<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات قبيلة بني زيد - المنـتـدى الـــشــرعـي</title>
		<link>http://www.banyzaid.com/vb</link>
		<description>أمور ديننا الحنيف ويشرف عليه بعض طلاب العلم ،،،</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 09 Sep 2010 20:21:37 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.banyzaid.com/vb/bany_ho/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات قبيلة بني زيد - المنـتـدى الـــشــرعـي</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>هل إعطاء الصدقات للمتسولين يعتبر زكاة</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102651.html</link>
			<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 16:26:07 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين 

السؤال: فضيلة الشيخ هل إعطاء الصدقات للمتسولين يعتبر زكاة نرجو بهذا إفادة مأجورين؟ 

الشيخ: المتسولين الذين يمرون بالناس ويسألونهم المال لا تخلو أحوالهم من أمرين الأمر الأول
إذ يغلب على الظن صدقهم وأنهم في حاجة فهؤلاء يعطون من الزكاة ومن صدقة التطوع ولا حرج 
على الإنسان في إعطائهم ولكن لا ينبغي أن يتخذوا المساجد مكاناً للسؤال بل تكون أماكن سؤالهم 
عند أبواب المساجد من خارجها والأمر الثاني أن يغلب على الظن أنهم غير صادقين فيما ادعـــوه 
من الفقر والحاجة بل يغلب على الظن أنهم كاذبون وأنهم يسألون الناس أموالهم تكثراً فهؤلاء 
لا ينبغي أن يعطوا لا من الزكاة ولا من الصدقة الواجبة لأن في ذلك تشجيعاً لهم على السؤال المحرم
والإنسان يحرم عليه أن يسأل الناس أموالهم تكثراً بل سؤال الناس أموالهم تكثراً من كبائر الذنوب
لقول النبي صلى الله عليه وسلم من ســأل الناس أموالهم تكثراً فإنما يسأل جمراً فليستقل أو ليستكثر
ولقد سمعنا كثيراً عن بعض هؤلاء المتسولين أنهم إذا ماتوا وجدت عندهم أموالٌ كثيرة حتى
من الذهب ومن الفضة من النقود وهذا يدل على أن بعضهم يسأل الناس تكثراً لا لدفع حاجةٍ أو ضرورة.

محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالي " باب الصيام / نور على الدرب "]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين <br />
<br />
السؤال: فضيلة الشيخ هل إعطاء الصدقات للمتسولين يعتبر زكاة نرجو بهذا إفادة مأجورين؟ <br />
<br />
الشيخ: المتسولين الذين يمرون بالناس ويسألونهم المال لا تخلو أحوالهم من أمرين الأمر الأول<br />
إذ يغلب على الظن صدقهم وأنهم في حاجة فهؤلاء يعطون من الزكاة ومن صدقة التطوع ولا حرج <br />
على الإنسان في إعطائهم ولكن لا ينبغي أن يتخذوا المساجد مكاناً للسؤال بل تكون أماكن سؤالهم <br />
عند أبواب المساجد من خارجها والأمر الثاني أن يغلب على الظن أنهم غير صادقين فيما ادعـــوه <br />
من الفقر والحاجة بل يغلب على الظن أنهم كاذبون وأنهم يسألون الناس أموالهم تكثراً فهؤلاء <br />
لا ينبغي أن يعطوا لا من الزكاة ولا من الصدقة الواجبة لأن في ذلك تشجيعاً لهم على السؤال المحرم<br />
والإنسان يحرم عليه أن يسأل الناس أموالهم تكثراً بل سؤال الناس أموالهم تكثراً من كبائر الذنوب<br />
لقول النبي صلى الله عليه وسلم من ســأل الناس أموالهم تكثراً فإنما يسأل جمراً فليستقل أو ليستكثر<br />
ولقد سمعنا كثيراً عن بعض هؤلاء المتسولين أنهم إذا ماتوا وجدت عندهم أموالٌ كثيرة حتى<br />
من الذهب ومن الفضة من النقود وهذا يدل على أن بعضهم يسأل الناس تكثراً لا لدفع حاجةٍ أو ضرورة.<br />
<br />
محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالي &quot; باب الصيام / نور على الدرب &quot;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>عبدالعزيز عبدالله الجبرين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102651.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>آداب العيد :: آداب العيد :: آداب العيد</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102646.html</link>
			<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 14:09:16 GMT</pubDate>
			<description>Image: http://store1.up-00.com/Sep10/GIH41045.jpg  (http://www.up-00.com/)

تقبل الله منا ومنكم</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><a href="http://www.up-00.com/" target="_blank"><img src="http://store1.up-00.com/Sep10/GIH41045.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></a><br />
<br />
تقبل الله منا ومنكم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>المصباح المنير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102646.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102645.html</link>
			<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 14:08:01 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[متى يبدأ التكبير في عيد الفطر ومتى ينتهي؟
سؤال:

متى يبدأ التكبير في عيد الفطر ومتى ينتهي ؟.

الجواب:

الحمد لله

في ختام شهر رمضان شرع الله لعباده أن يكبروه ، فقال تعالى : ( وَلِتُكْمِلُواْ &#1649;لْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ &#1649;للَّهَ عَلَى&#1648; مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) "تكبروا الله" أي : تعظموه بقلوبكم وألسنتكم ، ويكون ذلك بلفظ التكبير .

فتقول : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .

أو تكبر ثلاثاً ، فتقول : الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله . والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .
كل هذا جائز .

وهذا التكبير سنة عند جمهور أهل العلم ، وهو سنة للرجال والنساء ، في المساجد والبيوت والأسواق .

أما الرجال فيجهرون به ، وأما النساء فيسررن به بدون جهر ؛ لأن المرأة مأمورة بخفض صوتها . ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال ، ولتصفق النساء ) .

فالنساء يخفين التكبير والرجال يهجرون به .

وابتداؤه من غروب الشمس ليلة العيد إذا علم دخول الشهر قبل الغروب كما لو أكمل الناس الشهر ثلاثين يوماً ، أو من ثبوت رؤية هلال شوال ، وينتهي بالصلاة يعني إذا شرع الناس في صلاة العيد انتهى وقت التكبير .
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (16/269-272).

وقال الشافعي في "الأم" :

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ , وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ) فَسَمِعْت مَنْ أَرْضَى مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ يَقُولَ : لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ عِدَّةَ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَتُكَبِّرُوا اللَّهُ عِنْدَ إكْمَالِهِ عَلَى مَا هَدَاكُمْ , وَإِكْمَالُهُ مَغِيبُ الشَّمْسِ مِنْ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ شَهْرِ رَمَضَانَ .

ثم قَالَ الشَّافِعِيُّ :

فَإِذَا رَأَوْا هِلالَ شَوَّالٍ أَحْبَبْتُ أَنْ يُكَبِّرَ النَّاسُ جَمَاعَةً , وَفُرَادَى فِي الْمَسْجِدِ وَالأَسْوَاقِ , وَالطُّرُقِ , وَالْمَنَازِلِ , وَمُسَافِرِينَ , وَمُقِيمِينَ فِي كُلِّ حَالٍ , وَأَيْنَ كَانُوا , وَأَنْ يُظْهِرُوا التَّكْبِيرَ , وَلا يَزَالُونَ يُكَبِّرُونَ حَتَّى يَغْدُوَا إلَى الْمُصَلَّى , وَبَعْدَ الْغُدُوِّ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ لِلصَّلاةِ ثُمَّ يَدَعُوا التَّكْبِيرَ . .

ثم روى عن سعيد ابْن الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةَ بْن الزُّبَيْرِ وَأَبي سَلَمَةَ وَأَبي بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أنهم كانوا يُكَبِّرُونَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ فِي الْمَسْجِدِ يَجْهَرُونَ بِالتَّكْبِيرِ .

وعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُمَا كَانَا يَجْهَرَانِ بِالتَّكْبِيرِ حِينَ يَغْدُوَانِ إلَى الْمُصَلَّى .

وعن نَافِع بْن جُبَيْرٍ أنه كان يَجْهَرُ بِالتَّكْبِيرِ حِينَ يَغْدُو إلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ .

وعَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَغْدُو إلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ إذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ ثُمَّ يُكَبِّرُ بِالْمُصَلَّى حَتَّى إذَا جَلَسَ الإِمَامُ تَرَكَ التَّكْبِيرَ اهـ باختصار.


الإسلام سؤال وجواب]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="#FF0000">متى يبدأ التكبير في عيد الفطر ومتى ينتهي؟</font><br />
سؤال:<br />
<br />
متى يبدأ التكبير في عيد الفطر ومتى ينتهي ؟.<br />
<br />
الجواب:<br />
<br />
الحمد لله<br />
<br />
في ختام شهر رمضان شرع الله لعباده أن يكبروه ، فقال تعالى : ( وَلِتُكْمِلُواْ &#1649;لْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ &#1649;للَّهَ عَلَى&#1648; مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) &quot;تكبروا الله&quot; أي : تعظموه بقلوبكم وألسنتكم ، ويكون ذلك بلفظ التكبير .<br />
<br />
فتقول : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .<br />
<br />
أو تكبر ثلاثاً ، فتقول : الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله . والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .<br />
كل هذا جائز .<br />
<br />
وهذا التكبير سنة عند جمهور أهل العلم ، وهو سنة للرجال والنساء ، في المساجد والبيوت والأسواق .<br />
<br />
أما الرجال فيجهرون به ، وأما النساء فيسررن به بدون جهر ؛ لأن المرأة مأمورة بخفض صوتها . ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال ، ولتصفق النساء ) .<br />
<br />
فالنساء يخفين التكبير والرجال يهجرون به .<br />
<br />
<font color="#00FF00">وابتداؤه من غروب الشمس ليلة العيد إذا علم دخول الشهر قبل الغروب كما لو أكمل الناس الشهر ثلاثين يوماً ، أو من ثبوت رؤية هلال شوال ، وينتهي بالصلاة يعني إذا شرع الناس في صلاة العيد انتهى وقت التكبير .</font><br />
&quot;مجموع فتاوى ابن عثيمين&quot; (16/269-272).<br />
<br />
وقال الشافعي في &quot;الأم&quot; :<br />
<br />
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ , وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ) فَسَمِعْت مَنْ أَرْضَى مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ يَقُولَ : لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ عِدَّةَ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَتُكَبِّرُوا اللَّهُ عِنْدَ إكْمَالِهِ عَلَى مَا هَدَاكُمْ , وَإِكْمَالُهُ مَغِيبُ الشَّمْسِ مِنْ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ شَهْرِ رَمَضَانَ .<br />
<br />
ثم قَالَ الشَّافِعِيُّ :<br />
<br />
فَإِذَا رَأَوْا هِلالَ شَوَّالٍ أَحْبَبْتُ أَنْ يُكَبِّرَ النَّاسُ جَمَاعَةً , وَفُرَادَى فِي الْمَسْجِدِ وَالأَسْوَاقِ , وَالطُّرُقِ , وَالْمَنَازِلِ , وَمُسَافِرِينَ , وَمُقِيمِينَ فِي كُلِّ حَالٍ , وَأَيْنَ كَانُوا , وَأَنْ يُظْهِرُوا التَّكْبِيرَ , وَلا يَزَالُونَ يُكَبِّرُونَ حَتَّى يَغْدُوَا إلَى الْمُصَلَّى , وَبَعْدَ الْغُدُوِّ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ لِلصَّلاةِ ثُمَّ يَدَعُوا التَّكْبِيرَ . .<br />
<br />
ثم روى عن سعيد ابْن الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةَ بْن الزُّبَيْرِ وَأَبي سَلَمَةَ وَأَبي بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أنهم كانوا يُكَبِّرُونَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ فِي الْمَسْجِدِ يَجْهَرُونَ بِالتَّكْبِيرِ .<br />
<br />
وعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُمَا كَانَا يَجْهَرَانِ بِالتَّكْبِيرِ حِينَ يَغْدُوَانِ إلَى الْمُصَلَّى .<br />
<br />
وعن نَافِع بْن جُبَيْرٍ أنه كان يَجْهَرُ بِالتَّكْبِيرِ حِينَ يَغْدُو إلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ .<br />
<br />
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَغْدُو إلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ إذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ ثُمَّ يُكَبِّرُ بِالْمُصَلَّى حَتَّى إذَا جَلَسَ الإِمَامُ تَرَكَ التَّكْبِيرَ اهـ باختصار.<br />
<br />
<br />
الإسلام سؤال وجواب</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>المصباح المنير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102645.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قطع رجل ويد سارقيين بندة المجمعة وسجنهم</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102643.html</link>
			<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 14:03:30 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 


