جبر بن سيار شاعر القرن الحادي عشر الهجري اشتهر بالقصائد الإخوانية a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  مجانا اشترك لتصلك المشاريع الخيرية الرسمية الى جوالك يومياً (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    اكفل يتيم مدى الحياة (صورة) ( آخر مشاركة : جبرين بن سعد الجبرين    |    بعض الطرق بالمذاكرة ( آخر مشاركة : نجم الصحراء    |    إجعل لك سبع سنابل ولوالديك ولكل من يعز عليك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أسهل وأرخص طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في مكة داخل حدود الحرم وانت مرتاح مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > القسم الادبي > تراثيات وشعبيات وقصائد منقوله
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

جبر بن سيار شاعر القرن الحادي عشر الهجري اشتهر بالقصائد الإخوانية

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 02-10-2010, 09:18 AM
الصورة الرمزية لـ شقراء 1
شقراء 1 شقراء 1 is offline
:: عمدة أخبار الجماعة ::
 





شقراء 1 has a spectacular aura aboutشقراء 1 has a spectacular aura about
 
B9 جبر بن سيار شاعر القرن الحادي عشر الهجري اشتهر بالقصائد الإخوانية

 

جبر بن سيار شاعر القرن الحادي عشر الهجري
اشتهر بالقصائد الإخوانية وترك مخطوطاً في الأنساب




صورة مخطوط قصيدة جبر
سعد الحافي

بالله اثر شوف النظير اتعاسي

شقى لقلب المبتلا وافلاسي

ومن يرسل الناظر فليس بشاطر

لزماً يتم بخاطره وسواسي

وانا نذيرٍ للغوات جميعهم

السافهين ومن بعقله راسي

وانا نذير ٍ والنذير بدا به

جرح ٍ بلاج القلب ما ينقاسي

سبب صوابي سرت يوم ٍ سيره

ابغى اتفكر بالبلاد وناسي

طرق السفاه الى قبالي عندل

مجمولةٍ مدلولةٍ مكياسي

مجمول مدلول وقرن ٍ ضافي

وخده زها نقش الستاد ألعاسي

والعين مغزلة ونور ٍ شارق

وترايب ٍ بيض ٍ كما القرطاسي

قلت السلام عليك ياضافي البها

واقفى و لارد السلام وكاسي

فاثنيت لمه بالسلام مجاهر

ابغى يكبر بالتحيه راسي

واقفى ولا رد السلام ولا ادري

هو ذا حياً به او جنابه قاسي

قلت اذكر الآيه تراك مخالف

ما قط في رد التحيه باسي

قال اعلم اني فيك راعي طربه

طول الزمان ولا انقطع بك ياسي

ما غير خوفي من زنيم ٍ مارد

هماز لمازٍ بنا بلاسي

واقفى يجر التفت غمق ٍ حاير

فيه الحجول مقنم بمداسي

فظربت راحي براحتي وفي

قلبي سراهيدٍ بغير قياسي

فيا مبلغ ٍ أبو مشاري الذي

انف المروة في يده عطاسي


الشاعر:

هو جبر بن جبر بن سيار بن حزمي من أهل بلدة القصب ويكنى بأبي شتوي بدلالة قول رميزان:

فعمهم التسليم مني وخص لي

أبا شتوي ملفى نبا كل حاذق


عاش شاعرنا في القرن الحادي عشر الهجري وقد حفظت المصادر المخطوطة والمجاميع الشعرية كثيراً من قصائده ومراسلاته مع بعض شعراء عصره وخاصة مع ابن اخته الشاعر رميزان التميمي،كما أن هناك مخطوطاً من عدة ورقات في أنساب الأسر تنسب لجبر بن سيار وهي من أقدم المخطوطات في موضوعها، وتجمع الروايات على أن الشاعر جبر بن سيار قد أصيب بالعمي، ويذكرون قصة ترتبط بهذا الحدث (سنتطرق لها في مقال مستقل) ويستشهدون بأبيات من قصيدة قالها الشاعر يصف بها ما حدث، وقد جاء عند ابن بسام أن وفاة جبر بن سيار كانت في عام 1085ه.

