-2005, 06:16 PM
عبدالله العقلا عبدالله العقلا is offline
إعلامي سعودي
 





عبدالله العقلا is an unknown quantity at this point
 

 

مناقشة الجلسة الأولى




مداخلة: ما هو تأثير وسائل الإعلام في أساليب التعليم؟ وإلى أي مدى ساهمت وسائل الإعلام العربية في التأثير في السلوك الإنساني للطالب في المدرسة؟ وأين وسائل إعلامنا من القنوات المعرفية المتخصصة التي تسعى الجامعات في الغرب إلى إنشائها؟
د. علي فخرو: يجب أن تقتدي وسائل الإعلام العربية بالمزايا الإيجابية والبارزة في الإعلام الغربي، وأن يتعامل إعلامنا العربي مع قضايانا وواقعنا من خلال دراسات وأبحاث، وأن نحد من تزايد اهتمام وسائل الإعلام الترفيهية بالقضايا الاستهلاكية، فعلى سبيل المثال أصبح اهتمام شريحة الطلاب العرب بالقضايا المصيرية سطحياً.
د. مي الخاجة: إن الإعلام الغربي يملك قوة ذاتية مؤثرة، بينما إعلامنا العربي وخاصة الخليجي يستمد قوته مما يستورده من الخارج، ولذلك فهو إعلام ضعيف يجعل من الصعب عليه أن يحدث تغييراً فاعلاً.

مداخلة: لماذا لا يكون هناك ضوابط للإعلام الفضائي مثل الضوابط المنشورة عن الإعلام الصحفي؟
عبدالرحمن الراشد: إننا لا نملك السيطرة على الإعلام الفضائي في ظل وجود هذا الانفتاح الهائل لبثه على شبكة الإنترنت أو الهاتف المحمول، لذلك فإن المطلوب هو الاهتمام بالتربية المباشرة لحماية المجتمع مما يبث في وسائل الإعلام، ولا يوجد حتى الآن اتفاق على صيغة محددة تضمن إيجاد ضوابط للإعلام الفضائي.



مداخلة: هل تعتقدون أن الإعلام العربي قد شوه الواقع العربي؟
د. الشعيبي: إن ما يقوم به الإعلام العربي حالياً، وخاصة في قنواتنا الفضائية، من إثارة للغرائز وتشجيع على العري، إنما يقدم سلعاً لجيل من الشباب تخلط بين متطلبات الواقع وبين ما يخدش الحياء وينال من القيم. يجب أن يفيق الإعلام العربي لأن القضية ليست الإثارة ومخاطبة الغرائز، بل تناول موضوعي لواقعنا. إننا نفتقر في قنواتنا الفضائية إلى التوازن في الطرح.

 

الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 09-01-2005, 06:17 PM
زيـد رومـا زيـد رومـا is offline
عبدالكريم المهنا ( كاتب وشاعر سعودي)
 





زيـد رومـا is on a distinguished road
 

 

الله يعطيكـ العافية ياأُستاذنا
ماقصرت والله


أخيكـ

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 07:17 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www