صادقت هيئة التمييز بالرياض على الحكم الصادر من محكمة شقراء في قضية سرقة ( بندة المجمعـة )
وحكمت بقطع رجل ويد السارقيين وسجنهما 15 عاما وسجن الثالث رجل الأمن 16 عاما 
والجناة الثلاثة تورطوا بسرقة 220 الف ريال من بندة المجمعة تحت تهديد سلاح دمية مع تواطئ رجل الأمن 






المصدر/ جوال منطقة الرياض</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
<br />
صادقت هيئة التمييز بالرياض على الحكم الصادر من محكمة شقراء في قضية سرقة ( بندة المجمعـة )<br />
وحكمت بقطع رجل ويد السارقيين وسجنهما 15 عاما وسجن الثالث رجل الأمن 16 عاما <br />
والجناة الثلاثة تورطوا بسرقة 220 الف ريال من بندة المجمعة تحت تهديد سلاح دمية مع تواطئ رجل الأمن <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
المصدر/ جوال منطقة الرياض</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>حرقوص</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102643.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حتى تكون رسائل العيد مميزة ونؤجر عليها</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102641.html</link>
			<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 11:44:21 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*@



كل عام وانتم بخير ,, وعيدكم مبارك*@



في الايام هذي نبحث عن رسايل للعيد ونرسل للاحباب والاقارب وكل عزيز،،*@

طيب ليه ما نكسب أجر آخر غير صلة الرحم*@
وهو إحياء سنة الرسول "صلى الله عليه وسلم"*@

وتكون رسايل العيد عبارة عن سنن العيد



مثلاً "من سنن العيد:
التكبير : لقول الله تعالى (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) وصفته أن يقول (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) وابتداؤه في عيد الفطر من غروب الشمس ليلة العيد إلى مجيء الإمام. والتكبير الجماعي لا أصل له في السنة بل كان الصحابة يكبرون كل واحد يكبر بنفسه
(فتاوى نور على الدرب لابن عثيمين رحمه الله)""




وممكن تختارون سنّة واحده برسالة نصية او تجمعون اكثر من وحدة برسالة وسائط.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*@<br />
<br />
<br />
<br />
كل عام وانتم بخير ,, وعيدكم مبارك*@<br />
<br />
<br />
<br />
في الايام هذي نبحث عن رسايل للعيد ونرسل للاحباب والاقارب وكل عزيز،،*@<br />
<br />
طيب ليه ما نكسب أجر آخر غير صلة الرحم*@<br />
وهو إحياء سنة الرسول &quot;صلى الله عليه وسلم&quot;*@<br />
<br />
وتكون رسايل العيد عبارة عن سنن العيد<br />
<br />
<br />
<br />
مثلاً &quot;من سنن العيد:<br />
التكبير : لقول الله تعالى (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) وصفته أن يقول (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) وابتداؤه في عيد الفطر من غروب الشمس ليلة العيد إلى مجيء الإمام. والتكبير الجماعي لا أصل له في السنة بل كان الصحابة يكبرون كل واحد يكبر بنفسه<br />
(فتاوى نور على الدرب لابن عثيمين رحمه الله)&quot;&quot;<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وممكن تختارون سنّة واحده برسالة نصية او تجمعون اكثر من وحدة برسالة وسائط.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>باسمة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102641.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أوقآت تمر بحيآتنآإ .. نكُونٍ فيهآإ في أمسَ آلحآإجة للبآري</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102619.html</link>
			<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 01:52:42 GMT</pubDate>
			<description>_*مدخل :*_
يآ مَن له تعنًوا آلوجًوهٍ وتخشَعٍ ..

ولأمرِه كلٍ آلخلآئق تخضع !

وإليك أبسٍطُ كف ذلٍ لم تَكُنٍ ..

يوماً لغيًرٍ سؤآلٍكَ ترفَع !









السلآم عليكم ورحمه الله وبركـآته

مًسِسَآءَ/ صَبآحٍ ، الخير ! 

أوقآت تمر بحيآتنآإ .. نكُونٍ فيهآإ في أمسَ آلحآإجة للبآري

بلآإ غنَى عًن حآجتنآإ آلدآإئمةٍ له






فهَيآ نهتِف بـِ يآ رَب 

كل مآ يخطًر ببآلكٍ !

تريدهٍ ، تحتآجه ، تطلًبه ...

مٍن خآلقٍكً إلهً آلعآلمَينً ‘،

وكفَى !




*_مخرج :_*
يَآ مًن يرجًى للشدآئدٍ كلَهآٍ ..

يًآ مًن إليه ..آلمِشتكَى وآلمَفزَعٍ !

مآلي غيَر دًمعتٍي إليكٍ وسيلَة ..
E-mail
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><u><b><font color="Black"><font size="5">مدخل :</font></font></b></u><br />
يآ مَن له تعنًوا آلوجًوهٍ وتخشَعٍ ..<br />
<br />
ولأمرِه كلٍ آلخلآئق تخضع !<br />
<br />
وإليك أبسٍطُ كف ذلٍ لم تَكُنٍ ..<br />
<br />
يوماً لغيًرٍ سؤآلٍكَ ترفَع !<br />
<br />
<br />
<div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
السلآم عليكم ورحمه الله وبركـآته<br />
<br />
مًسِسَآءَ/ صَبآحٍ ، الخير ! <br />
<br />
أوقآت تمر بحيآتنآإ .. نكُونٍ فيهآإ في أمسَ آلحآإجة للبآري<br />
<br />
بلآإ غنَى عًن حآجتنآإ آلدآإئمةٍ له<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
فهَيآ نهتِف بـِ يآ رَب <br />
<br />
كل مآ يخطًر ببآلكٍ !<br />
<br />
تريدهٍ ، تحتآجه ، تطلًبه ...<br />
<br />
مٍن خآلقٍكً إلهً آلعآلمَينً ‘،<br />
<br />
وكفَى !</div>
<div align="left"><br />
<br />
<br />
<br />
<b><u><font color="black"><font size="5">مخرج :</font></font></u></b><br />
يَآ مًن يرجًى للشدآئدٍ كلَهآٍ ..<br />
<br />
يًآ مًن إليه ..آلمِشتكَى وآلمَفزَعٍ !<br />
<br />
مآلي غيَر دًمعتٍي إليكٍ وسيلَة ..<br />
E-mail</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>البنك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102619.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الخشوع</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102604.html</link>
			<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 20:35:51 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ  الظُّهْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَادَى رَجُلا كَانَ فِي آخِرِ الصُّفُوفِ ، فَقَالَ: "يَا فُلانُ، أَلا تَتَّقِي اللَّهَ، أَلا تَنْظُرُ كَيْفَ تُصَلِّي؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ يُنَاجِيهِ". أخرجه ابن خزيمة (474) ، وحسنه الألباني في صحيح ابن خزيمة (1/241). قال شيخنا عبد الهادي بن حسن وهبي في كتابه "الخشوع في الصلاة": وقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما يقوم يناجي ربه" إشارة إلى أنه ينبغي له أن يستحي من نظر الله إليه واطلاعه عليه، وقربه منه وهو قائم بين يديه يناجيه فلو استشعر هذا، لأحسن صلاته غاية الإحسان وأتقنها غاية الإتقان. فتح الباري (3/149)، لابن رجب الحنبلي وبذل مقدوره كله  في تحسينها وتزيينها وإصلاحها وإكمالها لتقع موقعا من ربه فينال بها رضاه عنه وقربه منه. ننصحكم بقراءة كتاب "الخشوع في الصلاة"، اضغط هنا لتحميل الكتاب.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ  الظُّهْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَادَى رَجُلا كَانَ فِي آخِرِ الصُّفُوفِ ، فَقَالَ: &quot;يَا فُلانُ، أَلا تَتَّقِي اللَّهَ، أَلا تَنْظُرُ كَيْفَ تُصَلِّي؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ يُنَاجِيهِ&quot;. أخرجه ابن خزيمة (474) ، وحسنه الألباني في صحيح ابن خزيمة (1/241). قال شيخنا عبد الهادي بن حسن وهبي في كتابه &quot;الخشوع في الصلاة&quot;: وقوله صلى الله عليه وسلم: &quot;إنما يقوم يناجي ربه&quot; إشارة إلى أنه ينبغي له أن يستحي من نظر الله إليه واطلاعه عليه، وقربه منه وهو قائم بين يديه يناجيه فلو استشعر هذا، لأحسن صلاته غاية الإحسان وأتقنها غاية الإتقان. فتح الباري (3/149)، لابن رجب الحنبلي وبذل مقدوره كله  في تحسينها وتزيينها وإصلاحها وإكمالها لتقع موقعا من ربه فينال بها رضاه عنه وقربه منه. ننصحكم بقراءة كتاب &quot;الخشوع في الصلاة&quot;، اضغط هنا لتحميل الكتاب.</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>عادل عبدالعزيز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102604.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أُثبت علميآ‎</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102602.html</link>
			<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 20:22:18 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[size=5]

