موضوع مميز عن آفات النفوس والأحداث a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

موضوع مميز عن آفات النفوس والأحداث

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 29-07-2010, 02:16 PM
سارة الزامل سارة الزامل is offline
عضو نشيط
 





سارة الزامل is on a distinguished road
 
Mumayaz موضوع مميز عن آفات النفوس والأحداث

 


آفـات النفـوس ودسـائسـها لا حصر لها، وما يعتري النفوس البشرية من اعوجاج وتلوُّن واضطراب يتعذر استيعابه، وكما قال أحد الشيوخ لابن القيم: «آفات النفس مثل الحيات والعقارب التي في طريق المسافر؛ فإن أقبل على تفتيش الطريق عنها، والاشتغال بقتلها انقطع، ولم يمكنه السفر قط، وَلْتكن همتك المسير، والإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، فإذا عرض لك فيها ما يعوقك عن المسير فاقتله، ثم امضِ على سيرك»(1).



ولزوم السنة اعتقاداً وحالاً يهذِّب النفوس، ويحقق استقرارها، ويستلزم حياة طيبة، ويورث ثباتاً وطمأنينة، فلا ترى في هذه النفوس المطمئنة عِوَجاً، ولا تلحظ تناقضاً أو تحولاً، بل هي في منأى عن الإفراط والتفريط، وعافيةٍ من غوائل التقصير والغلو.



وسلفنا الصالح لَـمَّا حذروا من الابتداع والإحداث في دين الله - تعالى - فلأجل ما يقتضيه من تشريع دينٍ لم يأذن به الله - تعالى - وما تخلِّفه البدع من اندراس السنن، ووقوع العداوة والبغضاء، وحرمان التوبة، والتعرُّض للعقاب والوعيد.





كما أنهم على دراية بأهواء النفوس، وطبائعها وحظوظها، وما يكتنف هذه النفوسَ من آفات وعلل؛ إذ يكشف الابتداع عن نفوس معتلَّة، تقارف تنصُّلاً عن لزوم الصراط المستقيم، وتعاني اضطراباً وتناقضاً، واندفاعاً جامحاً ونشاطاً محموماً في سبيل الابتداع في الدين، ومضاهاة الشرع المنزَّل، إضافة إلى ما تكابده هذه النفوس من تناقض بين التنظير والتأصيل وبين التطبيق والتنفيذ.



فالتفلت من لزوم الشرع: هو من خبايا النفوس الملتوية وآفاتِ أرباب البدع، ويقترن بهذا الروغان عن السُّنة اجتهادٌ ظاهر، وجَلَدٌ متواصل في التشبث بالبدع وإذكائها.






وهذا ما جاء في الحديث الصحيح بشأن الخوارج: «تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم...»(2).



وأشار الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - إلى هذا «النشاط البدعي» بقوله: «اقتصاد في سُنة خير من اجتهاد في بدعة»(3).



فنفوس أهل الأهواء يعتريها الكسل والعزوف عن اتباع الشرع، لكنها سرعان ما تنشط وتندفع في مقارفة البدع، بكل شوق واستمتاع!

ولَـمَّا قيل لسفيان بن عيينة: ما بال أهل الأهواء لهم محبة شديدة لأهوائهم؟ فقال: أَنسيتَ قوله - تعالى -: {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ} [البقرة: ٣٩](4)؟



وكَشَف أبو الوفاء ابن عقيل هذه الدسيسة النفسانية بقوله: «لما صعبت التكاليف على الجهال والطغام، عدلوا عن أوضاع الشرع إلى تعظيم أوضاعٍ وضعوها لأنفسهم فسهلت عليهم؛ إذ لم يدخلوا بها تحت أمر غيرهم. قال: وهم كفار عندي بهذه الأوضاع، مثل: تعظيم القبور...»(5).