دراسة النص:

ورد النص في عدة مخطوطات وفي مجاميع شعرية ويختلف من مصدر لآخر سواء في عدد الأبيات وترتيبها أو في تغير الجمل داخل البيت ومرد ذلك لاجتهاد الرواة والنساخ في محاولة استقراء غير الواضح من الأبيات ،وقد اعتمدت هنا على ما جاء في مخطوط قديم لجامع مجهول، وقد جاء في تقديم القصيدة"مما قال جبر يسندها على رميزان وعد فيها براك بن غرير راع الحسا"فالشاعر بدأ القصيدة متغزلاً ومشتكياً الى رميزان ما يعاني وختمها مادحاً براك، وفي القصيدة يقر الشاعر بأن النظر سبباً لشقاء القلب ويحذر منه، ويضرب مثلا بنفسه حيث اعترضت طريقة فتاة جميلة، فاستمالته بعد أن كان قد تطوع وترك التشبب بالجميلات، ثم يستطرد في وصف مفاتنها ويذكر الحوار الذي دار بينه وبينها، وكيف انها كانت مغرمة به وتتحين الفرص للقائه، ولكنها تعترف له بأنه يمنعها من ذلك خوفها من الوشاة ثم يذكر أنها قد غادرته بعد أن تركت في جوفه جرحاً غائراً، ليشتكي ذلك لرميزان (أبو مشاري)عسى أن يسعى في لم الشمل، ثم يدعو لديار فتاته بالسيل وان يعم الربيع رياضها وفياضها وكيف ان الناس تلتجي إليها مثلما تلتجي إلى جود براك بن غرير وفي ذلك يقول:

لكن جوداها لمن يلجى لها

جود الكريم وكاسب النوماسي

براك فراك العدو الى بقا

كبر ٍ فهو له لازمٍ عكاسي


وقد رد الشاعر رميزان التميمي على قصيدة خاله جبر بن سيار بقصيدة يفهم من مطلعها ان رميزان قد تأخر في الرد ويعتذر لجبر عن ذلك ونختار منها:


حي الكتاب عدد جميع الناسي

وعد الرياح هبايب النسناسي

وعدة غمام الرايحات وما هما

وبل السما ونوايع الغراسي

و أحلى من ألبان البكار وما هوى

وكسى الرياض من النبات الكاسي

والعافيه من عقب سقم مطول

وخلاف نصب ولذة التعراسي

ليس التحية بالمداد شفييه

بسوادها وبياظها القرطاسي

الا لمن أنشى البيوت قرايض

رحب الجناب على الزمان القاسي

وخلاف ذا يا راكبٍ مترحل

عادلة القر على دماغ الراسي

اختص جبر بالسلام وقل له

سرٍ وجهر ٍ يا صليب الباسي

جبر بن جبر بن سيار ٍ عسى

يكفى صروف نوايب الاتعاسي

ما والذي رفع السماوات بالعلى

والبيت والعرش العظيم الراسي

خليت رد قضاك لا سفهٍ ولا

بغض ٍ ولا عدم ٍ ولا متناسي

ما غير ميلات الزمان الى انقضت

هذي الى ذي ليلها دماسي

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 02-10-2010, 12:12 PM
الصورة الرمزية لـ سمو الاحساس
سمو الاحساس سمو الاحساس is offline
عضو نشيط
 






سمو الاحساس is an unknown quantity at this point
 

 

شــقراء 1 ( العمــده)







دمـــت بـــــــــــــود,,

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 03-10-2010, 02:22 PM
الصورة الرمزية لـ عصام الحسيني
عصام الحسيني عصام الحسيني is offline
عضو متميز
 






عصام الحسيني has a spectacular aura aboutعصام الحسيني has a spectacular aura about
 

 