أُثبت علميا

 ان سماع القران يقلل من انتشار الخلايا السرطانيه في جسم الانسان بل ويدمرها

 

 

 ان اطاله السجود يقوي الذاكره ويمنع الجلطه الدماغيه

 

 


  

 

ان السجود يزيل الشحنات الموجبه في الجسم لان شحنات الارض سالبه..]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>[size=5]<br />
<br />
أُثبت علميا<br />
<br />
 ان سماع القران يقلل من انتشار الخلايا السرطانيه في جسم الانسان بل ويدمرها<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 ان اطاله السجود يقوي الذاكره ويمنع الجلطه الدماغيه<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
  <br />
<br />
 <br />
<br />
ان السجود يزيل الشحنات الموجبه في الجسم لان شحنات الارض سالبه..</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>عادل عبدالعزيز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102602.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA["""""" دمتم بود وسواع ويغوث ويعوق ونسرا  """"""]]></title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102597.html</link>
			<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 17:16:42 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،



" حبيت إني أنبهكم إلى خطأ كبير ,,
و بعضنا يقع في ذلك الخطأ 
فلقد سمعت فتوى من بعض الشيوخ بتحريم هذه الكلمه
وأكد الشيخ على كلمة ( دمتم بود )


الفتوى قديمه
لكن ما سمعتها 
وحبيت اذكرها لكم حتى ابري ذمتي 

فمن اليوم لا نستخدم هذه الكلمه في المنتدى
لا بل في حياتنا كلها
ليس الا خوفا من الله عز وجل ,,
ولكم من عندي بديل لها ,,


دمتم بحفظ الرحمن ,, "


وكلمة (ود) اصلها اسم صنم من اصنام قوم سيدنا نوح عليه السلام
،، اللذين ظلوا طريق الحق فعذبهم الله بالطوفان


وهذا دليل من القران الكريم ::
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{ وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلأ سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ****** سورة نوح ايه 23

..

ألهذه الدرجة بلغ الجهل بنا ؟؟
أين التأكد والتثبت ؟؟
أين سؤال أهل العلم والفتيا ؟؟
لم نفتي بجواز أو حرمانية دون وجود الدليل القطعي على ما نقول ؟؟
لم نتجرأ على كلام الله ونضعه في غير موضعه ؟؟؟


يقول ابن القيم في تَوَرّع السلف عن الفتيا :
" وكان السلف من الصحابة والتابعين يكرهون التسرّع في الفتوى ،


ويودّ كل واحدمنهم أن يكفيه إياها غيره ،
فإذا رأى أنها قد تَعَيَّنَتْ عليه بذل اجتهاده في معرفة حُكْمها من الكتاب والسنة ،


أو قول الخلفاء الراشدين ، ثم أَفْتَى " .. اهـ




قال تعالى :
{ وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلأ سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ****** سورة نوح آية 23


غاب عنها شيء مهم .. وهو لفظ الكلمتين 

وَدّاً : 
بفتح الواو هو اسم من أصنام قوم نبينا نوح عليه السلام 

وِد:بكسر الواو معناها مأخوذ من التودد والمودة


ولا رابط بينهما في المعنى مطلقا ً

إذن أين تكمن العلة ؟؟؟

فجرى البحث والتقصي لمعرفة سر هذه الجملة 
>>> دمت بود <<<

وأخيرا وجدت ضالتي : 

لم تكن العلة في كلمة : ود
إنما العلة في قول : دمتم
والتي كره بعض العلماء قولها لأن الدوام لله سبحانه وتعالى ..
فإن كان في الجملة نظر فهو في الكلمة الأولى وليس الثانية 



وقد ورد في 
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المجلد الثاني/ ص 157
ختم المكاتبات بكلمة ( ودمتم )


السؤال الثالث من الفتوى رقم (5609) :


س3 : ما حكم تذييل الخطابات والعرائض بكلمة (ودمتم) ؟


ج3 : يكره ذلك ؛ لأن الدوام لله سبحانه والمخلوق لا يدوم .


وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس / عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب رئيس اللجنة / عبد الرزاق عفيفي
عضو / عبد الله بن قعود


ويقول فضيلة الشيخ : بكر أبو زيد
في جوابه عمن سأله عن الحكم في قول دمتم بود ..
قال فضيلته :
قال الله تعالى : 
( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) .
فالدوام لا يكون إلا لله سبحانه ..
وهذه اللفظة (( دمتم )) الجارية 
في تذييل المكاتبات الودية ينبغي التوقي من إطلاقها ،
وإن كان المراد بها الدوام المطلق لا يكون إلا لله سبحانه .


انظر معجم المناهي اللفظية (ص 641) .

والله تعالى أعلم
هذا ما أردت توضيحه وبيانه للفائدة .. 
فاللهم اغفر لنا ما كان من جهل ونسيان .. ))


الله يكتبها بميزان حسناتكـ
ويغفرلنا ذنوبنا صغيرها قبل كبيرها ..

اللهم بلغت اللهم فاشهد

..

منقوووووووول للفائده]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،<br />
<br />
<br />
<br />
&quot; حبيت إني أنبهكم إلى خطأ كبير ,,<br />
و بعضنا يقع في ذلك الخطأ <br />
فلقد سمعت فتوى من بعض الشيوخ بتحريم هذه الكلمه<br />
وأكد الشيخ على كلمة ( دمتم بود )<br />
<br />
<br />
الفتوى قديمه<br />
لكن ما سمعتها <br />
وحبيت اذكرها لكم حتى ابري ذمتي <br />
<br />
فمن اليوم لا نستخدم هذه الكلمه في المنتدى<br />
لا بل في حياتنا كلها<br />
ليس الا خوفا من الله عز وجل ,,<br />
ولكم من عندي بديل لها ,,<br />
<br />
<br />
دمتم بحفظ الرحمن ,, &quot;<br />
<br />
<br />
وكلمة (ود) اصلها اسم صنم من اصنام قوم سيدنا نوح عليه السلام<br />
،، اللذين ظلوا طريق الحق فعذبهم الله بالطوفان<br />
<br />
<br />
وهذا دليل من القران الكريم ::<br />
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم<br />
{ وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلأ سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ****** سورة نوح ايه 23<br />
<br />
..<br />
<br />
ألهذه الدرجة بلغ الجهل بنا ؟؟<br />
أين التأكد والتثبت ؟؟<br />
أين سؤال أهل العلم والفتيا ؟؟<br />
لم نفتي بجواز أو حرمانية دون وجود الدليل القطعي على ما نقول ؟؟<br />
لم نتجرأ على كلام الله ونضعه في غير موضعه ؟؟؟<br />
<br />
<br />
يقول ابن القيم في تَوَرّع السلف عن الفتيا :<br />
&quot; وكان السلف من الصحابة والتابعين يكرهون التسرّع في الفتوى ،<br />
<br />
<br />
ويودّ كل واحدمنهم أن يكفيه إياها غيره ،<br />
فإذا رأى أنها قد تَعَيَّنَتْ عليه بذل اجتهاده في معرفة حُكْمها من الكتاب والسنة ،<br />
<br />
<br />
أو قول الخلفاء الراشدين ، ثم أَفْتَى &quot; .. اهـ<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال تعالى :<br />
{ وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلأ سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ****** سورة نوح آية 23<br />
<br />
<br />
غاب عنها شيء مهم .. وهو لفظ الكلمتين <br />
<br />
وَدّاً : <br />
بفتح الواو هو اسم من أصنام قوم نبينا نوح عليه السلام <br />
<br />
وِد:بكسر الواو معناها مأخوذ من التودد والمودة<br />
<br />
<br />
ولا رابط بينهما في المعنى مطلقا ً<br />
<br />
إذن أين تكمن العلة ؟؟؟<br />
<br />
فجرى البحث والتقصي لمعرفة سر هذه الجملة <br />
&gt;&gt;&gt; دمت بود &lt;&lt;&lt;<br />
<br />
وأخيرا وجدت ضالتي : <br />
<br />
لم تكن العلة في كلمة : ود<br />
إنما العلة في قول : دمتم<br />
والتي كره بعض العلماء قولها لأن الدوام لله سبحانه وتعالى ..<br />
فإن كان في الجملة نظر فهو في الكلمة الأولى وليس الثانية <br />
<br />
<br />
<br />
وقد ورد في <br />
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المجلد الثاني/ ص 157<br />
ختم المكاتبات بكلمة ( ودمتم )<br />
<br />
<br />
السؤال الثالث من الفتوى رقم (5609) :<br />
<br />
<br />
س3 : ما حكم تذييل الخطابات والعرائض بكلمة (ودمتم) ؟<br />
<br />
<br />
ج3 : يكره ذلك ؛ لأن الدوام لله سبحانه والمخلوق لا يدوم .<br />
<br />
<br />
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .<br />
<br />
<br />
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء<br />
الرئيس / عبد العزيز بن عبد الله بن باز<br />
نائب رئيس اللجنة / عبد الرزاق عفيفي<br />
عضو / عبد الله بن قعود<br />
<br />
<br />
ويقول فضيلة الشيخ : بكر أبو زيد<br />
في جوابه عمن سأله عن الحكم في قول دمتم بود ..<br />
قال فضيلته :<br />
قال الله تعالى : <br />
( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) .<br />
فالدوام لا يكون إلا لله سبحانه ..<br />
وهذه اللفظة (( دمتم )) الجارية <br />
في تذييل المكاتبات الودية ينبغي التوقي من إطلاقها ،<br />
وإن كان المراد بها الدوام المطلق لا يكون إلا لله سبحانه .<br />
<br />
<br />
انظر معجم المناهي اللفظية (ص 641) .<br />
<br />
والله تعالى أعلم<br />
هذا ما أردت توضيحه وبيانه للفائدة .. <br />
فاللهم اغفر لنا ما كان من جهل ونسيان .. ))<br />
<br />
<br />
الله يكتبها بميزان حسناتكـ<br />
ويغفرلنا ذنوبنا صغيرها قبل كبيرها ..<br />
<br />
اللهم بلغت اللهم فاشهد<br />
<br />
..<br />
<br />
منقوووووووول للفائده</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>حرقوص</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102597.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>(( الــبـــركـــة ))</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102565.html</link>
			<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 01:58:42 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال الله تعالى على لسان عيسي بن مريم عليه السلام: (قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً * وجعلني مباركاً أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً). 

البركة.. كثيراً ما تتردد هذه الكلمة علي ألسنتنا، وفي كل وقت نحن نطلب البركة، فما معنى البركة؟! وكيف تتحقق في بيوتنا وأسرنا؟! وما هي الوسائل التي نكتسب بها البركة؟! 