وأما الإمام الشاطبي فله معرفة متينة بآفات نفوس المبتدعة وحظوظها، وقد أفصح عن ذلك بتحقيقٍ وتحريرٍ، فكان مما قاله - رحمه الله -:

«إن الدخول تحت تكاليف الشريعة صعب على النفس؛ لأنه أمر مخالف للهوى، وصادٌّ عن سبيل الشهوات؛ لأن الحق ثقيل، والنفس إنما تنشط بما يوافق هواها لا بما يخالفه، وكل بدعة فللهوى فيها مدخل؛ لأنها راجعة إلى نظر مخترعها لا إلى نظر الشارع.
ومن الدليل على ذلك ما قاله الأوزاعي: «بلغني أن من ابتدع بدعةً خلاَّه الشيطان والعبادة، وألقى عليه الخشوع والبكاء، لكي يصطاد به»، وقال بعض الصحابة: «أشد الناس عبادةً مفتونٌ» ويحقق ما قاله الواقع، كما نُقل عن الخوارج وغيرهم؛ فالمبتدع يزيد في الاجتهاد لينال في الدنيا التعظيمَ والجاهَ والمالَ؛ وما ذاك إلا لخفَّةٍ يجدونها في ذلك الالتزام، ونشاطٍ يُداخلهم، يستسهلون به الصعب بسبب ما داخل النفس من الهوى»(6).





ومن آفات النفوس التي تصاحب الابتداع في دين الله - تعالى -:



داء الكِبْـر وحبُّ الظهور وازدراء الآخرين، وهـذا ما قرره ابن تيمية لَـمَّا أورد مفاسد البدعة، فقال: «مسارقة الطبع إلى الانحلال من رِبقة الاتباع، وفوات سلوك الصراط المستقيم؛ وذلك أن النفس فيها نوعٌ من الكبر؛ فتحب أن تخرج من العبودية والاتباع حسب الإمكان، كما قال أبو عثمان النيسابوري - رحمه الله -: «ما ترك أحد شيئاً من السُّنة إلا لِكِبْر في نفسه»(7).





وكذا الشاطبي أَلْـمَح إلى هذا الوباء قائلاً: «لم يتبين للمبتدع أنه ما وضعه الشارع فيه من القوانين والحدود كافٍ؛ فرأى من نفسه أنه لا بد لِـمَا أُطلِق الأمر فيه من قوانين منضبطة وأحوال مرتبطة، مع ما يداخل النفوس من حبِّ الظهور والذكر بالمناقب التي ينفرد بها، واستنباط الفوائد التي لا عهد بها؛ إذ الدخول في غُمار الخلق يميت الهوى؛ لعدم الظهور، أو عدم مظنته»(8).





وجزم العلاَّمة ابن الوزير أن داء الكبر والعُجْب لا يفارق عموم المبتدعة، فقال - رحمه الله -: «الغالب على أهل البدع شدة العُجْب بنفوسهم، والاستحسان لبدعتهم، وربما كان أجر ذلك عقوبة على ما اختاروه أول مرة من ذلك، كما حكى الله - تعالى - ذلك في قوله: {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ} [البقرة: ٣٩]. وهي من عجائب العقوبات الربانية، والمحذرات من المؤاخذات الخفية. وقد كثرت الآثار في أن إعجاب المرء بنفسه من المهلكات، ودليل العقوبة في ذلك أنك ترى أهل الضلال أشد عُجْباً وتيهاً وتهليكاً للناس واستحقاراً لهم. نسأل الله العفو والمعافاة من ذلك كله»(9).





ومهما يكن فإن تلك النفوس المشحونة بالكبر والتعالي، سرعان ما يتقشع ذلك عنها ويعقبه المهانة والصغار؛ إذ يعاقب الله - تعالى - هذا الصنف بنقيض قصدهم، فتتساقط دعواهم العريضة، وينكشف عوارهم وعجزهم، كما حرره ابن تيمية قائلاً: «هكذا شيوخ الدعاوى والشطح يدَّعي أحدهم الإلهية وما هو أعظم من النبوة، ويعزل الربَّ عن ربوبيته، والنبيَّ عن رسالته، ثم آخرتُه شحَّاذ يطلب ما يُقِيتُه، أو خائف يستعين بظالم على دفع مظلمته؛ فيفتقر إلى لقمة، ويخاف من كلمة؛ فأين هذا الفقر والذل من دعوى الربوبية المتضمِّنة للغنى والعز؟»(10).





