الوطن والمواطن هما ضحية الصراع المفتعل !! a

آخر المشاركات المطروحة في منتديات قبيلة بني زيد

  ب 50 ريال فقط سيكون لك أجر مليون شخص فرصة نادرة لاتعوض (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أن يكون لك سقيا صدقة جارية كل يوم حتى وأنت نائم أجرك مستمر لايتوقف (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    هل تريد أجر القائم المصلي لايفتر وأجر الصائم الذي لايفطر بإذن الله ( صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    المولودة ماجدة تنظم لأخواتها ليكونن تسعاً ( آخر مشاركة : طالب علم    |    هل تريد أجر تلاوة القرآن آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أدخل في 12 مشروع من مشاريع السقيا بأسهل وأسرع طريقة (صورة) ( آخر مشاركة : الجنرال    |    أسهل طريقة لكي لاتفوتك صدقة عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أوقف برادة عنك أو عن والديك أو عن متوفى أنقطع عمله لتكون له صدقة جارية لاتنقطع (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |    وقف رسمي بمكة المكرمة داخل حدود الحرم حيث الحسنة بمائة ألف حسنة (صور ( آخر مشاركة : ساكتون    |    أرخص كفالة حجاج في السعودية لعام 1440هـ (صورة) ( آخر مشاركة : ساكتون    |   


العودة   منتديات قبيلة بني زيد > الأقسام الشرعية والأقسام العامة > الـقـسم الـعـام
التّسجيل   جعل جميع المنتديات مقروءة

الوطن والمواطن هما ضحية الصراع المفتعل !!

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 23-07-2010, 01:03 AM
القادح القادح is offline
عضو جديد
 





القادح is an unknown quantity at this point
 
الوطن والمواطن هما ضحية الصراع المفتعل !!

 

من نافلة القول ،
أن الدين الإسلامي الحنيف قد حض على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ،
مصداقاً لقوله الله تعالى ..
( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ) الآية ،
و( يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ ) الآية ،

ومن القراءة التحليلية المتعمقة لجوهر هذه التعليمات ، والتوجيهات الربانية ،
يتبين ، بجلاء ، أنه في الآية الأولى ، قرن المولى عز وجل ، الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ،
مع الإيمان بالله ، وفي الآية الثانية ، كان الاقتران ، مع الصلاة والزكاة ومع طاعة الله ورسوله.