ما هي البركة؟
البركة هي الزيادة والنماء، والبركة في المال زيادته وكثرته، وفي الدار فساحتها وسكينتها وهدوؤها، وفي الطعام وفرته وحسنه، وفي العيال كثرتهم وحسن أخلاقهم، وفي الأسرة انسجامها وتفاهمها، وفي الوقت اتساع وقضاء الحوائج فيه، وفي الصحة تمامها وكمالها، وفي العمر طوله وحسن العمل فيه، وفي العلم الإحاطة والمعرفة.. فإذن البركة هي جوامع الخير، وكثرة النعم، فلا غرابة بعد ذلك أن نجدنا نطلب البركة ونسعى إليها... ولكن كيف؟!

وهل البركة تكتسب اكتساباً من الحياة؟ أم أنها عطاء إلهي مخصص لبعض الناس دون الآخرين؟! وهل جعلها الله عامة يمكن لأي أحد أن يحصل عليها، أي أنه خص بها عباداً من خلقه وأفردهم بها فلا تنبغي لأحد سواهم؟! 

معجزات عيسى بن مريم
وعيسى بن مريم عليه السلام وهبه رب العزة البركة فقال: (وجعلني مباركاً) فانظر معي إلى آثار بركة الله في هذا النبي الكريم: فقد جعل الله عز وجل من بركاته أن أنزل عليه مائدة من السماء يأكل منها قومه، وجعل له القدرة علي خلق الطير من الطين بإذن الله، ويشفي الأكمه والأبرص بإذن الله، ويحي الموتى بإذن الله، وفي آخر الزمان يعود لينزل إلى الأرض مرة أخرى ويقيم العدل فيها ويقضي على الظلم والفساد، ويكسر الصليب ويقتل الخنزير، وإنه لم يقتل أو يصلب كما ادعت النصارى، ولكن الله كرمه ورفعه إليه، ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً فيما كذبوا وافتروا عليه.

الأمور الجالبة للبركة
نلخص لك عزيزتي المربية هذه الأمور في ستة عشر سبباً جالبة للبركة: 
1- القرآن:
فالله تعالى وصفه بأنه مبارك فقال: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه). وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة" [صحيح الجامع 7227]

2- التقوى والإيمان:
ولا شك أنها من الأمور الجالبة للبركة، حيث يقول الله عز وجل: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)، والزوج يجد البركة بتقواه مع زوجته وأولاده ورزقه وحلاله. 

3- التسمية:
وتكون في بداية كل عمل. قال صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله تعالى عند دخوله، وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء. وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت. وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء" [صحيح الكلم 46]

4- الاجتماع على الطعام:
وقد بورك الأكل المجتمع على الطعام وجعلت البركة على الطعام الذي يجتمع عليه الناس، قال صلى الله عليه وسلم: "طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة" [صحيح الترغيب 2129]، ويظهر هذا جلياً في إفطار رمضان حيث تزداد بركة الطعام بازدياد عدد المجتمعين عليه.

5- السحور:
لقوله صلى الله عليه وسلم "...فإن في السحور بركة". والبركة هنا الأجر والثواب، وتحمل الصوم، والتقوي على طاعة الله. 

6- ماء زمزم:
وهذه العين المباركة التي خرجت في أرض جافة ليس فيها ماء ومن وسط الجبال وهي لم تنقطع، وهي عين مباركة، بل وقد قال عنها صلي الله عليه وسلم: "يرحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم -أو قال: لو لم تغرف من الماء- لكانت عيناً معيناً" [صحيح الجامع 8079]. أي أنها كانت لو لم تغرف منها أكثر غزارة بكثير. 

7- زيت الزيتون:
وشجر الزيتون شجر مبارك وصفه الله بالقرآن كذلك حيث قال تعالى في سورة النور: "..المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار..". كما يعرف زيت الزيتون بأنه علاج نافع لكثير من الأمراض. 

8- ليلة القدر:
ولا يخفي على أحد ما في هذه الليلة من البركة، فيجمع فيها رب الأسرة أفراد أسرته ويحدثهم بفضلها وبركاتها ورحماتها، ثم يصلون معاً ويذكرون الله تعالى في هذه الليلة المباركة، قال تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين) قيل هي ليلة القدر.

9- العيدين:
والذي يبدؤه الناس بصلاة العيد يشكرون الله فيها على ما أعطاهم من نعمه الكثيرة فيبارك لهم في هذه النعم ويزيدها وينميها لهم، ولذلك تقول أم عطية رضي الله عنها قالت: «كنا نُؤْمَرُ أن نَخرُجَ يومَ العيدِ, حتى نُخْرِجَ الْبِكرَ مِن خِدرِها, حتى نُخرجَ الْحيّضَ فيَكنّ خلفَ الناسِ فيُكبّرْنَ بتكبيرِهم ويَدْعونَ بدُعائهم, يَرجونَ بَرَكةَ ذلكَ الْيَومِ وَطُهرَتَهُ». [صحيح البخاري]

10- الأكل الحلال:
وهو الأكل الطيب الذي يبارك الله فيه، قال صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً" [صحيح الجامع 2744]، فالمال الحرام لا يبارك الله به ولا يعود على صاحبه إلا بالفقر والنقص. 

11- كثرة الشكر:
وهي واضحة من قوله تعالى: (ولئن شكرتم لأزيدنكم), والزيادة هنا زيادة في كل شيء سواء بالمال أو الصحة أو العمر إلى آخر نعم الله التي لا تعد ولا تحصى.

12- الصدقة: 
والتي يضاعفها الله تعالى إلى عشر أضعاف إلى سبعمائة ضعف، والله يضاعف لمن يشاء. فلا شك أنها تبارك مال الإنسان وتزيده، قال تعالى: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم)، وقال صلى الله عليه وسلم: (الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها). 

13- البر وصلة الرحم:
كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: ".. وصلة الرحم وحسن الجوار ـ أو حسن الخلق ـ يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار" [صحيح الترغيب 2524]

14- التبكير: 
وذلك يكون في استيقاظ الإنسان باكراً وابتداء أعماله في الصباح الباكر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "بورك لأمتي في بكورها" [صحيح الجامع 2841], ويتحدث كثير من الأشخاص عن سبب نجاحهم -بعد توفيق الله تعالى- أنه التبكير في أداء الأعمال. 

15- الزواج: 
وهو أحد الأسباب الجالبة للبركة، وقد كان بعض السلف الصالح يطلبون الزواج لكي يتحقق لهم الغني ويأتيهم الرزق، لأنهم فهموا ذلك من قوله تعالى: (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم)، وكذلك قوله تعالى: (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ).

16- التخطيط:
إن الله تعالى قد وعد نبيه -عليه الصلاة والسلام- بالنصر مسبقاً وبشره به، فكيف يمكن بعد ذلك لأي كان أن يعطل التخطيط والإعداد بمظنة منه أن البركة هي التي تسهل الأمور في حياته؟ 
وهل نرى اليوم العائلات تخطط لمستقبلها ومستقبل أبنائها، أم أنها تدع الأمور "على البركة"!! لا شك أننا بحاجة لإعادة النظر في هذا المفهوم وبحاجة أن نخطط ونستعد للمستقبل وبعد ذلك نتوكل على الله ونطلب منه البركة.