شقراء 1 ما قصرت
كفيت ووفيت
الله يعطيك العافية

 


::: التوقيع :::



 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 03-10-2010, 02:44 PM
الصورة الرمزية لـ جدلاء
جدلاء جدلاء is offline
تراتيل النقاء
 





جدلاء will become famous soon enough
 

 

تسلم الاياااادي

 


::: التوقيع :::




فل الحجاااج وخل عنك الهواااجيس ...... كلن يموت وحاجته ما قضاها


 
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 04-10-2010, 11:33 AM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز عبدالله الجبرين
عبدالعزيز عبدالله الجبرين عبدالعزيز عبدالله الجبرين is offline
مشرف القسم العام
 






عبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of light
 

 

شقراء 1

 


::: التوقيع :::

اللهم أسالك ان ترحم والدتي وشيخنا ابن جبرين و تغفر لهما ولجميع المسلمين انك سميع مجيب



 
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 09-10-2010, 10:50 AM
الصورة الرمزية لـ شقراء 1
شقراء 1 شقراء 1 is offline
:: عمدة أخبار الجماعة ::
 





شقراء 1 has a spectacular aura aboutشقراء 1 has a spectacular aura about
 

 

جبر بن سيار شاعر القرن الحادي عشر الهجري 2-3
دعت عليه امرأة جميلة فأصيب بالعمى على كبر




مخطوط قصيدة جبر بن سيار
سعد الحافي

فتوق الهواري بالمعادي وثورها

وصفر القنا يقعد صغاها وزورها

وشعث النضا يبحث كدا الضد وقعها

الى ما اعتلوا فرسانها في ظهورها

الى ما ارجفت دار المعادي تهزهزت

ضلوعه رعب ٍ خوفةٍ من عثورها

والى صدرت عن موضع الحرب خلفت

صفوف ٍوقايعها الحدا مع نسورها

واصبر على الدنيا ولو ما تقدمت

لدنياً بها أمواج غزار ٍبحورها

واصبر على زلات الاصحاب طوله

ولا يدرك الطولات الا صبورها

رفيقك لو عاداك يومٍ تعمد

فهو عند زومات العدا في نحورها

فلا خير في رجلٍ الى عاد طلعه

قريب وملاق الحكايا هذورها

او راعي سياسات بالدنين باشط

والاضداد في ديرانها ما يزورها

من الغش ممزوجٍ وبالوجه باسم

اخا مدحل ساعات الاقفا عقورها

هذاك كا الداء باطني وظاهر

مقامه لو نال العلا في حدورها

قم ايها الغادي على عيدهيه

تفوج دياميم الحكايا هذورها

وان ارمعت من دون الارعان خلفت

سراب ٍ غطا روس الروابي وقورها

تبوج بضبعيها الزيازي لكنها

سبرتات ربد ٍ زوعت من قفورها

لكن انتحاها جلبة اليم زجها

ولاكن يقرب نازح الما خطورها

لواحةٍ حذف الخطا في تنوفه

سوا عندها أحزامها من وعورها

عليها فياضي بالغنام مغرم

بحلو القريض الى تعلا بكورها

الى سرت من دار بن سيار مجنب

يقربك من دار ابن عيسى نشورها

سرها ودع ضلع الحنيفي مجنب

يسار ومن ضرما يمين قصورها

وضربها ملك وتلفي جماعه

متساويه بدانها مع حضورها

عثامنه كم وهلوا من قبيله

بالاوطان جزواها الثنا من شكورها

معكفه ارقاب السباي ضحى الوغى

إيلين أهملت عسمان الايدي سيورها

فعمهم التسليم مني وخص لي

قداها ومصطلي اللضا من شرورها

ومن له بعيان المعالي بصيره

من الحلم كنه فاتح ٍ من صدورها

غدا الشوف مني يا ابن عيسى مخسلج

والاوقات ترمي بالقضايا شرورها

فقد ناظرت عيني الاطباء وعالجت

ادواي ولا يجلي لعيني ذرورها

عقوبة تبحيري بالأركان محرم

خدلجه لبان النجاشي عطورها

رمقته يستلم اليماني يقبل

الى الركن او ثوب الحواشي جرورها

فكبر مبتدي بسبع ٍ لكنه

قمر مزنة في اربع ٍ من بدورها

دهشت وطفت السبع عكس وكادني

حساب الليال أيامها مع شهورها

الشاعر:

هو جبر بن جبر بن سيار بن حزمي من أهل بلدة القصب ويكنى بأبي شتوي،عاش شاعرنا في القرن الحادي عشر الهجري ، وقد جاء عند ابن بسام أن وفاة جبر بن سيار كانت في عام 1085ه.

دراسة النص:

ورد النص في مخطوط قديم لجامع مجهول ويبلغ عدد أبياته خمسة وستين بيتاً،وتزيد وتنقص في بعض المصادر الأخرى وتختلف عنها في بعض الأبيات نتيجة تحريف الرواة وخطأ النساخ في قراءة غير الواضح من الجمل،فعدلوا بعضها دون قرينه فنتج عن ذلك تحوير مخل في المعنى أخفى بعض الدلالات المهمة في النص،وإليك أخي القارئ مثالاً على تحريف ألغى دلالة انتساب الشاعر فقد جاء في مصادر أخرى:

ابا قاسمٍ عيد الهجافا محمد

(سلام حميد) من بقاها ونورها

نلاحظ ما بين القوسين أنه يأخذ المعنى إلى التحية والسلام فقط في حين المعنى الصحيح والذي ورد في المخطوط هو (سنام حميد) أي الأرفع منزلة في قومه (حميد) وفي هذا دلالة على نسب الممدوح أبا قاسم محمد بن عيسى بن عثمان من بني حميد.

والقصيدة تتضمن أكثر من موضوع ولذلك سنستعرضها على جزءين نركز في الجزء الأول على قصة إصابة الشاعر بالعمى،فقد بدأ الشاعر قصيدته مؤكداً على ان السيوف والرماح هي من تترك في العدو آثاراً لا تنمحي فتمنع الأعداء من التفكير في التعدي أو الظلم،بل ان ما يخلق الخوف في نفس العدو هو مبادرته في دياره وغزوه على ظهور الإبل،فلا يغادرون ساحة المعركة إلا وقد تركوا صفوفاً من طيور الحدأة والنسور تمزق جثث القتلى كناية عن كثرتهم،كما يؤكد الشاعر على تحمل الصديق والصبر على خطئه وهو مما يعلي من شأن الرجل،وأن علو الشأن لا يدركه إلا رجل صابر،كما أن الصديق لو حصل معه خلاف فسينسى الخلاف ويقف معك في وجه الأعداء عندما تحتاج ذلك،يؤكد شاعرنا أن لا خير يرجى في رجل يعتدي على الأقرباء ولا يذهب لقتال الأعداء وهو في نفسه يخفي الحقد والحسد حتى وان كان ضاحك الوجه،فهو يظهر الود عندما يجمعه معهم المجلس وعندما يتفرقون فهو كالكلب العقور الذي لا يسلم عرضهم منه،وهو أشبه بالمرض ولو انه نال منزلة رفيعة فتكون بشكل مؤقت ولابد أن يسقط من علوه،وبعد ذلك يبدأ الشاعر مخاطباً للنجاب الذي يمتطي ناقة نجيبه(قم أيها الغادي على عيدهيه)فيمتدح قوتها وسرعتها ويصفها وصفاً جميلاً مشبهاً إياها بالنعامة مرة وبالقارب الشراعي مرة أخرى،ثم يصف من يمتطيها بانه مغرم بالشعر ويردده عندما يعتلى على ظهر الناقة،ثم يصف مسيره من القصب متجهاً جنوباً جاعلاً جبل طويق(ضلع الحنيفي) يساره وبلدة ضرماء يمينه إلى ان يصل منزل من يقصده الشاعر وهو محمد بن عيسى فيمتدح قبيلته حاضرها وباديها ويثني على ابن عيسى والذي هو رأس قومه،ثم يشتكي له من أنه قد فقد نظره نتيجة إطالة النظر في امرأة جميلة وهي تطوف بالكعبة وكيف انه عكس الطواف ليتمكن من مشاهدتها،وتختلف الروايات بين أن الشاعر أطال النظر فيها أو قبلها عند الحجر او أحتك بها وجميعها مبنية على إشارات للشاعر نفسه من قصيدة لأخرى كقوله في رده على قصيدة ابن مانع:

لمسته وقد أولجت كتفي بكتفها

وفاح علي المسك من ما غدايره

وقد جاء في تقديم القصيدة في المخطوط "جبر بن سيار راعي القصب في الوشم صاحب هوى وانه حج في بعض السنين ويوم جا يحب الحجر شاف له شخص أعجبه وتوافقوا عند الحجر ودنق على الحجر وهي كذلك ويوم شافه جعل الحبة في البنت ودعت عليه بالعمى وصار أعمى بيومه".

 

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 16-10-2010, 08:22 AM
الصورة الرمزية لـ شقراء 1
شقراء 1 شقراء 1 is offline
:: عمدة أخبار الجماعة ::
 





شقراء 1 has a spectacular aura aboutشقراء 1 has a spectacular aura about
 

 

جبر بن سيار شاعر القرن الحادي عشر الهجري 3-4
تمنى على صديقه مزرعة وبيتاً وزوجة جميلة فحققها





سعد الحافي
فصرت على مابي ترا يامحمد

كما قالعٍ تتلي الغبا عن صقورها

عروف ٍ بحقي جوف الأصحاب مذعن

ومن له عندي طلبة جا يدورها

مطيع ٍ لطلاب العيا في رفاقه

يزيد معا نقصان شوفي حقورها

فكم وقروني قبل هذا مخافه

وكم قربتني بالمبادي حبورها

وكم قلطوني عند الوزا وقدموا

ثناي الى قل الجدا من شبورها

الى ثوروا شم المناعير طلبه

وتحايد عنها بالملاقا هذورها

بطشت بها في مسلك النوب سطوه

تمايز زومات العدا في صدروها

قريبٍ لمعترك المصلى وتاره

أخوض مع أرباب الهوا في بحورها

وذا اليوم مالفوه الحكي رافض النبا

وحيٍ وكني هالكٍ من دهورها

غدا الشوف مني يا ابن عيسى فليتني

معا سالفٍ شرقي زبيدٍ قبورها

وانا اليوم لي مع تلع الارقاب مجلس

مهين ولا يظفين عني خدورها

ويمازحني ما ادري هو تمصخر

او البيض ذا من طبعها في عصورها

ويا طال ما قفن عني نوافر

وحجبن عني ما ضفا من خدورها

وضيعن ما رديت فيها من الثنا

جواب سوا حسك الذرا من قفورها

من الله نرجي يابن عيسى معوشه

لديك وتبلغني قوافي امورها

ابي منك ترحيبٍ وتقريب مجلس

رفيعٍ معا ناس ٍ ارفاعٍ قدورها

وغينٍ ظليلات على جال عيلم

كما الحشر تطييح الغنا من زجورها

على جانب البطحا من الغين بسق

ينوش النما راس الوطا من حجورها

وبيتٍ فسيح ٍ يا بن عيسى وعندل

لو السبع مشغوفٍ بها ما يزورها

قصيرة خطو الرجل ما دن حجلها

الى الغي تتلي سربها في في سمورها

مخدومة رقراقة العين ليلها

قصير وفي حال المدانات غورها

تلوت ارداها كن فياح ردنها

رياض المغنى بالثريا مطورها

لها الجيد من سكان ليلى وردفها

كما الطعس مبني الذرا من قعورها

لكني الى مافزت منها بحبه

صريع مدامات عتيقٍ خمورها


الشاعر:

هو جبر بن جبر بن سيار بن حزمي من أهل بلدة القصب ويكنى بأبي شتوي،عاش شاعرنا في القرن الحادي عشر الهجري ، وقد جاء عند ابن بسام أن وفاة جبر بن سيار كانت في عام 1085ه.