وهذا مما يدل على عظمة الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، في الإسلام ،
باعتبارهما من أسباب الرفعة والخير للأمة ، أن هي مارست العمل بتلك التوجيهات ،
بشكل حقيقي ، وعلى أصوله المبينة ، وبعيداً عن المظهرية ، والتزمت ،
وفقه الأولويات ، وفق حاجات الأمة الملحة . ولنا بخبرة القرون عدة شواهد وعبر ،
علماً أن الأمر بالمعروف دائماً ما يأتي مع النهي عن المنكر ، وملاصقاً له ، دون انفصال ، ويطلقا بصورة عمومية ، جامعة شاملة ، على كل معروف ، وعلى كل منكر ، دون حصره ، على سلوكيات بعينها ،
أو انتقائية منها ، فلم يقيدا بمعروف خاص ، ولا بمنكر معين ، وفق ما ثابت قطعياً .
من زاوية أخرى ، اقترنت المجادلة والدعوة ، بالحكمة ، والموعظة الحسنة ، لتحقيق الغايات العليا المبتغاة من هذه التوجيهات الربانية السامية ، ولتعميم المقاصد ، والفوائد المرجوة ، لما فيه خير الدين والعباد ، على حد سواء .
وفى ضوء ذلك ، وعلى هديه ، ومن هذا المنطلق ، تتولد التساؤلات الرئيسة ، وطبقاً لواقع الممارسة العملية ، بين القائمين على تجسيد ذلك ، رغم الجدل المثار، لماذا يحرص المبادرون دائماً بالنهي
عن أمور تبدو ، ثانوية ، بالمقارنة لقضايا جوهرية تتطلبها حاجة الأمة ، ورقيها ، في عصر التحديات الصعبة ، مثل التركيز على النهى عن إطالة الثياب ، وعن حلق اللحى ، وعن الغيبة والنميمة ، واقتصار الأمر فى المسارعة للنصح بالتقشف ، والصبر على المحن ، والحث على البر وصلة الأرحام ، وصيام التطوع ، بينما يتم تعمد تغيب المنكرات التي تعصف بالوطن والمواطن ، كسرقة ونهب المال العام ، وتبديده ، واحتكار السلطة وتركيزها فى قبضة شريحة محددة ، والاستيلاء على الأراضي بغير وجه حق .
وهل يتساوى فى الأهمية من يطبع كتب فضل الاستغفار ، عن طباعة منشورات النهي عن الاستكبار ؟ وأين من يخوف ويرهب العاصي بعذاب القبر، عن فضح فساد وستر ما بالقصر ، في حالة السلطان الجائر المستبد ؟
آلا يعلم هؤلاء أن المنكر العام ، بما يترتب عليه من أضرار، وويلات ، هو بحكم التعريف ، أشد ألماً ، وقسوة ، من المنكر الخاص !!
ومما له صلة ، أليس المنكر المدني كـ( ظلم السجون ووحشتها ، خاصة فى حالات مصادرة الحرية بدون وجه حق ، ودون تهمة وتحقيق وشروط المحاكمة العادلة ، وتبديد ثروة الوطن فى غير منافع كافة العباد ، واحتكار المناصب ، وشيوع مظاهر الاستعباد ، وغيرها كثير ) أعظم أهمية في اللحظة الراهنة ، من الاقتصار على المعصية الروحية التي يدندنون بها كـ( السفر بلا محرم ، والجدل حول سماع الأغاني والموسيقى ، وغيرها من الأمور والقضايا الثانوية ) .
ولا يملك الغيور على الدين والوطن ، سوى ترديد : يا للعجب ..
يأمرون الناس بالبعد عن الشبهات ، ويتركون الواضحات الساطعات !!؛
أوليس الإسلام قد أمر بالعدل ، والحق ، والمساواة ، ووجوب مراعاة مصالح الرعية ،
كما أمر بالصلاة ، والزكاة ، والصوم ، وبقية الفرائض الواجبة ؟
ألم يحث على صدق الكلمة ، كما حث على الإخلاص بالنية ؟
ولنا في مقولة الفاروق العادل ، الخليفة ، عمر بن الخطاب ،
" لو أن شاة بالعراق تعثرت .. لخشيت لما لم أسوى لها الطريق " أسوة حسنة ، فما بالك بالعباد !!
وأين هم من قول الرسول صلى الله عليه و سلم :
( أفضل الجهاد كلمة حقّ عند سلطان جائر )
لذلك لا يمل ، ولا يكل ، الغيورون على مصلحة الوطن والمواطن ، من الصراخ بأعلى الصوت :
يا من تأمرون بالدعاء الروحي ، لا تنسوا التضحية المدنية ،
كالمطالبة بالحقوق السياسية والمدنية والاجتماعية والاقتصادية ،
ويا من تنهون عن الفتن ، لا تغفلوا سرقة الوطن ؛

ومرة أخرى وليست أخيرة : أين الآمرين بالمعروف ، والناهين عن المنكر ،
والمتشدقون بالإصلاح ، من كتاب أعمدة الصحف ، وكتاب الطوارئ ، ومثقفي الوطن ..
عن هموم المواطن المنهك من المرض ، والعاجز عن إيجاد فرصة عمل تكفيه مذلة السؤال ، ناهيك عن غياب الحرية ، وانتهاك الكرامة ، بكافة صورها وتلاوينها ..
لماذا لا نجد لهم صوتاً ولا حراكاً ؟
أم الكلام والثرثرة فقط بالتي يسمح بها الرقيب ،
من سينما وجدل حول قيادة المرآة للسيارة ، وكشف الوجه ، وكأن البلد لا ينقصه شيء ، سوا تلك القضايا !!
لماذا لا يكتبون ، ولا يتحدثون ، عن بلد تتفشى فيه وباء المحسوبية ، وتموج به سفينة الفساد ، والاستبداد ،
ويعاني فيه شبابه البطالة ، والمخدرات ، والسجون المظلمة القاتمة ،
أم أن طرف منهم أتعبه التأصيل للمسح على الخفين ، ووصف الحور العين ، وفضل بناء المساجد ،
ويتم غض الطرف من يقفون على أبواب هذه المساجد يطلبون صدقة ويتسولون قوت يومهم !!،
بينما على الضفة المقابلة ، الطرف الآخر أضناه السهر من البحث في مشروعية الاختلاط ، والتبرج ، والسفور،

بحيث يدور التخوف من أن هدفهم يقتصر فقط على تشتيت الفرد ،
وجعل قضيته هشة هامشية لاتغني ولا تسمن من جوع .