وصلتني عبر الإيميل]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قال الله تعالى على لسان عيسي بن مريم عليه السلام: (قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً * وجعلني مباركاً أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً). <br />
<br />
البركة.. كثيراً ما تتردد هذه الكلمة علي ألسنتنا، وفي كل وقت نحن نطلب البركة، فما معنى البركة؟! وكيف تتحقق في بيوتنا وأسرنا؟! وما هي الوسائل التي نكتسب بها البركة؟! <br />
<br />
ما هي البركة؟<br />
البركة هي الزيادة والنماء، والبركة في المال زيادته وكثرته، وفي الدار فساحتها وسكينتها وهدوؤها، وفي الطعام وفرته وحسنه، وفي العيال كثرتهم وحسن أخلاقهم، وفي الأسرة انسجامها وتفاهمها، وفي الوقت اتساع وقضاء الحوائج فيه، وفي الصحة تمامها وكمالها، وفي العمر طوله وحسن العمل فيه، وفي العلم الإحاطة والمعرفة.. فإذن البركة هي جوامع الخير، وكثرة النعم، فلا غرابة بعد ذلك أن نجدنا نطلب البركة ونسعى إليها... ولكن كيف؟!<br />
<br />
وهل البركة تكتسب اكتساباً من الحياة؟ أم أنها عطاء إلهي مخصص لبعض الناس دون الآخرين؟! وهل جعلها الله عامة يمكن لأي أحد أن يحصل عليها، أي أنه خص بها عباداً من خلقه وأفردهم بها فلا تنبغي لأحد سواهم؟! <br />
<br />
معجزات عيسى بن مريم<br />
وعيسى بن مريم عليه السلام وهبه رب العزة البركة فقال: (وجعلني مباركاً) فانظر معي إلى آثار بركة الله في هذا النبي الكريم: فقد جعل الله عز وجل من بركاته أن أنزل عليه مائدة من السماء يأكل منها قومه، وجعل له القدرة علي خلق الطير من الطين بإذن الله، ويشفي الأكمه والأبرص بإذن الله، ويحي الموتى بإذن الله، وفي آخر الزمان يعود لينزل إلى الأرض مرة أخرى ويقيم العدل فيها ويقضي على الظلم والفساد، ويكسر الصليب ويقتل الخنزير، وإنه لم يقتل أو يصلب كما ادعت النصارى، ولكن الله كرمه ورفعه إليه، ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً فيما كذبوا وافتروا عليه.<br />
<br />
الأمور الجالبة للبركة<br />
نلخص لك عزيزتي المربية هذه الأمور في ستة عشر سبباً جالبة للبركة: <br />
1- القرآن:<br />
فالله تعالى وصفه بأنه مبارك فقال: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه). وقال صلى الله عليه وسلم: &quot;لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة&quot; [صحيح الجامع 7227]<br />
<br />
2- التقوى والإيمان:<br />
ولا شك أنها من الأمور الجالبة للبركة، حيث يقول الله عز وجل: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)، والزوج يجد البركة بتقواه مع زوجته وأولاده ورزقه وحلاله. <br />
<br />
3- التسمية:<br />
وتكون في بداية كل عمل. قال صلى الله عليه وسلم: &quot;إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله تعالى عند دخوله، وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء. وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت. وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء&quot; [صحيح الكلم 46]<br />
<br />
4- الاجتماع على الطعام:<br />
وقد بورك الأكل المجتمع على الطعام وجعلت البركة على الطعام الذي يجتمع عليه الناس، قال صلى الله عليه وسلم: &quot;طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة&quot; [صحيح الترغيب 2129]، ويظهر هذا جلياً في إفطار رمضان حيث تزداد بركة الطعام بازدياد عدد المجتمعين عليه.<br />
<br />
5- السحور:<br />
لقوله صلى الله عليه وسلم &quot;...فإن في السحور بركة&quot;. والبركة هنا الأجر والثواب، وتحمل الصوم، والتقوي على طاعة الله. <br />
<br />
6- ماء زمزم:<br />
وهذه العين المباركة التي خرجت في أرض جافة ليس فيها ماء ومن وسط الجبال وهي لم تنقطع، وهي عين مباركة، بل وقد قال عنها صلي الله عليه وسلم: &quot;يرحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم -أو قال: لو لم تغرف من الماء- لكانت عيناً معيناً&quot; [صحيح الجامع 8079]. أي أنها كانت لو لم تغرف منها أكثر غزارة بكثير. <br />
<br />
7- زيت الزيتون:<br />
وشجر الزيتون شجر مبارك وصفه الله بالقرآن كذلك حيث قال تعالى في سورة النور: &quot;..المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار..&quot;. كما يعرف زيت الزيتون بأنه علاج نافع لكثير من الأمراض. <br />
<br />
8- ليلة القدر:<br />
ولا يخفي على أحد ما في هذه الليلة من البركة، فيجمع فيها رب الأسرة أفراد أسرته ويحدثهم بفضلها وبركاتها ورحماتها، ثم يصلون معاً ويذكرون الله تعالى في هذه الليلة المباركة، قال تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين) قيل هي ليلة القدر.<br />
<br />
9- العيدين:<br />
والذي يبدؤه الناس بصلاة العيد يشكرون الله فيها على ما أعطاهم من نعمه الكثيرة فيبارك لهم في هذه النعم ويزيدها وينميها لهم، ولذلك تقول أم عطية رضي الله عنها قالت: «كنا نُؤْمَرُ أن نَخرُجَ يومَ العيدِ, حتى نُخْرِجَ الْبِكرَ مِن خِدرِها, حتى نُخرجَ الْحيّضَ فيَكنّ خلفَ الناسِ فيُكبّرْنَ بتكبيرِهم ويَدْعونَ بدُعائهم, يَرجونَ بَرَكةَ ذلكَ الْيَومِ وَطُهرَتَهُ». [صحيح البخاري]<br />
<br />
10- الأكل الحلال:<br />
وهو الأكل الطيب الذي يبارك الله فيه، قال صلى الله عليه وسلم: &quot;أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً&quot; [صحيح الجامع 2744]، فالمال الحرام لا يبارك الله به ولا يعود على صاحبه إلا بالفقر والنقص. <br />
<br />
11- كثرة الشكر:<br />
وهي واضحة من قوله تعالى: (ولئن شكرتم لأزيدنكم), والزيادة هنا زيادة في كل شيء سواء بالمال أو الصحة أو العمر إلى آخر نعم الله التي لا تعد ولا تحصى.<br />
<br />
12- الصدقة: <br />
والتي يضاعفها الله تعالى إلى عشر أضعاف إلى سبعمائة ضعف، والله يضاعف لمن يشاء. فلا شك أنها تبارك مال الإنسان وتزيده، قال تعالى: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم)، وقال صلى الله عليه وسلم: (الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها). <br />
<br />
13- البر وصلة الرحم:<br />
كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: &quot;.. وصلة الرحم وحسن الجوار ـ أو حسن الخلق ـ يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار&quot; [صحيح الترغيب 2524]<br />
<br />
14- التبكير: <br />
وذلك يكون في استيقاظ الإنسان باكراً وابتداء أعماله في الصباح الباكر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: &quot;بورك لأمتي في بكورها&quot; [صحيح الجامع 2841], ويتحدث كثير من الأشخاص عن سبب نجاحهم -بعد توفيق الله تعالى- أنه التبكير في أداء الأعمال. <br />
<br />
15- الزواج: <br />
وهو أحد الأسباب الجالبة للبركة، وقد كان بعض السلف الصالح يطلبون الزواج لكي يتحقق لهم الغني ويأتيهم الرزق، لأنهم فهموا ذلك من قوله تعالى: (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم)، وكذلك قوله تعالى: (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ).<br />
<br />
16- التخطيط:<br />
إن الله تعالى قد وعد نبيه -عليه الصلاة والسلام- بالنصر مسبقاً وبشره به، فكيف يمكن بعد ذلك لأي كان أن يعطل التخطيط والإعداد بمظنة منه أن البركة هي التي تسهل الأمور في حياته؟ <br />
وهل نرى اليوم العائلات تخطط لمستقبلها ومستقبل أبنائها، أم أنها تدع الأمور &quot;على البركة&quot;!! لا شك أننا بحاجة لإعادة النظر في هذا المفهوم وبحاجة أن نخطط ونستعد للمستقبل وبعد ذلك نتوكل على الله ونطلب منه البركة.<br />
<br />
وصلتني عبر الإيميل</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>مملوح القصيم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102565.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شدة ما يكابده أهل النار من العذاب يوم القيامة</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102561.html</link>
			<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 01:47:00 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[شدة ما يكابده أهل النار من العذاب يوم القيامة 

--------------------------------------------------------------------------------

النار عذابها شديد ، وفيها من الأهوال وألوان العذاب ما يجعل الإنسان يبذل في سبيل الخلاص منها نفائس الأموال ( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين ) ، وقال الحق في هذا المعنى ( إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم ) 

وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة ، فيصبغ في النار صبغة ، ثم يقال : يا ابن آدم ، هل رأيت خيرا قط ؟ هل مر بك نعيم قط ؟ فيقول : لا والله يارب )ا 

إنها لحظات قليلة تنسي أكثر الكفار نعيما كل أوقات السعادة والهناء. وفي الصحيحين عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقول الله لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة : لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به ؟ فيقول: نعم . فيقول : أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك بي )ا 

إن شدة النار وهولها تفقد الإنسان صوابه ، وتجعله يجود بكل أحبابه لينجو من النار وأنى له النجاة ( يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه ، وصاحبته وأخيه ، وفصيلته التي تؤيه ، ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه ، كلا إنها لظى ، نزاعة للشوى )ا 
تفاوت عذاب أهل النار 
لما كانت النار دركات بعضها أشد عذابا وهولا من بعض كان أهلها متفاوتون في العذاب ، ففي الحديث الذي يرويه مسلم أحمد وأحمد عن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أهل النار ( إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ، ومنهم من تأخذه إلى حجزته ، ومنهم من تأخذه إلى ترقوته) ، وفي رواية إلى ( عنقه ) 

أما أخف أهل النار عذابا كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري أنه قال ( إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه ) ، وفي رواية أخرى في صحيح البخاري أيضا ( إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل على أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه ، كما يغلي المرجل في القمقم )ا 

وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل نعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه )ا 

وقد جاءت النصوص القرآنية مصدقة لتفاوت أصحاب أهل النار في العذاب كقوله تعالى ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ) ، وقوله ( ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) ، وقوله ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون) 

يقول القرطبي في هذا الموضوع : 

( هذا الباب يدلك على أن كفر من كفر فقط ، ليس ككفر من طغى وكفر وتمرد وعصى، ولا شك أن الكفار في عذاب جهنم متفاوتون ، كما قد علم من الكتاب والسنة ، ولأنا نعلم على القطع والثبات أنه ليس عذاب من قتل الأنبياء والمسلمين وفتك فيهم وأفسد في الأرض وكفر ، مساويا لعذاب من كفر فقط وأحسن للأنبياء والمسلمين، ألا ترى أبا طالب كيف أخرجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى ضحضاح لنصرته إياه ، وذبه عنه وإحسانه إليه ؟ ) 

وقال ابن رجب :

( واعلم أن تفاوت أهل النار في العذاب هو بحسب تفاوت أعمالهم التي أدخلوا بها النار ) ثم ساق الأدلة على ذلك ، وساق قول ابن عباس ( ليس عقاب من تغلظ كفره وأفسد في الأرض ، ودعا إلى الكفر كمن ليس كذلك ) ، ثم قال ابن رجب ( وكذلك تفاوت عذاب عصاة الموحدين في النار بحسب أعمالهم ، فليس عقوبة أهل الكبائر كعقوبة أهل الصغائر، وقد يخفف عن بعضهم بحسنات أخرى له أو بما شاء الله من الأسباب، ولهذا يموت بعضهم في النار )
وأكبر من ذلك كله كما قال أهل العلم أشد العذاب عليهم هو حجابهم عن رؤية الله عز وجل، كما قال تعالى" كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون".
نسأل الله العافية لنا ولجميع المسلمين

                          (( مــنـــقـــووول ))]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>شدة ما يكابده أهل النار من العذاب يوم القيامة <br />
<br />
--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
النار عذابها شديد ، وفيها من الأهوال وألوان العذاب ما يجعل الإنسان يبذل في سبيل الخلاص منها نفائس الأموال ( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين ) ، وقال الحق في هذا المعنى ( إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم ) <br />
<br />
وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة ، فيصبغ في النار صبغة ، ثم يقال : يا ابن آدم ، هل رأيت خيرا قط ؟ هل مر بك نعيم قط ؟ فيقول : لا والله يارب )ا <br />
<br />
إنها لحظات قليلة تنسي أكثر الكفار نعيما كل أوقات السعادة والهناء. وفي الصحيحين عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقول الله لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة : لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به ؟ فيقول: نعم . فيقول : أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك بي )ا <br />
<br />
إن شدة النار وهولها تفقد الإنسان صوابه ، وتجعله يجود بكل أحبابه لينجو من النار وأنى له النجاة ( يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه ، وصاحبته وأخيه ، وفصيلته التي تؤيه ، ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه ، كلا إنها لظى ، نزاعة للشوى )ا <br />
تفاوت عذاب أهل النار <br />
لما كانت النار دركات بعضها أشد عذابا وهولا من بعض كان أهلها متفاوتون في العذاب ، ففي الحديث الذي يرويه مسلم أحمد وأحمد عن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أهل النار ( إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ، ومنهم من تأخذه إلى حجزته ، ومنهم من تأخذه إلى ترقوته) ، وفي رواية إلى ( عنقه ) <br />
<br />
أما أخف أهل النار عذابا كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري أنه قال ( إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه ) ، وفي رواية أخرى في صحيح البخاري أيضا ( إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل على أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه ، كما يغلي المرجل في القمقم )ا <br />
<br />
وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل نعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه )ا <br />
<br />
وقد جاءت النصوص القرآنية مصدقة لتفاوت أصحاب أهل النار في العذاب كقوله تعالى ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ) ، وقوله ( ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) ، وقوله ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون) <br />
<br />
يقول القرطبي في هذا الموضوع : <br />
<br />
( هذا الباب يدلك على أن كفر من كفر فقط ، ليس ككفر من طغى وكفر وتمرد وعصى، ولا شك أن الكفار في عذاب جهنم متفاوتون ، كما قد علم من الكتاب والسنة ، ولأنا نعلم على القطع والثبات أنه ليس عذاب من قتل الأنبياء والمسلمين وفتك فيهم وأفسد في الأرض وكفر ، مساويا لعذاب من كفر فقط وأحسن للأنبياء والمسلمين، ألا ترى أبا طالب كيف أخرجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى ضحضاح لنصرته إياه ، وذبه عنه وإحسانه إليه ؟ ) <br />
<br />
وقال ابن رجب :<br />
<br />
( واعلم أن تفاوت أهل النار في العذاب هو بحسب تفاوت أعمالهم التي أدخلوا بها النار ) ثم ساق الأدلة على ذلك ، وساق قول ابن عباس ( ليس عقاب من تغلظ كفره وأفسد في الأرض ، ودعا إلى الكفر كمن ليس كذلك ) ، ثم قال ابن رجب ( وكذلك تفاوت عذاب عصاة الموحدين في النار بحسب أعمالهم ، فليس عقوبة أهل الكبائر كعقوبة أهل الصغائر، وقد يخفف عن بعضهم بحسنات أخرى له أو بما شاء الله من الأسباب، ولهذا يموت بعضهم في النار )<br />
وأكبر من ذلك كله كما قال أهل العلم أشد العذاب عليهم هو حجابهم عن رؤية الله عز وجل، كما قال تعالى&quot; كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون&quot;.<br />
نسأل الله العافية لنا ولجميع المسلمين<br />
<br />
                          (( مــنـــقـــووول ))</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>مملوح القصيم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102561.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يـدخـل الـنـاس الـنـار مـن ثـلاثـة أبـواب ،،، فـاحـذرهـا رعـاك الله</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102553.html</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 23:12:34 GMT</pubDate>
			<description>
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