دراسة النص:

كنت قصرت المقال السابق على الجزء الأول من القصيدة والذي يرد فيه قصة إصابة الشاعر بالعمى وبينت كيف تواتر ذلك بين الرواة مع وجود ما يؤيد القصة في قصائد الشاعر نفسه،إلا انه في هذا المقال يرد البيت الذي يقول فيه الشاعر:


مطيع ٍ لطلاب العيا في رفاقه

يزيد معا نقصان شوفي حقورها


ففي البيت دلالة قوية أن الشاعر لم يصب بالعمى فجأة كما شاع بين الرواة أو كما ذكره ناسخ المخطوط بأنه أصيب بالعمى من يومه وإنما بدأ نظره يتناقص،فقد النظر جاء على مراحل وهنا يظهر لدينا شك في أنه أصيبت عينه بالمياه البيضاء خاصة وانه كبير سن فبدأ يقل نظره حتى فقده كليا،وهذا لا يجعلنا ننفي قصة الشاعر مع الفتاة الجميلة ودعوتها عليه،ولكن يبدو أن دعوتها جعلت الشاعر يشعر بفداحة الخطأ الذي ارتكبه في حرم الله وإحساسه المتزايد بالندم فكبر ذلك في نفسه حتى أعتقد أن ما أصابه إنما بسبب دعوتها عليه.

وفي هذا الجزء من القصيدة يعزو الشاعر جميع ما اصابة إلى فقده نظره،ويصور حالته وما يعانيه مشبهاً نفسه بالفريسة الضعيفة التي تتبع أماكن الاختباء خوفاً من ان تبصرها الصقور،مما جعله يتنازل عن كثير من حقوقه عند بني قومه الذين هان أمره عليهم فتجرءوا على مطالبته بأشياء قديمه بعد ان كان يجد منهم الاحترام والتوقير خوفاً من بطشه فكثيراً ما كانوا يقدمونه عليهم عندما يضايقهم الأعداء وكثيراً ما يثنون على كريم عطائه عندما لا تملك أيديهم شيئاً،فقد خبروه شجاعاً تهاب سطوته الأعداء عندما تحتدم الخصومة ويهرب الرجل الكثير الكلام عن المواجهة، لينتقل بعد ذلك مصوراً ما هو عليه الآن وكيف أنه حي ولكنه يشعر بأنه من عداد الأموات بسبب فقده للنظر مما جعله يتمنى أن يكون من أصحاب القبور ،وكيف انه أصبح يجالس النساء الجميلات فلا يضعن عليهن خماراً عنه ويكثرن من ممازحته بعد أن كن يهربن منه ويستترن عنه ونسين قصائده التي قالها متشبباً فيهن، كناية عن انه يشعره بالانتقاص فلا يحسبن حساباً لوجوده، ثم يوجه خطابه الى صديقه محمد بن عيسى،ويخبره برغبته في الانتقال للعيش في جواره ويتمنى عليه ان يقربه منه في المجلس بما يليق بمنزلته الرفيعة وان يمنحه مزرعة غناء وأشجارها مثمرة،وبيتاً واسعاً وزوجة جميلة ثم يستطرد في ذكر مفاتنها ويحدد مواصفاتها الجمالية بدقة .