ألا يتخوفون أن ينطبق عليهم قوله تعالى :
( كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ) .

والحقيقة أن الأمر بالمعروف والنهي ، عن المنكر ، واجب دينى ، ليس قاصراً على العلماء والدعاة وطلبة العلم ، فالعامة من أهل الدين الحنيف لها حق الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، خاصة فيما هو معلوم من الدين بالضرورة ، مما لا يُعذر بجهله ، وعلى كل واحد وهو يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ،أن يصبر على ما يصيبه في سبيل الله ، قال تعالى:" يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور" . صدق الله العظيم .

شعار المرحلة ...(( نفط ومال وقلة حال ))


مجلة رؤية - الوطن والمواطن هما ضحية الصراع المفتعل !!

 

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 23-07-2010, 05:25 PM
الصورة الرمزية لـ عبدالعزيز عبدالله الجبرين
عبدالعزيز عبدالله الجبرين عبدالعزيز عبدالله الجبرين is offline
مشرف القسم العام
 






عبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of lightعبدالعزيز عبدالله الجبرين is a glorious beacon of light
 

 

القادح



يعجبني فيك طرحك المميز دائماً واختيارك للمواضيع....

وخاصه مقالك هذا

 


::: التوقيع :::

اللهم أسالك ان ترحم والدتي وشيخنا ابن جبرين و تغفر لهما ولجميع المسلمين انك سميع مجيب



 
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 24-07-2010, 10:26 PM
الصورة الرمزية لـ الساكتون
الساكتون الساكتون is offline
قلم جاد متميز
 





الساكتون is on a distinguished road
 

 

لا تعارض بين إنكار المنكرات و الأمر بالمعروف في الأشياء التي يراها كاتب الموضوع تافهه

مثل الغناء و الإختلاط و سفور المرأة و السفر بغير محرم و إسبال الثياب و حلق للحى و الحور العين

وبين الأشياء التي تهم الكاتب

بل عليهم أن ينكروها أيضا مع إنكارهم على الظلم و الفساد الإداري و المالي (الأشياء التي يراها الكاتب أولويات)

----------------------
و أنا أنبهه أن هناك أشياء أولى من الفساد الإداري و المالي و الظلم ينبغي الإنكار عليها أيضا

وهي ترك الصلاة
والتهرب من دفع الزكاة
الإحتقار والإستهزاء بشعائر الدين و أهله (وأشم شيئا من هذا في نفس المقال)

فهي منتشرة بين كثير من الناس و هي كفيلة بإخراج الإنسان من الإسلام إلى الكفر
بينما الظلم و الفساد لا يخرج إلى الكفر

 


::: التوقيع :::

أحب الصالحين و لست منهم
و أرجوا أن أنال بهم شفاعه

و أكره من بضاعته المعاصي
و لو كنا سواء في البضاعة


 
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 25-07-2010, 11:37 PM
الصورة الرمزية لـ عمر بن ناصر
عمر بن ناصر عمر بن ناصر is offline
عضو نشيط
 





عمر بن ناصر is an unknown quantity at this point
 

 

بارك الله فيك على النقل

إقتباس
ومرة أخرى وليست أخيرة : أين الآمرين بالمعروف ، والناهين عن المنكر ،
والمتشدقون بالإصلاح ، من كتاب أعمدة الصحف ، وكتاب الطوارئ ، ومثقفي الوطن ..
عن هموم المواطن المنهك من المرض ، والعاجز عن إيجاد فرصة عمل تكفيه مذلة السؤال ، ناهيك عن غياب الحرية ، وانتهاك الكرامة ، بكافة صورها وتلاوينها ..
لماذا لا نجد لهم صوتاً ولا حراكاً ؟
أم الكلام والثرثرة فقط بالتي يسمح بها الرقيب

الله المستعان

 

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

 
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 04:26 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق كل مايعرض في هذا المنتدى محفوظة لمنتدى بني زيد
www