... يـدخـل الـنـاس الـنـار مـن ثـلاثـة أبـواب ...


:: الـبـاب الأول ::



شُـبـهـة أورثَـتْ شـكًّـا فـي ديـن الله ...


:: الـبـاب الـثـانـي ::


شـهـوة أورثَـتْ تـقـديـم الـهـوى عـلـى طـاعـة الله ومـرضـاتـه ...


:: الـبـاب الـثـالـث ::


غـضـب أورثَ الـعـدوان عـلـى خـلـق الله ...


*****


وأصـول الـخـطـايـا ثـلاثـة


الأول : 

( الـكِـبْـرُ )


وهـو الـذي أصـار إبـلـيـس إلـى مـا أصـاره ..


الـثـانـي :

( الـحـرص )


وهـو الـذي أخـرج آدم مـن الـجـنـة ..


الـثـالـث :

(  الـحـسـد )


وهـو الـذي جـرَّأ أحـد ابـنـي آدم عـلـى أخـيـه فـقـتـلـه ..


فـمـن وقِـيَ شـرَّ هـذه الـثـلاثـة فـقـد وقِـيَ الـشـرَّ


فـالـكُـفْـر مـن الـكِـبْـر


والـمـعـاصـي مـن الـحـرص


والـبـغْـي والـظـلـم مـن الـحـسـد

م/ن</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#808080"><br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
... <font color="#FF1493">يـدخـل الـنـاس الـنـار مـن ثـلاثـة أبـواب</font> ...<br />
<br />
<br />
<font color="#FF1493">:: الـبـاب الأول ::</font><br />
<br />
<br />
<br />
شُـبـهـة أورثَـتْ شـكًّـا فـي ديـن الله <font color="#FF1493">...</font><br />
<br />
<br />
<font color="#FF1493">:: الـبـاب الـثـانـي ::</font><br />
<br />
<br />
شـهـوة أورثَـتْ تـقـديـم الـهـوى عـلـى طـاعـة الله ومـرضـاتـه <font color="#FF1493">...</font><br />
<br />
<br />
<font color="#FF1493">:: الـبـاب الـثـالـث ::</font><br />
<br />
<br />
غـضـب أورثَ الـعـدوان عـلـى خـلـق الله <font color="#FF1493">...</font><br />
<br />
<br />
<font color="#FF1493">*<font color="#808080">*</font>*<font color="#808080">*</font>*</font><br />
<br />
<br />
<font color="#FF1493">وأصـول الـخـطـايـا ثـلاثـة</font><br />
<br />
<br />
الأول : <br />
<br />
( <font color="#FF1493">الـكِـبْـرُ</font> )<br />
<br />
<br />
وهـو الـذي أصـار إبـلـيـس إلـى مـا أصـاره .<font color="#FF1493">.</font><br />
<br />
<br />
الـثـانـي :<br />
<br />
( <font color="#FF1493">الـحـرص </font>)<br />
<br />
<br />
وهـو الـذي أخـرج آدم مـن الـجـنـة <font color="#FF1493">..</font><br />
<br />
<br />
الـثـالـث :<br />
<br />
( <font color="#FF1493"> الـحـسـد</font> )<br />
<br />
<br />
وهـو الـذي جـرَّأ أحـد ابـنـي آدم عـلـى أخـيـه فـقـتـلـه <font color="#FF1493">..</font><br />
<br />
<br />
<font color="#FF1493">فـمـن وقِـيَ شـرَّ هـذه الـثـلاثـة فـقـد وقِـيَ الـشـرَّ</font><br />
<br />
<br />
فـالـكُـفْـر <font color="#FF1493">مـن</font> الـكِـبْـر<br />
<br />
<br />
والـمـعـاصـي <font color="#FF1493">مـن</font> الـحـرص<br />
<br />
<br />
والـبـغْـي والـظـلـم <font color="#FF1493">مـن</font> الـحـسـد</font><br />
<br />
<font color="#FF1493">م/ن</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>سنـا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102553.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضل الشكر</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102545.html</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 21:09:37 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[للشكر جزاء عظيم وثواب عند الله، لأن الشاكر امتثل أمر ربه ، وعرف واهب النعمة، وأدرك قيمتها، وأدى حق الله تعالى فيه، فمن شكر الله على كل نعمة قدر استطاعته، بامتثال المأمور واجتناب المحظور، فقد عبد الله وأتى بما أُمر به، فاستحق الثواب العظيم .

يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله - : (الشاكرون أطيب الناس نفوساً، وأشرحهم صدوراً، وأقرهم عيوناً، فإن قلوبهم ملآنة من حمده والاعتراف بنعمه، والاغتباط بكرمه، والابتهاج بإحسانه، وألسنتهم رطبة في كل وقت بشكره وذكره، وذلك أساس الحياة الطيبة، ونعيم الأرواح، وحصول جميع اللذائذ والأفراح، وقلوبهم في كل وقت متطلعة للمزيد، وطمعهم ورجاؤهم في كل وقت بفضل ربهم يقوى ويزيد .) [1]. 

وقد دلت النصوص على أن الشاكر إنما يشكر لنفسه، لأنه هو المنتفع الذي سعى لحياة طيبة في الدنيا، وحياة منعمة في جنة الخلد يوم القيامة. قال تعالى: ((وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ)) (لقمان :12) .

وقال تعالى: ((وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ)) (الروم: 44) .

وقال تعالى: ((وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ )) (العنكبوت :6).

إن جزاء الشاكرين منه ما هو معجل في الدنيا، ومنه ما هو مدخر ليوم الجزاء أحوج ما يكون الشاكر إليه، فمن ثمار الشكر وفوائده:

1- حفظ النعم من الزوال :

إن الشكر قيد للنعم، يبقيها ويحفظها من الزوال، وهذا من أعظم آثار الشكر وثماره، فإن الإنسان يحب بقاء النعم التي هو فيها ويكره زوالها.

وقد دلت النصوص على أن الشكر سبب لبقاء النعم، وكفرها سبب في زواله،فقال تعالى: ((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ)) (إبراهيم :7). 

الآية تدل بمعناها على أن الشكر بقاء للنعم الموجودة، لأن الزيادة معناها: إضافة نعمة إلى نعمة، وهذا ظاهر في سبق نعمة أخرى، فدلت الآية على أن الشكر كما يفيد زيادة النعم المفقودة، فهو سبب لبقاء النعم الموجودة، وهذه سنة الله تعالى للخلق ووعده الصادق، الذي لا بد أن يتحقق على أية حال.

وقال تعالى: ((إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)) (الرعد: 11).

فقد دلت الآية على تمام عدل الله تعالى، وقسطه في حكمه، بأنه تعالى لا يغير نعمة على أحد، إلا بسبب ذنب ارتكبه، ومفهوم الآية أن من قام بوظيفة الشكر، وسار على المنهج القويم، فلم يغير ولم يبدل فإن الله تعالى يحفظ عليه نعمته، ويزيده من فضله.

والإنسان يملك أن يستبقي نعمة الله عليه، إذا هو عرف النعمة وشكر مسديها وموليها، ويكون سبباً في زوالها إذا هو كفر وعصى.

* ومن مأثور علي – رضي الله عنه – ( احذروا نِفَار النعم ، فما كل شارد مردود )[2].

* ومن مأثور كلام الحكماء: من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها، ومن شكرها فقد قيدها بعقالها.

* الشكر قيد النعم الموجودة، وصيد النعم المفقودة.