دلالة النص على المكان:

تذكر بعض الروايات أن الشاعر قد ذهب فعلا إلى صديقه محمد بن عيسى بن عثمان من بني حميد وقد قربه إليه وزوجه، والنص يحمل دلالة على تحديد مكان إقامته حيث يقول:


سرها ودع ضلع الحنيفي مجنب

يسار ومن ضرما يمين قصورها

فخط سير النجاب بين جبل طويق وبين بلدة ضرما متجها للجنوب كما توضحه الخريطة وقد جاء في وثيقة تركية نشرها الزميل راشد العساكر أن عيسى بن عثمان شيخ قلعة الدلم في عام 981ه،وبالتالي يرجح لدي أن محمد هو ابن المذكور في الوثيقة خاصة وان بلده من نواحي الدلم وهو ذو شأن في قومه.

 

الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 23-10-2010, 01:18 PM
الصورة الرمزية لـ شقراء 1
شقراء 1 شقراء 1 is offline
:: عمدة أخبار الجماعة ::
 





شقراء 1 has a spectacular aura aboutشقراء 1 has a spectacular aura about
 

 

بن سيار شاعر القرن الحادي عشر الهجري 4-4
القصيدة تمثل رؤية في القيادة الناجحة قبل أربعة قرون




سعد الحافي

ينبيك عن حقد القلوب اعيانها

فيها انكسار وواضح ٍ باجفانها

واعلم هديت ان القلوب شواهد

ينبي عن المكنون من كتمانها

وافهم اهديت ولا بليت بسيه

يفداك من شاجاك من عدوانها

اني نظمت من النشيد جواهر

ممزوجة ما عوظةٍ عنوانها

نصحٍ لقيدوم البلاد ونورها

واسراجها الموضي عمار أوطانها

حرج الجواد الى المسامر لاقها

يزهى بضرب ارسانها وبالبانها

واف الذمام ابا خليل ومن بقى

عندي يقادي الروح في ميزانها

يا ابا خليل اسمع لوضع وصيه

تلبسك بالدارين من تيجانها

عليك بالتقوى فهي افخر ما لبس

تنجيك غدٍ من لظى نيرانها

متحملٍ غرم البلاد مشاجر

للضيف له تعبا عزيز اجفانها

ومعفي حي البلاد بشيمه

بسهالة ترجي بها غفرانها

ولا خير في قومٍ تشب وشانها

تجميعها الميلان من جيرانها

الجار جسرٍ للحروب مبادر

ياما يصادم بالوغا عيانها

واخفض عصاة الذل منك تواضع

للجار وانت حبيبها سلطانها

واجعل لهم نصف الكتاب شريعه

ينقاد كرهٍ سبعها مع ضانها

واجعل لهم بالوجه منك عباسه

وبشاشة لاصلاحها في شانها

وان جاك عنهم لوتي بنميمه

لفظ ضرا يطعم نتاج اقيانها

اترك نباه وكن بجارك راحم

يرحمك خلاق الملا ديانها

فالى بعثت الى الخصم رساله

اجعل مقاديم القنا قلمانها

ومدادها نقع الجياد وطرسها

بسروجها عقبانها فرسانها

وامكر وبق ولو عطيت وثايق

فالمكر بالضداد راس امانها

حتى يتم الضد منك موجل

متواضع طول الحياة مهانها

ويزن عيلات الخصيم طرايد

ومقتلٍ بوطانها شجعانها

الى بغيت الدار يثبت عزها

فجعل على اوطانها حيطانها

وحصن مبانيها تتم بروجها

كن البروج النايفات ارعانها

فالى استتم لك البنا فتمها

واجعل حمام القصر روس اخوانها

هذي وصية من عليك معول

يوطي العدا فيما عداك ارسانها

واسلم ودم بمعزه ومهابه

مستامنن في امنها وامانها

ثم الصلاة على النبي محمد

ما روجعت عجما الطيور الحانها

الشاعر:

هو جبر بن جبر بن سيار بن حزمي من أهل بلدة القصب ويكنى بأبي شتوي،عاش شاعرنا في القرن الحادي عشر الهجري ، وقد جاء عند ابن بسام أن وفاة جبر بن سيار كانت في عام 1085ه.