وأما ما يعلق بنفوس المبتدعة من التناقض والاضطراب فهذا مما يصعب حصره، لا سيما الروافض الإمامية، والذين يتعسر إيراد اضطرابهم وتخبُّطهم... وكما قال عنهم الدهلوي - رحمه الله -: «من استكشف عن عقائدهم الخبيثة، وما انطووا عليه، علم أن ليس لهم في الإسلام نصيب، وتحقق كفرهم لديه، ورأى منهم كلَّ أمر عجيب واطلع على كل أمر غريب، وتيقن أنهم قد أنكروا الحسي، وخالفوا البدهي الأولي، ولا يخطر ببالهم عتاب، ولا يمرُّ على أذهانهم عذاب أو عقاب؛ فإن جاءهم الباطل أحبوه ورضوه، وإذا جاءهم الحق كذبوه وردُّوه»(11). وسأكتفي بمثالين:



أحدهما: المرجئة: فإن الإرجاء دين الملوك - كما قال النضر بن شميل في حضرة الخليفة المأمون(12) - ويقال: فلان مرجئي يتبع السلطان(13)، ويرون طاعة الأمراء مطلقاً وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ ظناً أن ذلك من باب ترك الفتنة(14)!

ثم هم يتناقضون؛ فالجهم بن صفوان من غلاة المرجئة ولكن خرج على بني أمية، والحارث بن سريج يرى الإرجاء، وقد خرج على نصر بن سيار(15)، وقد وصف الأميرُ عبد الله ابن طـاهر (ت 230هـ) المرجئـة فقـال: «لا يرون للسلطان طاعة»(16).





وأما المثال الآخر: فأرباب التعبد المحدث (التصوف): فإنهم يتشدقون بالمثالية الجامحة والرهبانية الحادثة، بينما هم منغمسون في الشهوات والملذات، وسماعٍ ورقصٍ، وصحبة مردان ونسوان... فهذه المثالية الـمُفْرِطة تخالف الشرع والعقل والفطرة؛ إذ تسعى إلى استئصال نوازع البشر، وقمع الغرائز، واجتثاث الشهوات، فأعقب ذلك إغراقاً في الملذات، وانتكاساً في حضيض الشهوات.


وقد أشار ابن الجوزي إلى ذلك بقوله: «إن قوماً منهم وقع لهم أن المراد رياضة النفوس لتخلُص من أكدارها المردية، فلما راضو مدة ورأوا تعذُّر الصفاء قالوا: مالنا نتعب أنفسنا في أمر لا يحصل لبشر، فتركوا العمل»(17).





وأحد أدعياء التصوف المعاصرين قدَّم أمثلة جليَّة على هذا التناقض المكشوف والاضطراب المعهود عنه وعن أسياده.. فبينا هو يلوِّح في الفضائيات متحدثاً عن الذوق الرفيع والتذوق اللطيف؛ إذ يدعو إلى العكوف في المزابل والنفايات طلباً لتهذيب النفوس، وتراه يصنِّف في السلوك، وتزكية النفوس، ورقَّة الشعور، ثم لا يغادر لَـمْزَه وبغيَه على السلف الصالح(18).





والمقصــود أن البـــدع لا تنفـــك عن أهواء النفوس وأدوائهــا ورعونتها؛ ولذا أطلق أهل السُّنة على المبتدعة «أهل الأهواء». وإذا كانت البدعة قد تفضي إلى الشرك، فإن الهوى قد يكون إلهاً يُعبَد من دون الله. قال الله - عز وجل -: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ} [الجاثية: ٣٢].
____________________



(1) مدارج السالكين: 2/314.