* من جعل الحمد خاتمة للنعمة، جعله الله فاتحة للمزيد [3].]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#0000FF">للشكر جزاء عظيم وثواب عند الله، لأن الشاكر امتثل أمر ربه ، وعرف واهب النعمة، وأدرك قيمتها، وأدى حق الله تعالى فيه، فمن شكر الله على كل نعمة قدر استطاعته، بامتثال المأمور واجتناب المحظور، فقد عبد الله وأتى بما أُمر به، فاستحق الثواب العظيم .<br />
<br />
يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله - : (الشاكرون أطيب الناس نفوساً، وأشرحهم صدوراً، وأقرهم عيوناً، فإن قلوبهم ملآنة من حمده والاعتراف بنعمه، والاغتباط بكرمه، والابتهاج بإحسانه، وألسنتهم رطبة في كل وقت بشكره وذكره، وذلك أساس الحياة الطيبة، ونعيم الأرواح، وحصول جميع اللذائذ والأفراح، وقلوبهم في كل وقت متطلعة للمزيد، وطمعهم ورجاؤهم في كل وقت بفضل ربهم يقوى ويزيد .) [1]. <br />
<br />
وقد دلت النصوص على أن الشاكر إنما يشكر لنفسه، لأنه هو المنتفع الذي سعى لحياة طيبة في الدنيا، وحياة منعمة في جنة الخلد يوم القيامة. قال تعالى: ((وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ)) (لقمان :12) .<br />
<br />
وقال تعالى: ((وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ)) (الروم: 44) .<br />
<br />
وقال تعالى: ((وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ )) (العنكبوت :6).<br />
<br />
إن جزاء الشاكرين منه ما هو معجل في الدنيا، ومنه ما هو مدخر ليوم الجزاء أحوج ما يكون الشاكر إليه، فمن ثمار الشكر وفوائده:<br />
<br />
1- حفظ النعم من الزوال :<br />
<br />
إن الشكر قيد للنعم، يبقيها ويحفظها من الزوال، وهذا من أعظم آثار الشكر وثماره، فإن الإنسان يحب بقاء النعم التي هو فيها ويكره زوالها.<br />
<br />
وقد دلت النصوص على أن الشكر سبب لبقاء النعم، وكفرها سبب في زواله،فقال تعالى: ((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ)) (إبراهيم :7). <br />
<br />
الآية تدل بمعناها على أن الشكر بقاء للنعم الموجودة، لأن الزيادة معناها: إضافة نعمة إلى نعمة، وهذا ظاهر في سبق نعمة أخرى، فدلت الآية على أن الشكر كما يفيد زيادة النعم المفقودة، فهو سبب لبقاء النعم الموجودة، وهذه سنة الله تعالى للخلق ووعده الصادق، الذي لا بد أن يتحقق على أية حال.<br />
<br />
وقال تعالى: ((إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)) (الرعد: 11).<br />
<br />
فقد دلت الآية على تمام عدل الله تعالى، وقسطه في حكمه، بأنه تعالى لا يغير نعمة على أحد، إلا بسبب ذنب ارتكبه، ومفهوم الآية أن من قام بوظيفة الشكر، وسار على المنهج القويم، فلم يغير ولم يبدل فإن الله تعالى يحفظ عليه نعمته، ويزيده من فضله.<br />
<br />
والإنسان يملك أن يستبقي نعمة الله عليه، إذا هو عرف النعمة وشكر مسديها وموليها، ويكون سبباً في زوالها إذا هو كفر وعصى.<br />
<br />
* ومن مأثور علي – رضي الله عنه – ( احذروا نِفَار النعم ، فما كل شارد مردود )[2].<br />
<br />
* ومن مأثور كلام الحكماء: من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها، ومن شكرها فقد قيدها بعقالها.<br />
<br />
* الشكر قيد النعم الموجودة، وصيد النعم المفقودة.<br />
<br />
* من جعل الحمد خاتمة للنعمة، جعله الله فاتحة للمزيد [3].</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>اديبة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102545.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صلاة العيد مشروعيتها وصفتها وحكمها</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102538.html</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 17:09:12 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ صلاة العيد .. مشروعيتها وصفتها وحكمها ]

...
..
.

[ .. مشروعيتها .. ] 


شُرعت صلاة العيد في السَّنَة الأولى من الهجرة ؛ ودليل مشروعيتها ما رواه أنس رضي الله عنه، قال: ( قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، ولهم يومان يلعبون فيهما فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما هذان اليومان ، قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، قال: إن الله عز وجل قد أبدلكم بهما خيرًا منهما يوم الفطر ويوم النحر ) رواه أحمد و أبو داود ، وثبت في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال: ( شهدت صلاة الفطر مع نبي الله - صلى الله عليه وسلم- و أبي بكر و عمر وعثمان ) ، رواه مسلم . 
.. 


[ .. حكمها .. ] 

ذهب أكثر أهل العلم إلى أن صلاة العيد سُنَّة مؤكدة ، ورأى بعضهم أنها فرض على الكفاية ، إذا قام بها من يكفي سقطت عن الباقين ، وإلا أثمَ الجميع بتركها ، وذهب الحنفية إلى أنها واجبة على كل مكلف من الذكور ، واختار هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، واستدل لذلك بحديث أم عطية رضي الله عنها قالت: ( أُمرنا أن نُخْرِج العوائق والحُيَّض وذوات الخدور ) متفق عليه ، ووجه الدلالة أنه إذا كانت النساء والحيض مأمورات بالخروج إلى صلاة العيد ، فالرجال مأمورون بذلك من باب أولى . 

ويُشترط لصحة أدائها ما يُشترط لصحة صلاة الجمعة ، من الجماعة والإقامة ، فلا تصلى فرادى ، ولا تجب على المسافر على الراجح من أقوال أهل العلم .
..


[ .. وقت أدائها .. ] 


أما وقت أدائها، فيبدأ من ارتفاع الشمس يوم العيد قَدْرَ رمح ، ويقدر ذلك بخمس عشرة دقيقة تقريبًا بعد شروق الشمس ، ويمتد وقت أدائها إلى الزوال ( قُبيل أذان الظهر بقليل ) فوقتها هو وقت صلاة الضحى . 
.. 


[ .. صفة أدائها .. ] 


أما صفة أدائها، فلا خلاف بين أهل العلم في أن صلاة العيد مع الإمام ركعتان ، تصلى من غير أذان ولا إقامة ؛ ولا يُشرع على الصحيح النداء لها بـ"الصلاة جامعة" ونحو ذلك ، لعدم الدليل. 

ويُكَبِّر الإمام والمأموم في الركعة الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام ، ويكبر في الركعة الثانية عقب القيام خمس تكبيرات غير تكبيرة الرفع من السجود ، لفعله - صلى الله عليه وسلم – فقد ثبت عنه أنه ( كبَّر في العيدين، في الأولى سبعًا قبل القراءة، وفي الثانية خمسًا قبل القراءة ) رواه ابن ماجه و الترمذي ، وصححه الإمام أحمد ؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وأما التكبير في الصلاة فيكبر المأموم تبعًا للإمام.

ويُستحب رفع اليدين مع كل تكبيرة، لما صح عنه - صلى الله عليه وسلم- : ( أنه كان يرفع يديه مع التكبير ) رواه أصحاب السنن إلا النسائي ، وإسناده صحيح ، وهو عامٌّ في كل تكبير في الصلاة ، فيشمل تكبيرات صلاة العيدين.

ويُسن للإمام أن يقرأ في الركعة الأولى بعد التكبيرات بسورة ( الأعلى ) وفي الثانية بسورة ( الغاشية ) ، أو أن يقرأ في الأولى بسورة ( ق ) ، وفي الثانية بسورة ( القمر ) لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم- ، ولو قرأ بغير ذلك فلا حرج .

فإذا فرغ الإمام من الصلاة خطب الناس خطبتين ، يجلس بينهما ، وحضور خطبتي العيد والاستماع لهما سُنَّة وليس بواجب ، باتفاق أهل العلم. 

كما أن من السُّنَّة أن تقام صلاة العيد في المصلَّى ؛ لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى ) متفق عليه ، ولم يُنقل عنه عليه الصلاة والسلام أنه صلى العيد بمسجده إلا من عذر ، فينبغي مراعاة هذه السُّنَّة والمحافظة عليها .
..


[ .. بعض الفتاوى المتعلقة بصلاة العيد .. ] 


سـ \\ ما حكـم تقديم خطبة العيد على الصلاة ؟ وما حكم حضور خطبة العيد ؟ وهل هي شرط لصحة الصلاة ؟ 

تقديم خطبة العيدين على الصلاة بدعة أنكرها الصحابة رضي الله عنهم.
وأما حضورها فليس بواجب، فمن شاء حضر واستمع وانتفع، ومن شاء انصرف.
وليست شرطاً لصحة صلاة العيد، لأن الشرط يتقدم المشروط، وهي متأخرة عن صلاة العيد.

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد السادس عشر - باب صلاة العيدين.
..

سـ \\ ما حكم من فاتته صلاة العيد؛ الفطر أو الأضحى ‏؟‏ هل يقضيها على هيئتها أم يصليها ركعتين فقط‏ ؟‏ أم ماذا يفعل ‏؟‏

من فاتته صلاة العيد فلا بأس أن يقضيها، بأن يصلي ركعتين بالتكبيرات الزوائد بعد تكبيرة الإحرام في الركعة الأولى، وبعد تكبيرة القيام من السجود في الركعة الثانية، ويجهر فيها بالقراءة، ويصليها منفردًا أو مع جماعة‏.‏ 

صالح بن فوزان الفوزان 
..

سـ \\ إذا دخل المصلي لصلاة العيد وكان الإمام قد انتهى من الركعة الأولى كيف يقضيها ؟

يقضيها إذا سلم الإمام بصفتها، أي يقضيها بتكبيرها.

محمد بن صالح االعثيمين.




..








مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد السادس عشر - باب صلاة الوسلم-  
..


[ .. وقت أدائها .. ] 


أما وقت أدائها، فيبدأ من ارتفاع الشمس يوم العيد قَدْرَ رمح ، ويقدر ذلك بخمس عشرة دقيقة تقريبًا بعد شروق الشمس ، ويمتد وقت أدائها إلى الزوال ( قُبيل أذان الظهر بقليل ) فوقتها هو وقت صلاة الضحى . 
.. 


[ .. صفة أدائها .. ] 


أما صفة أدائها، فلا خلاف بين أهل العلم في أن صلاة العيد مع الإمام ركعتان ، تصلى من غير أذان ولا إقامة ؛ ولا يُشرع على الصحيح النداء لها بـ"الصلاة جامعة" ونحو ذلك ، لعدم الدليل. 

ويُكَبِّر الإمام والمأموم في الركعة الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام ، ويكبر في الركعة الثانية عقب القيام خمس تكبيرات غير تكبيرة الرفع من السجود ، لفعله - صلى الله عليه وسلم – فقد ثبت عنه أنه ( كبَّر في العيدين، في الأولى سبعًا قبل القراءة، وفي الثانية خمسًا قبل القراءة ) رواه ابن ماجه و الترمذي ، وصححه الإمام أحمد ؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وأما التكبير في الصلاة فيكبر المأموم تبعًا للإمام.

ويُستحب رفع اليدين مع كل تكبيرة، لما صح عنه - صلى الله عليه وسلم- : ( أنه كان يرفع يديه مع التكبير ) رواه أصحاب السنن إلا النسائي ، وإسناده صحيح ، وهو عامٌّ في كل تكبير في الصلاة ، فيشمل تكبيرات صلاة العيدين.

ويُسن للإمام أن يقرأ في الركعة الأولى بعد التكبيرات بسورة ( الأعلى ) وفي الثانية بسورة ( الغاشية ) ، أو أن يقرأ في الأولى بسورة ( ق ) ، وفي الثانية بسورة ( القمر ) لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم- ، ولو قرأ بغير ذلك فلا حرج .

فإذا فرغ الإمام من الصلاة خطب الناس خطبتين ، يجلس بينهما ، وحضور خطبتي العيد والاستماع لهما سُنَّة وليس بواجب ، باتفاق أهل العلم. 

كما أن من السُّنَّة أن تقام صلاة العيد في المصلَّى ؛ لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى ) متفق عليه ، ولم يُنقل عنه عليه الصلاة والسلام أنه صلى العيد بمسجده إلا من عذر ، فينبغي مراعاة هذه السُّنَّة والمحافظة عليها .
..