دراسة النص:

تعتبر هذه القصيدة مميزة في موضوعها الذي قصره الشاعر على رؤية سياسية في قيادة وإدارة شئون البلدة بنجاح وذلك حسب اعتقاد الشاعر وينصح بها المعني بالقصيدة والمكنى بأبي خليل والذي تذكر بعض المصادر انه ابن أخ جبر واسمه إبراهيم بن راشد بن مانع إلا أنه يلاحظ اختلاف الأسماء! وقد بدأ شاعرنا قصيدته مخاطبا الموصى ومؤكداً ان العيون هي كاشفة أسرار القلوب فصاحب الحقد تجد انكساراً واضحاً في جفن العين بل عليك أن تؤمن بصدق الإحساس الداخلي الذي يخبر بما يحاول الآخرون كتمانه في صدورهم مؤكدا على مقولة (القلوب شواهد)ثم يصف أبيات قصيدته بالجواهر التي مزجها بالموعظة والنصح لأبي خليل الذي يمتدحه بأنه المقدم في قومه وبلدته وهو القدوة والفارس الشجاع وانه بمنزلة الروح من الشاعر،لذا عليه أن ينصت لهذه الوصية التى في مضمونها النجاة في الدنيا والآخرة وان عليه بتقوى الله عز وجل وهي المنجية من عذاب النار،وان يتحمل الغرم ويكرم الضيف ،وان يكون ذا شيمة وسهلاً في تعامله مع الرعية وأن لا يحرص على جباية الأموال ممن ينزلون في جواره ففي ذلك عار ومسبة بل انه لا خير يرجى في من يفعل ذلك،مؤكداً على أن هؤلاء الجيران هم العون له في وقت الحروب وأنهم سيبادرون للقتال معه ضد أي اعتداء، فتواضعه معهم وحسن معاملته لهم يجعلهم يحبونه ويرضونه سلطاناً عليهم ،كما ان عليه أن يجعل القرآن دستوراً يحتكمون إليه فيرضى به الضعيف والقوي ولكن الشاعر يرى أن لا يخرج كل شيء من يده وإنما يكون ذلك فيما يحقق أهدافه لذا قال(نص الكتاب)وأن يتخذ الحزم في موضع الحزم والعفو والتسامح في موضعه لتصلح الأمور وكنى عن ذلك بعبوس الوجه وبشاشته،وان لا يستمع في جيرانه الى نمام وان يقدم العفو والرحمة على البطش حتى يستحق رحمة الله عز وجل،وان يتعامل مع الأعداء بالقوة والحزم ويبادرهم بالرماح والخيل والفرسان بدلاً من الرسائل،بل عليه أن يستعمل أسلوب المكر وخيانة المواثيق مع الأعداء مؤكداً على انه الأسلوب الأمثل ليكون في مأمن من شرهم فيخشونه فلا تقوم لهم بعد ذلك قائمة،وان عليه أن يقوم بتحصين بلده فيشيد الأسوار والأبراج الضخمة لتبقى منيعة عزيزة على الأعداء.

اتفاق الرؤى:

يلاحظ ان رؤية جبر في القيادة ونصيحته لأبي خليل تكاد تتفق مع رؤية الشاعر الجليف من أهل القرن العاشر الهجري في قصيدته المسماة الدامغة والتي مدح ونصح فيها مقرن بن قضيب فيظهر تأثر جبر بقصيدة الجليف والذي سبقه بقرن من الزمان خاصة فيما يتعلق بهذا البيت:

واجعل لهم نصف الكتاب شريعه

ينقاد كرهٍ سبعها مع ضانها

فقد جاء معنى البيت في قصيدة الكليف فيما يلي:

اجعل معا حرف الشريعه مثله

حرف ٍ من الباطل يصير ازكى لها

الحق في كتب النبي محمد

والسيف عن عيلاتها يبرى لها

فإلى ايتفى حقٍ وسيف ٍ صارم

هدت العصاه وطاوعت عذالها

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 01:11 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www