(2) إخرجه البخاري ومسلم.

(3) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد، (1/173)، ورواه الطبراني في الكبير.

(4) ينظر: العبودية لابن تيمية، ص 70.

(5) تلبيس إبليس لابن الجوزي، ص 455.

(6) الاعتصام (تحقيق: مشهور): 1/215 - 217= باختصار.

(7) اقتضاء الصراط المستقيم: 2/611 - 612.

(8) الاعتصام: 1/49 = بتصرف يسير.

(9) إيثار الحق على الخلق، ص 426 = باختصار.

(10) منهاج السُّنة النبوية وانظر: الرد على الشاذلي في حزبه لابن تيمية (ت: د. سمية حسين)، ص 55 - 56.

(11) مختصر التحفة الإثنى عشرية, ص 300.

(12) انظر: البداية لابن كثير: 10/276.

(13) انظر: تهذيب التهذيب لابن حجر: 11/436.

(14) انظر: الآداب الشرعية لابن مفلح: 1/177، ومجموع الفتاوى لابن تيمية: 26/28.

(15) انظر: المنتظم لابن الجوزي: 7/169، 258.

(16) أخرجه الصابوني في عقيدة السلف (ت: الجديع)، ص 272.

(17) تلبيس إبليس, ص 415.

(18) انظر: ما سطره د. خلدون الحسني في كتابه المتين: «إلى أين أيها الحبيب الجفري؟». وكذا كتاب: «النصيحة مناقشة لفكر الحبيب الجفري» لحسن الحسني.



كتبه فضيلة الشيخ: د. عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف
موقع فضيلة الدكتور عبدالعزيز بن محمد العبداللطيف

 




 
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 29-07-2010, 05:33 PM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز عبدالله الجبرين
عبدالعزيز عبدالله الجبرين عبدالعزيز عبدالله الجبرين is offline
مشرف القسم العام
 






عبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of light
 

 

سارة الزامل

مو ضوع رائع يعطيك العافية والله يعينا على ذكره وحسن عبادته

 


::: التوقيع :::

اللهم أسالك ان ترحم والدتي وشيخنا ابن جبرين و تغفر لهما ولجميع المسلمين انك سميع مجيب



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 30-07-2010, 01:08 AM
الصورة الرمزية لـ زكي بن سعد أبومعطي
زكي بن سعد أبومعطي زكي بن سعد أبومعطي is offline
فتى بني زيد
:: الإدارة ::
 






زكي بن سعد أبومعطي has a spectacular aura aboutزكي بن سعد أبومعطي has a spectacular aura about
 

 

موضوع متميز بارك الله فيك أخي سارة وجزاك كل خير

 


::: التوقيع :::

منقــطع مــؤقــــتاً عــن الدخــول للمنتـــدى


 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 31-07-2010, 01:21 AM
نسيب ال زيد نسيب ال زيد is offline
عضو نشيط
 





نسيب ال زيد is an unknown quantity at this point
 

 

بارك الله في نقلك

إقتباس
وجزم العلاَّمة ابن الوزير أن داء الكبر والعُجْب لا يفارق عموم المبتدعة، فقال - رحمه الله -: «الغالب على أهل البدع شدة العُجْب بنفوسهم، والاستحسان لبدعتهم، وربما كان أجر ذلك عقوبة على ما اختاروه أول مرة من ذلك، كما حكى الله - تعالى - ذلك في قوله: {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ} [البقرة: ٣٩]. وهي من عجائب العقوبات الربانية، والمحذرات من المؤاخذات الخفية. وقد كثرت الآثار في أن إعجاب المرء بنفسه من المهلكات، ودليل العقوبة في ذلك أنك ترى أهل الضلال أشد عُجْباً وتيهاً وتهليكاً للناس واستحقاراً لهم. نسأل الله العفو والمعافاة من ذلك كله»(9).



نعوذ بالله من العجب والكبر

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 07:33 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www