[ 
..]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#008000">[ صلاة العيد .. مشروعيتها وصفتها وحكمها ]<br />
<br />
...<br />
..<br />
.<br />
<br />
[ .. مشروعيتها .. ] <br />
<br />
<br />
شُرعت صلاة العيد في السَّنَة الأولى من الهجرة ؛ ودليل مشروعيتها ما رواه أنس رضي الله عنه، قال: ( قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، ولهم يومان يلعبون فيهما فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما هذان اليومان ، قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، قال: إن الله عز وجل قد أبدلكم بهما خيرًا منهما يوم الفطر ويوم النحر ) رواه أحمد و أبو داود ، وثبت في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال: ( شهدت صلاة الفطر مع نبي الله - صلى الله عليه وسلم- و أبي بكر و عمر وعثمان ) ، رواه مسلم . <br />
.. <br />
<br />
<br />
[ .. حكمها .. ] <br />
<br />
ذهب أكثر أهل العلم إلى أن صلاة العيد سُنَّة مؤكدة ، ورأى بعضهم أنها فرض على الكفاية ، إذا قام بها من يكفي سقطت عن الباقين ، وإلا أثمَ الجميع بتركها ، وذهب الحنفية إلى أنها واجبة على كل مكلف من الذكور ، واختار هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، واستدل لذلك بحديث أم عطية رضي الله عنها قالت: ( أُمرنا أن نُخْرِج العوائق والحُيَّض وذوات الخدور ) متفق عليه ، ووجه الدلالة أنه إذا كانت النساء والحيض مأمورات بالخروج إلى صلاة العيد ، فالرجال مأمورون بذلك من باب أولى . <br />
<br />
ويُشترط لصحة أدائها ما يُشترط لصحة صلاة الجمعة ، من الجماعة والإقامة ، فلا تصلى فرادى ، ولا تجب على المسافر على الراجح من أقوال أهل العلم .<br />
..<br />
<br />
<br />
[ .. وقت أدائها .. ] <br />
<br />
<br />
أما وقت أدائها، فيبدأ من ارتفاع الشمس يوم العيد قَدْرَ رمح ، ويقدر ذلك بخمس عشرة دقيقة تقريبًا بعد شروق الشمس ، ويمتد وقت أدائها إلى الزوال ( قُبيل أذان الظهر بقليل ) فوقتها هو وقت صلاة الضحى . <br />
.. <br />
<br />
<br />
[ .. صفة أدائها .. ] <br />
<br />
<br />
أما صفة أدائها، فلا خلاف بين أهل العلم في أن صلاة العيد مع الإمام ركعتان ، تصلى من غير أذان ولا إقامة ؛ ولا يُشرع على الصحيح النداء لها بـ&quot;الصلاة جامعة&quot; ونحو ذلك ، لعدم الدليل. <br />
<br />
ويُكَبِّر الإمام والمأموم في الركعة الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام ، ويكبر في الركعة الثانية عقب القيام خمس تكبيرات غير تكبيرة الرفع من السجود ، لفعله - صلى الله عليه وسلم – فقد ثبت عنه أنه ( كبَّر في العيدين، في الأولى سبعًا قبل القراءة، وفي الثانية خمسًا قبل القراءة ) رواه ابن ماجه و الترمذي ، وصححه الإمام أحمد ؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وأما التكبير في الصلاة فيكبر المأموم تبعًا للإمام.<br />
<br />
ويُستحب رفع اليدين مع كل تكبيرة، لما صح عنه - صلى الله عليه وسلم- : ( أنه كان يرفع يديه مع التكبير ) رواه أصحاب السنن إلا النسائي ، وإسناده صحيح ، وهو عامٌّ في كل تكبير في الصلاة ، فيشمل تكبيرات صلاة العيدين.<br />
<br />
ويُسن للإمام أن يقرأ في الركعة الأولى بعد التكبيرات بسورة ( الأعلى ) وفي الثانية بسورة ( الغاشية ) ، أو أن يقرأ في الأولى بسورة ( ق ) ، وفي الثانية بسورة ( القمر ) لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم- ، ولو قرأ بغير ذلك فلا حرج .<br />
<br />
فإذا فرغ الإمام من الصلاة خطب الناس خطبتين ، يجلس بينهما ، وحضور خطبتي العيد والاستماع لهما سُنَّة وليس بواجب ، باتفاق أهل العلم. <br />
<br />
كما أن من السُّنَّة أن تقام صلاة العيد في المصلَّى ؛ لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى ) متفق عليه ، ولم يُنقل عنه عليه الصلاة والسلام أنه صلى العيد بمسجده إلا من عذر ، فينبغي مراعاة هذه السُّنَّة والمحافظة عليها .<br />
..<br />
<br />
<br />
[ .. بعض الفتاوى المتعلقة بصلاة العيد .. ] <br />
<br />
<br />
سـ \\ ما حكـم تقديم خطبة العيد على الصلاة ؟ وما حكم حضور خطبة العيد ؟ وهل هي شرط لصحة الصلاة ؟ <br />
<br />
تقديم خطبة العيدين على الصلاة بدعة أنكرها الصحابة رضي الله عنهم.<br />
وأما حضورها فليس بواجب، فمن شاء حضر واستمع وانتفع، ومن شاء انصرف.<br />
وليست شرطاً لصحة صلاة العيد، لأن الشرط يتقدم المشروط، وهي متأخرة عن صلاة العيد.<br />
<br />
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد السادس عشر - باب صلاة العيدين.<br />
..<br />
<br />
سـ \\ ما حكم من فاتته صلاة العيد؛ الفطر أو الأضحى ‏؟‏ هل يقضيها على هيئتها أم يصليها ركعتين فقط‏ ؟‏ أم ماذا يفعل ‏؟‏<br />
<br />
من فاتته صلاة العيد فلا بأس أن يقضيها، بأن يصلي ركعتين بالتكبيرات الزوائد بعد تكبيرة الإحرام في الركعة الأولى، وبعد تكبيرة القيام من السجود في الركعة الثانية، ويجهر فيها بالقراءة، ويصليها منفردًا أو مع جماعة‏.‏ <br />
<br />
صالح بن فوزان الفوزان <br />
..<br />
<br />
سـ \\ إذا دخل المصلي لصلاة العيد وكان الإمام قد انتهى من الركعة الأولى كيف يقضيها ؟<br />
<br />
يقضيها إذا سلم الإمام بصفتها، أي يقضيها بتكبيرها.<br />
<br />
محمد بن صالح االعثيمين.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد السادس عشر - باب صلاة الوسلم-  <br />
..<br />
<br />
<br />
[ .. وقت أدائها .. ] <br />
<br />
<br />
أما وقت أدائها، فيبدأ من ارتفاع الشمس يوم العيد قَدْرَ رمح ، ويقدر ذلك بخمس عشرة دقيقة تقريبًا بعد شروق الشمس ، ويمتد وقت أدائها إلى الزوال ( قُبيل أذان الظهر بقليل ) فوقتها هو وقت صلاة الضحى . <br />
.. <br />
<br />
<br />
[ .. صفة أدائها .. ] <br />
<br />
<br />
أما صفة أدائها، فلا خلاف بين أهل العلم في أن صلاة العيد مع الإمام ركعتان ، تصلى من غير أذان ولا إقامة ؛ ولا يُشرع على الصحيح النداء لها بـ&quot;الصلاة جامعة&quot; ونحو ذلك ، لعدم الدليل. <br />
<br />
ويُكَبِّر الإمام والمأموم في الركعة الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام ، ويكبر في الركعة الثانية عقب القيام خمس تكبيرات غير تكبيرة الرفع من السجود ، لفعله - صلى الله عليه وسلم – فقد ثبت عنه أنه ( كبَّر في العيدين، في الأولى سبعًا قبل القراءة، وفي الثانية خمسًا قبل القراءة ) رواه ابن ماجه و الترمذي ، وصححه الإمام أحمد ؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وأما التكبير في الصلاة فيكبر المأموم تبعًا للإمام.<br />
<br />
ويُستحب رفع اليدين مع كل تكبيرة، لما صح عنه - صلى الله عليه وسلم- : ( أنه كان يرفع يديه مع التكبير ) رواه أصحاب السنن إلا النسائي ، وإسناده صحيح ، وهو عامٌّ في كل تكبير في الصلاة ، فيشمل تكبيرات صلاة العيدين.<br />
<br />
ويُسن للإمام أن يقرأ في الركعة الأولى بعد التكبيرات بسورة ( الأعلى ) وفي الثانية بسورة ( الغاشية ) ، أو أن يقرأ في الأولى بسورة ( ق ) ، وفي الثانية بسورة ( القمر ) لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم- ، ولو قرأ بغير ذلك فلا حرج .<br />
<br />
فإذا فرغ الإمام من الصلاة خطب الناس خطبتين ، يجلس بينهما ، وحضور خطبتي العيد والاستماع لهما سُنَّة وليس بواجب ، باتفاق أهل العلم. <br />
<br />
كما أن من السُّنَّة أن تقام صلاة العيد في المصلَّى ؛ لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى ) متفق عليه ، ولم يُنقل عنه عليه الصلاة والسلام أنه صلى العيد بمسجده إلا من عذر ، فينبغي مراعاة هذه السُّنَّة والمحافظة عليها .<br />
..<br />
<br />
<br />
[ <br />
..</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>اديبة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102538.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عواقب الذنوب‎</title>
			<link>http://www.banyzaid.com/vb/t102532.html</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 14:59:50 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا". أخرجه أحمد (2/68 ، رقم 5357) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2 / 232) بمجموع طرقه. قال شيخنا عبد الهادي بن حسن وهبي في كتابه "آثار الذنوب على الأفراد والشعوب": وَلَم يَذْكُر رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم نَوْعَ الذَّنْبِ، بَلْ أَيُّ ذَنْبٍ يَكُونُ سَبَبًا فِي التَّفْرِيقِ بَيْنَ المُتَحَابِّينَ!! وَكَذَلِكَ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ وَالأَقَارِبِ وَغَيْرِهِمْ، وَهَذَا مِمَّا لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: &quot;وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا&quot;. أخرجه أحمد (2/68 ، رقم 5357) وصححه الألباني في &quot;السلسلة الصحيحة&quot; (2 / 232) بمجموع طرقه. قال شيخنا عبد الهادي بن حسن وهبي في كتابه &quot;آثار الذنوب على الأفراد والشعوب&quot;: وَلَم يَذْكُر رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم نَوْعَ الذَّنْبِ، بَلْ أَيُّ ذَنْبٍ يَكُونُ سَبَبًا فِي التَّفْرِيقِ بَيْنَ المُتَحَابِّينَ!! وَكَذَلِكَ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ وَالأَقَارِبِ وَغَيْرِهِمْ، وَهَذَا مِمَّا لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ.</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.banyzaid.com/vb/f2/">المنـتـدى الـــشــرعـي</category>
			<dc:creator>عادل عبدالعزيز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.banyzaid.com/vb/t102532.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
